وزير الثقافة الاردني السابق يثير ضجة في الاردن .. قاتل امه في طبربور ليس اردنيا وانما ( فلسطيني ) ابن اردنية


November 07 2016 09:42

عرب تايمز - خاص

اعادت مقالة لوزير الثقافة الأردني السابق طارق المصاروة  عن قاتل امه في طبربور الحديث عن  فلسطيني اردني ... وعن تحديد هوية الأردني .. هل هو من يحمل الجنسية الأردنية ام هو من حصل عليها بعد توحيد الضفتين اثر نكبة 48 .. وهل يعتبر من ولد في الأردن - حتى قبل ولادة الملك عبدالله - اردنيا ام يجب النظر في اصل عائلته وعشيرته .. وهل يعتبر - مثلا - عبد السلام المجالي رئيس الوزراء السابق اردنيا ام فلسطينيا بخاصة وانه ذكر لمحطة الجزيرة ان عائلته من الخليل التي تقع على بعد اميال قليلة من مدينة الكرك والاهم من هذا .. هل يعتبر ولي العهد حسين بن عبدالله اردنيا ام فلسطينيا بخاصة وانه ولد من ام فلسطينية كويتية النشأة

مقال طارق المصاروة نشر في صحيفة الرأي الحكومية  وقد اثار بعد نشره موجة من الإعتراض والنقد بخاصة وان طارق المصاروة طالب بتحديد هوية قاتل أمه وقاطع رأسها متسائلا ما إذا كان القاتل أردنيا أم “إبن أردنية “؟ في إشارة الى مئات الألوف من الأردنيين من أبناء فلسطينيات هاجرن الى الأردن بعد النكبة او كن من سكان الضفة الغربية

  وبرر طارق المصاروة تساؤله بالقول :  هذا النمط من الجرائم لا نقبله ولا يعرفه شعبنا  فمن اين جاء؟  في ( غمز ) و ( لمز ) يريد ان يقول ان قطع راس الام عادة فلسطينية ... الطريف ان رواد مواقع التواصل الاجتماعي ردوا على الكاتب بالقول انه هو نفسه ليس اردنيا لان عشيرته ( المصاروة )  يعود نسبها  الى قبائل أولاد علي وتعتبر قبائل أولاد علي من أكبر القبائل العربيه في جمهوريه مصر العربيه وتسكن هذه القبائل كلا من المحافظات التاليه مطروح – الاسكندريه – البحيره – الجيزه – الفيوم – الغربيه

وكانت وسائل الاعلام الاردنية قد ذكرت ان القاتل اعترف بقطع راس امه انتقاما منها لانها ( عدوته ) كما قال للمحققين  وانه خطط لقتلها  بسكين المطبخ  التي قام بتجليخها قبل الجريمة في مطعم قريب ..  

مدعي عام الجنايات الكبرى القاضي عصام الحديد اسند للقاتل تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد مع التشديد بقتل الفروع للوصول والتمثيل بالجثة ،مقررا توقيفه 15 يوما قابله للتجديد على ذمة القضية في مركز اصلاح وتأهيل ماركا 

وقال مصدر مقرب من التحقيق ان القاتل خلال استجوابه ادعى ان والدته عدوته وهي من افسدت حياته ولهذا خطط لقتلها الاربعاء الا ان تواجد والده بالمنزل هو من ارجا تنفيذ مخططه لعصر الخميس 

وتابع المصدر ان المغدورة كانت عائدة من منزل جارتها وقد دخلت المنزل حيث كان القاتل بانتظارها ليبادرها بضربات بالسكين الا انها كانت تقاومه وتبتعد عنه الى ان اجهز عليها وقام بجز عنقها بفصله عن جسدها، ولم يكتف بذلك حتى انه ادلى باعتراف "قلعه لعينيها بيديه" 

وقال المصدر ان القاتل استيقظ متاخرا صباح يوم الجريمه وقد اخذ السكين معه الى ملحمة قريبه من المنزل من اجل سنها الا ان صاحب الملحمه ابلغه بأنها، تحتاج الى "جلخ" حيث اخذ يبحث عن سكين حادة متحججا من اجل قطع لحم والدته فصادف خلال مسيره مطعم فطلب من العامل اعارته السكين لكونه يريد تقطيع لحم لوالدته على ان يعيدها له.

واضاف المصدر ان القاتل انتظر شقيقه الى حين مغادرته لتعود بعدها والدته للمنزل وينفذ جريمته البشعه.وبين المصدر ان القاتل ظل يشاهد والدته تنزف ثم قام بجز رقبتها وقلع عينيها وتابع بعد مرور بعض الوقت عاد شقيقه وبرفقته صديقه وظل يطرق على الباب ويطلب من شقيقه القاتل ان يفتح الباب له الا انه رفض مما دفع شقيقه وصديقه لكسر الباب حيث شاهدا القاتل يحمل السكين بيده وملطخا بالدماء وجثة والدته على الارض وراسها الى جانبها عندها تمكن القاتل من الهرب ولحق به الجيران وضربوه بالحجارة الا انه لم يبال واوقف مركبة تاكسي وظل يتجول الى ان عاد الى منطقة سكنه والقي القبض عليه.وقال المصدر ان القاتل ادلى باعترافه بكل هدوء حتى انه سمح له بتدخين 3 سجائر وشرب كأس ماء.وبين المصدر ان المدعي العام خلال الاستجواب سئل القاتل عما اذا كان متعاطيا للجوكر الا انه انكر تعاطيه لأي مادة مخدرة

واشار المصدر الى ان القاتل من مواليد 1988 وقد تم طرده من الامن العام وهو من اصحاب الاسبقيات في قضايا المخدرات والمشاجرات. وقالً المصدر إنه تم اخذ عينات من القاتل للتاكد من عدم تعاطيه لأي مادة مخدرة، تحديدا،الجوكر وذلك بعد زعم عمته انه ارتكب الجريمة لانه تعاطى هذا المخدر الذي يروج في الأردن لرخص اسعاره 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية