من هو الغلام الذي عناه ليث شبيلات والذي عين الماما والاونكل في مجلس الاعيان الاردني ... وفوقهم عشرة


November 01 2016 10:07

عرب تايمز - خاص

أشار النائب السابق والسياسي الأردني البارز ليث شبيلات في  مقال وزعه يوم امس على الصحف الأردنية ( ولم تنشره كالعادة ) الى ان ( غلاما ) مقربا من القصر عين الماما والاونكل في مجلس الاعيان وفوقهم عشرة اخرين ... الامر الذي دفع ظرفاء الأردن - في مجالس عمان  وصالوناتها السياسية - الى التكهن  ( والتحزير )  باسم الغلام المقصود على طريقة ( حزيرة رمضان احلى الحزازير )  رغم ان غالبية الذين اتصلت بهم عرب تايمز  قالوا ان المقال - ربما - يشير الى باسم  إبراهيم عوض الله البهلوان ( موزع عرب تايمز السابق في واشنطون ) مع ان اخرين قالوا ان المقصود هو سمير ابن زيد الرفاعي .. وهو الغلام الذي كسر يده المرحوم جورج عيد مصاروة مدير ثانوية مادبا بعد ان تحرش  سمير زيد الرفاعي بزوجة احد الزبائن في العقبة وهي الحادثة التي كشف عنها الزميل الدكتور أسامة فوزي في احدى مقالاته  التي ضمنها كتابه ( مذكرات مواطن اردني سابق ) بعنوان ( عندما ترفش صديقي جورج عيد مصاروة في بطن الازعر سمير زيد الرفاعي )  ومن لم يقرأ المقال اليكم رابطه

http://www.arabtimes.com/zarka/31.html

ميزة ليث شبيلات انه الوحيد - ومعه قلة من المعارضين مثل  توجان الفيصل وناهض حتر - الذي يشير الى القصر صراحة في مجالسه الخاصة وفي مقالاته .. ولا يعيش حالة ازدواج كاذبة كما يعيشها اخرون مثل عبد السلام المجالي مثلا .. الذي - وفقا للدكتور فوزي أيضا - قال لابناء الجالية الأردنية عندما اجتمع بهم في مدينة هيوستون في منزل رجل الاعمال المرحوم عصام المعايطة - قال لهم لما سألوه (شو اخبار البلد يا أبو سامر ) قال بالحرف : البلد بيحكمها أولاد ...  في إشارة الى الملك واخوانه .. ولكنه بعد ان عاد الى عمان بعد يومين فقط من هذا الحديث ( طس ) الأردنيين تصريحا في مطار عمان أشاد فيه بحكمة الملك واخوانه

عنوان المقال الجديد لشبيلات ( الدولة المختطفة ) وهذا نصه 

يا للعيب ! الا يعلم  المساقون إلى مناقشة  نوع الدولة مدنية أو غير مدنية أن الدولة ما عادت موجودة اصلا لكي نعطيها صفة

  كلكم يا  "شجعان" تعرفون ان القصر قد اختطف الدولةوابتلع ثلاثة أرباع احد أرقى الدساتير في الدول النامية : دستور 52 الذي لم تكلفوا خاطركم دراسته بسبب خوفكم  المجبول بجهلكم  ولأن القصر بدأ يلعب بمؤيدكم ومعارضكم في داخل جيبه  ليكتمل نقل المملكة الأردنية الهاشمية إلى الديكتاتورية الاردنية الهاشمية. (هذه ليست سخرية هذه حقائق أكاديمية ).  ويحكم!  لقد أجرى آخر انقلاباته على الدستور قبل أشهر ثلاثة فلم يجرؤ أحدكم  على مناقشة الوحي البشري النازل من سماء القصر الملكي علنا واكتفيتم بالهمس بل بالتسبي

. اذن ففي الحقيقة انتم تناقشون طبيعة  الديكتاتورية  هل هي مدنية ام إسلامية ام عسكرية ؟

  ان احد الغلمان في  القصر الذي وجوده قرب الملك يعتبر وجودا غير شرعي قد سمى عشرة أعيان منهم "الماما والانكل"  بينما العبقري رئيس الديوان لم يستطع أن يسمي واحدا    ومع ان الاثنين لا يحق لهما التدخل في التنسيب بالاعيان حتى حسب  مسخ  الدستور  المخردق الذي نحن فيه

 ان الذي يختار الأعيان  ويحصل على التوقيع السامي عليهم  حكومة حازت على ثقة برلمان تأتي باعيان يتعاونون مع نواب حقيقيين بقانون انتخاب بحجم الشعب   اعطوها الثقة فيكتمل مجلس الأمة وليس مجلس ملك . مجلس الاعيان ليس مجلس للملك كما يردد جهلة لم يسمعوا بشيء اسمه القانون العام اذ ليس للملك إلا قبول أو رفض من ينسبهم له مجلس الوزراء وإذا رفض التنسيب فإن الحكومة المحترمة  تستقيل.  ان الأعيان  يعينون بإرادة ملكية التي هي حسب الدستور ما زالت إرادة  وزراء مصدق عليها  من الملك لتصبح إرادة ملكية . ولأن الأعيان في دستور 52 هم امتداد للإرادة الشعبية فقد حصنهم دستور طلال رحمه الله  بمدة طويلة  8 سنوات غير قابلة للعزل يتغير نصفهم بعد كل انتخابات كل أربع سنوات

 لا احد منكم الا القليل يعرف هذه الحقائق وتتقدمون الصفوف لتعريف دولة جليلة كانت معرفة بدقة متناهية  قبل أن يولد معظمكم ولم تشهدوا منها سوى الغزوات الملكية على دستورها وكل غزوة تنتهي بخطف  يهلل له ويباركه أهل المخطوف  . أنتم لا تستحقون دولة بدستور 1952 التي هي قمة في المدنية  والاسلامية معا اذ ان مرجعيتها اسلامية اضافة الى شرعية ورمزية  الهواشم الذين يحكمونها ( بالعدل لا بالفرعنة)  إذ  لا تجرؤون على النضال لاستعادة الحقوق السيادية السياسية المدنية  المختطفة.
         عندما يقبل السياسيون التقزيم يظهر الممانع  للتقزيم نرجسيا متطاولا والحقيقة أن طوله طبيعي ولم يظهر هذا الطول باسقا إلا بسبب رفض الآخرين القيام من ركوعهم لتتساوى الاطوال.   ان كل الذين  في الديوان الملكي   خارج الأطر الدستورية والمنهمكين في إيذاء الاردن ملكا وشعبا  باقناعه أن السيرة الفرعونية خير له من سيرة جده صلى الله عليه وسلم يجب أن يطاح بهم حالا. وبئست حكومة وبئس برلمان لا ينشغلان بهذه المهمة الجهادية لإعادة التوازن بين سيادة الشعب ورمزية العرش.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية