استفتاء تلفزيوني في مصر حول نشر او عرض صورة سوزان تميم التي نشرتها عرب تايمز وهي مذبوحة من عدمه


October 21 2008 10:00

 صدر فى العاصمة المصرية القاهرة الاثنين كتاب جديد يتناول بعضا من تفاصيل حياة ومقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم ويحمل عناوين عدة أولها "الكبار ومقتل سوزان تميم" كما ظهرت على غلافه عبارة "إقرأ قبل المصادرة".وأصدرت الكتاب المكون من 270 صفحة من القطع المتوسط مكتبة "مدبولى الصغير" بالقاهرة للكاتب المصرى أنيس الدغيدى وضم غلافه عناوين عدة ادعت وجود علاقات مختلفة بينها وبين العديد من الشخصيات العربية الهامة بينها أمراء وسياسيون وحكام اعتمدت عليهم لحمايتها أو توفير سبل العيش لها

وهاجم مؤلف الكتاب كل الأثرياء والسياسيين العرب قائلا: "إلى أصحاب السيادة من رجال السياسة العرب فضحتونا، وإلى أصحاب السعادة من المليارديرات العرب كسفتونا، لقد أخذت سوزان شرفكم وأعراضكم ورجولتكم معها إلى تراب الفضيحة وعار الجريمة وثرى الرذيلة حين مرمغت بكم الأرض جميعا وتركتكم جثثا بالية قذرة متعفنة لتلحقوا بجثتها نفرا نفرا".واشتهر الدغيدى بعدد من الكتب المماثلة آخرها "أسرار مقتل صدام حسين". وتضمن كتابه الجديد عن سوزان تميم ملف صور لها مع رجال السياسة والمال العرب وصورا لمسيرة حياتها الفنية القصيرة

وكتب الدغيدى فى كتابه أن سوزان تمتلك أسرارا عن اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى والقيادى بحزب الله اللبنانى عماد مغنية وحكايات عن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله كما زعم أنها مع زملائها هيفاء وهبى وإليسا ونانسى عجرم قمن بزيارة تل أبيب سرا.كما فاجأ الإعلامى عمرو أديب جمهور برنامجه "القاهرة اليوم" بفضائية أوربت مساء الأحد بخبر حصوله على صورة سوزان تميم مذبوحة لكنه تخوف من عرضها حتى لا يتعرض للمساءلة القانونية فقرر أن يستطلع رأى جمهور الذى انقسم من خلال الإتصالات الهاتفية بين عرض الصورة ورفضه حيث فضل 51 فى المئة عرضها من باب الاعتبار بينما رفض الأخرون لأنها تسيء إلى حرمة القتيلة

ويدور فى العاصمة المصرية حاليا جدل واسع بين اعلاميين وقانونيين حول امكانية بث جلسات المحاكمة على الهواء مباشرة باعتبارها قضية رأى عام ونشرت صحيفة "البديل" اليومية المستقلة فى عددها الصادر الثلاثاء استطلاع رأى حول الفكرة ضم موافقة البعض واعتراض أخرين.واتفق اعلاميون بينهم أمين بسيونى رئيس شركة الأقمار الصناعية المصرية "نايل سات" وأسامة الشيخ رئيس قطاع القنوات المتخصصة التليفزيون المصرى على البث باعتباره حقا أصيلا للمشاهد بينما رفض أساتذة إعلام بينهم عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة الفكرة.وهاجم فنانون بينهم محمود ياسين وسميحة أيوب وسهير البابلى وعزت العلايلى مروجى الفكرة باعتبارها مجرد ضجة لموضوع لا يستحق فى رأيهم