بايعاز من محمد دحلان .. الشيخ منصور يطرد عبد اللطيف المناوي مدير فضائية الغد العربي من منصبه


October 31 2016 11:34


عرب تايمز - خاص

بسبب اعلان عادي ورد ذكر  خامئني فيه طرد الشيخ منصور بن زايد بايعاز من محمد دحلان الإعلامي المصري الشهير عبد اللطيف الميناوي من منصبه  كمدير لفضائية الغد العربي التي تم اطلاقها باشراف من المخابرات الإماراتية لمحاربة الإسلام والمسلمين باموال عيال زايد

الإعلامي المصري، عبد اللطيف المناوي اكد أمس الأحد، (  استقالته )  من رئاسة فضائية “الغد العربي” الخاصة، وانتهاء علاقته بها، وذلك في أعقاب حملة إعلانية أطلقتها القناة مؤخرا، وأثارت جدلا واسعاوفي بيان صادر اليوم، حصلت “الأناضول” على نسخة منه، قال المناوي: ” قبل حوالي العام، بدأنا معاً مشروعاً إعلامياً طموحاً لإطلاق أول قناة إخبارية عربية من مصر، وخضنا التحدي الكبير معا وأضاف: “حاولت قدر المستطاع الالتزام بكل ما تعهدت به تجاهكم مهنياً وإدارياً، وفعلت كل ما يضمن حقوقكم، ويعطيكم في نفس الوقت الحق أن تفخروا بالانتماء لاسم القناة مهنياً ومعنوي

وتابع: “لكن يبدو أن الطريق وصل لنهايته في علاقتي الوظيفية بالقناة، وبالتالي بات من الصعب بالنسبة للطرفين، وبعد التطورات الأخيرة (لم يذكرها)، الاستمرار في التعاون في هذا الجزء من العلاقة التي هي جزء من علاقة أكبر بيني وبين إدارة القناة وملاكها”.وقبل نحو أسبوعين، أثارت حملة إعلانية أطلقتها “الغد”، جدلاً واسعًا في الشارع المصري، بعد أن وضعت صورًا إعلانية ضخمة لأحد برامجها، في شوارع ومداخل رئيسية بالقاهرة

وأظهرت تلك اللوحات الإعلانية المرشد الإيراني، علي خامنئي، وهو يلتقط صورة على طريقة “سيلفي” من هاتف محمول، وفي الخلفية عدد من المعالم الخليجية الشهيرة؛ ما تسبب في هجوم واسع على القناة الإخبارية.ووصل الهجوم علي القناة العربية الخاصة التي تبث من القاهرة، إلى حد تقديم بلاغات من قبل محامين مصريين لجهات أمنية ضدها، لإلزامها بإزالة تلك الإعلانات، وهو ما تم في النهاية، بخلاف هجوم لمشاهير سعوديين على الأمر ذاته.

كما أزال الأمن المصري أيضًا إعلانا مماثلا يحمل صورة لوزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف، والولايات المتحدة جونم كيري، ومن خلفهما صورًا للدمار الذي لحق بسوريا 

وكان الصحفي المصري المعروف علي عبد العال المختص بالشأن الإسلامي قد كتب من قبل عن فضائية الغد مبينا مصادر تمويلها وأهدافها .. ووفقا للزميل عبد العالم أطلقت دولة الإمارات العربية مؤخرا فضائية إخبارية جديدة تحت اسم "الغد العربي". وأتخذت لها من العاصمة البريطانية لندن مقرا رئيسا فضلا عن مكاتب أخرى لها بالقاهرة وبيروت وعواصم عربية.وقالت مصادر إعلامية في لندن أن الأمن الإماراتي يشرف مباشرة على أجندة هذه الفضائية، وأنها تهدف في المقام الأول إلى التشويش على التيارات الإسلامية التي صعدت للحكم في عدد من الدول العربية والإسلامية، إذ تمثل الفضائية أحد أهم الأذرع الإعلامية في الحرب التي تشنها الإمارات على جماعة الإخوان المسلمين خاصة في مصر، ولهذا حرصت على اتخاذ مكتب رئيسي لها في القاهرة.

وتضم القناة وجوها إعلامية وسياسية معروفة بالعداء للثورات والتيارات الاسلامية، من أمثال: أحمد شفيق، ومحمد دحلان، وضاحي خلفان،  كما أنها ضمت المذيع المطرود من قناة "الحوار"، موسى العمر، الذي قالت مصادر قريبة من القناة أنه طرد على خلفية علاقاته بجهاز الأمن الإماراتي.وأفادت المصادر بأن تمويل القناة يتولاه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وبدعم شقيقه محمد بن زايد آل نهيان، ويشارك فيها 4 مستثمرين خليجيين ومستثمر مصري. وأن مدراءها مقربون من القيادي السابق في حركة فتح المقيم بأبو ظبي، العقيد محمد دحلان، الذي تشير المصادر إلى أنه عضو في مجلس إدارة القناة. كما يدير القناة (باسم الجمل) الذي كان يعمل في قناة "العربية" بدبي.

و(الغد العربي) قناة أخبار ومنوعات تبث على مدار الـ 24 ساعة من خلال القمرين نايل سات وهوت بيرد. وتقول المصادر إن الاستوديوهات التابعة للقناة بأحد أرقى الأحياء غرب لندن لا تقل عن تجهيزات أهم محطات تلفزيونية بريطانية مثل "سكاي نيوز"، و"بي بي سي" العربية، إذ تضع نصب عينها منافسة قناة "الجزيرة" القطرية وقد ضمت عددا كبيرا من إعلاميها.

وسيشغل منصب رئيس تحرير القناة الفسلطيني، نبيل درويش، الذي يعد من الجيل المؤسس لمحطة "مونتي كارلو" وأحد مستشاري قناة "فرانس 24ومؤخرا كشفت مصادر سياسية رفيعة عن اجتماع ثلاثي عقد في "دبي" بحضور الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الخاسر، والفريق ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي، ومحمد دحلان؛ لإقرار مجموعة من الخطوات لإضعاف حكم الرئيس المصري محمد مرسي بإشعال موجة من الاضطرابات.ووفق المصادر، فإن الاجتماع أقر ضخ ملايين الدولارات لدعم تحركات المعارضة في الشارع؛ واتفق المجتمعون - بحسب المصادر - على ضرورة تكثيف الحملات الإعلامية ضد الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين، وضخ ملايين الدولارات لدعم مجموعة من الإعلاميين المعادين للجماعة للاستمرار في نهج التشويه.

وختم علي عبد العال تقريره بالقول : تدعم الإمارات عددا متزايدا من الصحف والمواقع العربية والإعلاميين الذين لا هم لهم سوى بث وانتاج المواد التي تشوه الإسلاميين في العالمين العربي والإسلامي. فضلا عن التضييقات الأمنية والاعتقالات التي تنفذها على أراضيها لكل من تشك له بأي انتماء إسلامي. كما قدمت دعما ماليا وسياسيا للتدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي بدافع كراهية الجماعات الإسلامية بالرغم من القتل الطائفي الذي يتعرض له أبناء القبائل العربية في مالي وهدم منازلهم واغتصاب نسائهم على يد الجنود الماليين 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية