مواطن من تكساس باع سيارته في هيوستون ... فوجدها في اعلان داعشي في سوريا


October 30 2016 15:49

من بين الأسوأ حظا على مستوى العالم، يأتي هذا المواطن الأمريكي الذي ذهب إلى إحدى وكالات السيارات في تكساس من أجل الحصول على سيارة جديدة بدلا من سيارته القديمة، لتتحول حياته إلى جحيم لاحقاورغم أن الواقعة قد تمر مرور الكرام، إلا انها قد تكشف عن الطرق السرية التي يحصل من خلالها داعش على أسطول سياراته، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.

وطالب صاحب شركة صغيرة في تكساس سيتي  ( قرب هيوستن ) وكالة سيارات بمليون دولار تعويضًا عن الأضرار المعنوية والمادية التي لحقته بعد أن بيعت شاحنته القديمة بطريقة أو أخرى إلى داعش والذي حولها إلى راجمة صواريخ.وقال صاحب السيارة وهو متخصص في تجارة الأدوات الصحية ويدعى مارك أوبرهولتزر، إنه قرر استبدال شاحنته بأخرى حديثة الطراز، وبعد الاتفاق مع الوكالة سلمها الشاحنة التي كانت تحمل اسم الشركة وأرقام الهاتف وغيرها، بعد أن وعدته الوكالة بإعادة طلائها وإصلاحها.

وبعد أسابيع فوجئ مارك بصور شاحنته بعد أن حولها داعش إلى قاذفة صواريخ في المواجهات بين عناصر داعش وخصومه في حلب في سوريا.وتسبب ظهور اسم الشركة وأرقام الهاتف في تحول حياة مارك إلى جحيم حقيقي، بعد أن انهالت عليه التهديدات بالقتل والاتهامات بالتواطؤ مع داعش، انتهاءً باستدعائه من قبل التحقيقات الفيدرالية "إف بي أي" للتأكد من مدى تورطه في دعم داعشوأوضح محامي مارك، أن وكالة السيارات، اكتفت بإعادة بيع الشاحنة فورًا لأول مشترٍ، وقام المشتري بشحنها على ما يبدو إلى تركيا ( مدينة مرسين )  ومنها إلى سوريا وانضمت الشاحنات إلى أسطول داعش، وتحديدًا إلى تشكيل موالٍ له يدعى أنصار الدين في حلب، الذي اكتفى بإدخال تعديلات بسيطة عليها ليجعل منها راجمة صواريخ حقيقية, ولكنه ترك اسم الشركة وأرقام الهاتف وكل التفاصيل التي كانت لمارك في تكساس للتعريف بشركته، ونشر الصور على مواقع الانترنت وصفحات التواصل الاجتماعي المؤيدة لداعش, لتتحول حياة الرجل إلى جحيم حقيقي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية