كيف وصلت الصحفية السعودية هوما محمود عابدين الى قلب البيت الابيض ... وكيف تسببت بفضيحة هيلاري كلينتون الاخيرة


October 29 2016 12:44

عرب تايمز - خاص

عاد اسم الصحفية السعودية ( هوما محمود عابدين ) الى الواجهة في أمريكا بعد ان كشف مدير المباحث الفدرالية في رسالة للكونغرس ان دائرته اعادت فتح ملف بريد هيلاري كلينتون بعد العثور على رسائل في بريد مساعدتها ( هوما محمود عابدين ) وكومبيوتر زوجها  انطوني وينر

والسيدة عابدين مواطنة أمريكية ( ولدت في ولاية متشغن ) لاب باكستاني انتقل بعد ولادة ابنته الى جدة ( الرياض ) حيث عمل وعاش لاكثر من عشرين سنة .. وهوما عاشت طفولتها وشبابها حتى التخرج من الثانوية السعودية قبل ان تلتحق بإحدى الجامعات في واشنطون ومن هنا جاء اتقانها اللغة العربية ( بلهجة سعودية ) وعند وصولها الى أمريكا عملت في منظمة إسلامية انشأها والدها ( انستتيوت اوف مسلم مينورتي ) وأصبحت تحرر المجلة التي تصدر عن هذه الجمعية التي يتردد في أوساط عرب أمريكا انها ( أي المجلة ) تمثل الجناح الباكستاني للفكر الوهابي السعودي واغلب مقالات المجلة الأخيرة عن مفهوم الجهاد في الاسلام    مجلة جورنال اوف مسلم  .. اما والدة  هوما عابدين فهي الدكتورة صليحة محمود عابدين الأستاذة في كلية دار الحكمة في جدة بالسعودية وهي الان محررة المجلة المذكورة اعلاه

ووفقا لاحد النشطاء العرب في واشنطون علمت عرب تايمز ان السيدة هوما  التحقت - بعد تخرجها من  الجامعة -  بالبيت الأبيض كمترجمة في مكتب الرئيس بيل كلينتون  وتردد ان الأمير بندر هو الذي توسط لها لنيل هذه الوظيفة .. ومن هناك أصبحت على كادر هيلاري كلينتون بعد توليها وزارة الخارجية لاحقا وعملت أيضا  في كلينتون فاونديشن وتعرضت للكثير من التحقيقات بخصوص عملها في ثلاث وظائف ( بارت تايمز ) من بينها وظيفتها في مكتب هيلاري كلينتون ... ومع انها محررة مجلة إسلامية الا انها تزوجت من رجل غير مسلم خلافا للشريعة الإسلامية ( زوجها هو السيناتور انطوني  وينر ) وهو يهودي الديانة مما عرض اسرتها  أمها تحديدا -  الى احراجات كثيرة وقد انفصلت هوما عن زوجها  لاحقا بعد ان احيل الى التحقيق لقيامه بارسال صور جنسية لطفلة تحت السن القانوني وتبين انه وزوجته استخدما كومبوترا كان على علاقة ببريد كلينتون وهو موضوع رسالة مدير المباحث للكونغرس

وارتبط اسم هوما محمود عابدين بالربيع العربي الذي أوصل محمد مرسي والاخوان لرئاسة مصر  بدعم من هيلاري كلينتون التي يقال انها اتخذت من هوما عابدين مستشارة لشئون الشرق الأوسط والدول العربية

 بدورها اعربت  هيلاري كلينتون الجمعة عن ثقتها بعدما أثار مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) مجددا مسألة بريدها الخاص التي أغلاقت في يوليو، في تطور مفاجئ سارع خصمها الجمهوري دونالد ترامب الى استغلاله لتحريك الحملة لصالحه.وفيما تتقدم هيلاري كلينتون بفارق واضح على منافسها في استطلاعات الرأي قبل عشرة أيام من الانتخابات الرئاسية، عادت مجددا لتجد نفسها في وسط انتقادات الجمهوريين بعدما أعلن مدير الإف بي آي جيمس كومي للكونغرس العثور على رسائل إلكترونية جديدة يفترض أن يدقق فيها المحققون الفدراليون لمعرفة ما إذا كانت تتضمن معلومات هامة أو سرية.

وعقدت هيلاري كلينتون في المساء مؤتمرا صحافيا مقتضبا في دي موين بولاية ايوا دعت فيه الاف بي آي الى كشف ما لديه. وقالت "إننا لا نعرف الوقائع، ولذلك ندعو الاف بي آي إلى نشر اي معلومات بحوزته".وأضافت "11 يوما تفصلنا عما قد يكون أهم انتخابات وطنية في حياتنا. التصويت بدأ في البلاد. ويحق للأميركيين بالتالي الاطلاع على كل الوقائع فورا". وأكدت "إنني واثقة بأنها مهما كانت، لن تبدل نتيجة يوليو.وعثر على الاف الرسائل هذه بحسب شبكة إن بي سي في كمبيوتر محمول يعود لمساعدة كيلنتون والعضو في فريقها في وزارة الخارجية هوما عابدين، وزوجها انتوني وينر التي افترقت عنه منذ أغسطس، في سياق تحقيق بشأنه في قضية رسائل ذات مضمون جنسي وجهها إلى قاصر.

ولم يكشف مدير الاف بي آي أي تفاصيل أخرى في الرسالة من ثلاث فقرات التي وجهها الى رؤساء اللجان المختصة في الكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون.
تحسين لحظوظ ترامب
وسارع ترامب الى استغلال هذه القضية التي اعتبرها بمثابة فرصة لتحسين حظوظه الانتخابية. وسبق أن أبدى في الماضي مخاوف حيال الصلة التي تربط شخصا مثل انتوني وينر بوزيرة الخارجية السابقة من خلال زوجته التي تعتبر من أقرب معاوني كلينتون منذ نهاية التسعينيات.

وقال في رد فعل فوري على التطورات الجديدة مفتتحا تجمعا انتخابيا في مانشستر بولاية نيوهامشير "ان فساد هيلاري كلينتون بلغ مدى غير مسبوق" فيما ردد أنصاره "اسجنوهاوتابع رجل الأعمال الثري "أكن احتراما كبيرا لكون الاف بي آي ووزارة العدل باتا على استعداد للتحلي بالشجاعة وتصحيح الخطأ الفظيع الذي ارتكباه" بإغلاق ملف بريد كلينتون الخاص. وأعلن "سنستعيد البيت الأبيض

وهيمن هذا التطور الجديد على التغطية الإعلامية الأميركية وطغى على كل ما تبقى بما في ذلك حملة هيلاري كلينتون في ايوا، والتجمع الذي نظمه الرئيس باراك اوباما في فلوريدا دعما لهاوقال اوباما في اورلاندو "أعرف أن وقائع هذه الحملة غالبا ما تكون محبطة. وبسبب طبيعة الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، من الصعب أحيانا التمييز بين الصح والخطأ" مضيفا "لكنني أتوسل إليكم، الخيار المتاح في هذه الانتخابات واضح حقاواتهم أنصار المرشحة الديمقراطية مدير الاف بي آي بحماية موقعه في حال انتقال البيت الأبيض الى الجمهوريين. وكتب ديفيد اكسلرود مستشار اوباما سابقا على تويتر "من غير المسؤول حقا عدم توضيح المسالة

وأعربت السناتورة عن كاليفورنيا ديان فينستاين عن "صدمتها" لرسالة كومي التي رأت أنها تقول أكثر أو أقل مما ينبغي، ما يؤجج الشكوك.وكان كومي أوصى في يوليو بإغلاق ملف بريد كلينتون الخاص، وهو رأي أخذت به وزارة العدل، لكنه صرح رغم ذلك في حينه أن وزيرة الخارجية السابقة أبدت "إهمالا كبيراوقدمت كلينتون اعتذاراتها العام الماضي في هذه القضية، ولو انها أكدت على الدوام انها لم تقم بأي شيء مخالف للقانون

واستخدمت كلينتون طوال السنوات الاربع التي قضتها على رأس وزارة الخارجية بين 2009 و2013 خادما خاصا لمراسلاتها الالكترونية بدل استخدام حساب حكومي، ما ادى الى انتقادها لتعريض معلومات سرية ربما لعمليات قرصنة.ورأى الجمهوريون في القضية إثباتا لانتقاداتهم المتواصلة للسيدة الأولى السابقةوطلب رئيس مجلس النواب بول راين استبعاد كلينتون من الاجتماعات التي يعقدها المرشحون للرئاسة عادة مع أجهزة الاستخبارات لإطلاعهم على الملفات









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية