رسالة من قاريء فلسطيني في دبي ... فضيحة في القنصلية الفلسطينية


October 25 2016 16:21

السادة عرب تايمز

تسود حالة من الاستغراب بين أوساط الجالية الفلسطينية في دبي، بعد اشاعات تداولها البعض، "تم التحقق من مصداقيتها من رجال أعمال وساسة كبار يقيمون بدبي" تشمل اقصاء عصام مصالحة، القنصل الفلسطيني بدبي والقائم بأعمال السفير بأبوظبي عن مهامه قبيل انتهاء العام الجاري، كي يحل مكانه سفير جديد مستقدما من إحدى الدول الأوروبية.

وتشير المصادر إلى حالة من انقسام الرأي الفلسطيني في دولة الإمارات، إلى أنه في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الساحة الديبلوماسية الفلسطينية، والتي عمدت- بحسب زعمهم- إلى تغيير الرأس الأكبر في البعثة الديبلوماسية بفضيحة كل عامين تقريبا، الأمر الذي يسبب حالة من الاستهجان لدى شريحة كبيرة، حيث أنه ونقلا عن أحدهم "إنه وجراء التعرف على القنصل المعين جديدا، نحتاج إلى وقت، وعقب التعرف إليه وتعرفه هو بدوره على مطالب أفراد الجالية، يتم تغييره مباشرة".

إلا أن شريحة أخرى وجدت في التغيير الأخيرة القليل من الرضا، في ظل حالة الفجور التي يحياها السفير المٌقال، والذي بلغ فيه الوضع إلى ترف الحياة بحسب قولهم، متمثلا بشراء سيارتيّ جاغوار ومارسيدس من بدلات الأموال التي تم ايقافها لبعض الموظفين، بل وغضه النظر عن الحالة اللاأخلاقية التي وصل إليها بعض موظفيه ودخول موظفيه المتزوجين في علاقات غير شرعية والسماح بتبادل الخمور كهدايا بين أروقة القنصلية، فضلا عن "تجميد" مهام ورواتب بعض الموظفين القدامى، نتيجة عدم التوافق في الآراء، كذلك "تجميد" أعمال لجنة شؤون الجالية، التي تم تكليفها رسميا بكتاب خطي من سلطة رام الله، لأسباب غير واضحة حتى الآن، الأمر الذي جعل الجالية في دبي والإمارات الشمالية من دون "لجنة" تختص بمطالبهم واحتياجاتهم.

في المقابل، ترى الشريحة الأولى، أن التغيير الجديد، سيشمل محاولة الخارجية الفلسطينية في رأب الصدع في العلاقات الفلسطينية الإماراتية، التي تشهد حالة من الفتور منذ رفض دولة الإمارات في قبول أوراق عدد من السفراء التي قدمتها وزارة الخارجية الفلسطينية للدولة  في وقت سابق، خاصة بعد إقالة السفير خيري العريدي من منصبه كسفيرا في أبوظبي، بعد ثبوت تورطه باختلاسات مالية تقدّر بالملايين، وعقب ذلك تم تعيين قاسم رضوان قنصلا عاما لدولة فلسطين في دبي، مع ترك منصب السفير بأبوظبي شاغرا لبعض الوقت، ومن ثم تم اقصاء القنصل الأخير، بعد هجمة شرسة شنتها عليه لجنة شؤون الجالية بدبي، متهمة إياه بتلقي رشاوى وبيع جوازات سفر "مصدّقة" من خلال بعض موظفيه الذين يشغلون منصب مسؤولي الأمن، ليتم بعدها تكليف عصام مصالحة، بتولي منصب القائم باعمال السفير في الامارات اضافةً لمنصبه قنصلاً عاماً لدولة فلسطين في دبي رغم التعارض الذي لم يعهده التمثيل الديبلوماسي في دولة الامارات سابقاً، والذي يعتبر تخفضياً لمستوى التمثيل الديبلوماسي، مما أدى الى استغراب الجهات الرسمية الاماراتية.

وبالعودة إلى أولى حالات عدم الاستقرار الديبلوماسي، تم دفع القنصل العام اللواء سليم أبوسلطان للإستقالة منتصف سبتمبر 2008، وتعيين حسين عبد الخالق مكانه، الذي لم يزاول مهامه سوى عامين أيضا، وتم على إثر بعض الخلافات والمتعلقة بقبوله للرشاوى وممارسته للتبذير ترفيعه إلى مرتبة سفير في الجزائر.

يذكر أن اللواء سليم أبو سلطان، أسس القنصلية الفلسطينية في دبي سنة 1995، بفضل علاقاته الجيدة مع مسؤولين كبار في دبي، دون أن تتكلف منظمة التحرير الفلسطينية مليما واحدا، وتولى الإنفاق عليها طوال 3 سنوات من جيبه الخاص، بما في ذلك صرف رواتب الموظفين العاملين فيها، وشراء سيارات للعمل في خدمة القنصلية؛ وذلك بمساعدة عدد من ابناء الجالية الفلسطينية في الإمارة.

فبعد أن كان أبو سلطان يصرف على القنصلية من جيبه الخاص، ونجح في تشكيل لجنة من كبار الجالية خلال انتفاضة الأقصى، ونجح في تحويل ما يصل إلى 100 مليون درهم لصالح التكافل الأسري، ودعم صمود الأسرة الفلسطينية في ارضها المحتلة، جمعت من أموال التبرعات، التي سهل الحصول عليها بفضل الثقة بنظافة يده ونزاهته، وبعد أن كان يصر على السكن في شقة بالغة التواضع لا يتجاوز اجرها الـ 44 ألف درهم سنويا يدفعه من جيبه، انقلب حال القنصلية من حال إلى حال.. فقد بدأ الصرف الباذخ على القنصلية فور تعيين البديل، الذي صرف له بدل سكن قيمته فقط 350 ألف درهم سنويا، وصرف له خلال أول 3 أشهر أكثر من مليون درهم كبدلات، كما اشتريت له 3 سيارات جديدة احداها مرسيدس، واثنتان باجيرو، احداهما لاستخدامات زوجته، والثانية لـ “المشاوير الخاصة”، فيما خصصت السيارة المرسيدس لاستخدامات السفير.

كما أوقف الرواتب التي كانت تدفع من أموال التبرعات لطلاب فلسطينيين جامعيين غير مقتدرين، ولأسر فلسطينية محتاجة، واهتم بدلا من ذلك بإعادة تنظيم حديقة القنصلية وتأهيلها لإقامة حفلات البرابيكيو (شواء اللحم)، حيث أقام حفلا تكريميا للذين تبرعوا لبناء مقر القنصلية، استثني منه شخصا واحدا هو القنصل السابق الذي فوجئ المدعوون بعدم دعوته، وهم الذين قدموا تبرعاتهم السخية ثقة بشخصه













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية