لماذا ترفض هيلاري كلينتون الحديث عن دبلوماسية ( الجنس الفموي ) التي شاعت واشتهرت بسبب زوجها .. وسكرتيرته مونيكا لوينسكي


October 25 2016 12:06

عرب تايمز - خاص

أصبحت نكتة الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون والخاصة بتحرش خصمها دونالد ترامب بالنساء نكتة سمجة .. بخاصة بعد ان تبنت حملة كلينتون اخر اتهام تقدمت به ممثلة أفلام جنسية زعمت فيها ان دونالد ترامب شدها من ذراعها .. ولا زلنا الى اليوم نشاهد برامج فضائية عن ( الشدة ) ومدلولاتها .. واثارها على الامة الامريكية مع ان الأولى ان تحدثنا حملة هيلاري كلينتون عن واقعة حقيقة ( وليست اتهاما ولا إشاعة ) حين اعترف زوجها على الملأ وفي تحقيق رسمي ان سكرتيرته كانت تمص له في مكتبه البيضاوي ثم تبين لاحقا ان هيلاري كلينتون كانت تقف مع زوجها ضد النساء اللواتي تحرش بهن وهددن بملاحقته امام القضاء

وفي هذا الاطار قدمت مُغنية البوب الأميركية مادونا عرضٌ للناخبين الذين سيختارون التصويت لمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون يوم الانتخابات الرئاسية الأميركية، ألا وهو "الجنس الفموي". ونقلت النسخة الأميركية لـ"هافينغتون بوست"، اليوم الخميس ، تقدّم المُغنية والراقصة وسيدة الأعمال الأميركية مادونا البالغة من العمر 58 عاماً بهذا العرض، في صالة ماديسون سكوير غاردن للعروض الفنية بولاية نيويورك الأميركية، أثناء افتتاحها عرضاً كوميدياً لفنانة عروض الـ"ستاند أب"، إيمي شومر. فقالت خلال تقديمها لعرض شومر: "هناك شيء واحد قبل أن أقدم هذا العرض الكوميدي العبقري، إذا قمت بالتصويت بهيلاري كلينتون سأمنحك جنساً فموياً، وأنا جيدة في ذلك". ولا يشوب سياسة مادونا التي تميل إلى اليسار غموضٌ، كما أنها عادة ما تثير الجدل بسبب تصريحاتها. ففي عام 2012؛ وخلال تأييدها إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، حثّت الجمهور على التصويت لصالح من وصفته بكونه "مُسلماً أسود". فقالت - بحسب تقرير لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية - أثناء حديثها لحشد هائل في سبتمبر/أيلول 2012: "من الأفضل أن تصوّتوا لصالح اللعين أوباما. موافقون؟ مهما كانت النتيجة. حسناً؟ فنحن لدينا مُسلم أسود في البيت الأبيض، وهذا يعد الآن هراءً مُذهلاً"، وتحدّثت آذاك بشأن آرائها في دعم أوباما لحقوق مِثليي الجنس. تصريحاتها عن أوباما ورداً على الانتقادات العنيفة التي تلقّتها بتصريحاتها غير الصحيحة بشأن دين الرئيس – باعتبارها عبارات انتقادٍ عنصري شائعة في حق أوباما - أوضحت مادونا أنها كانت تمزح. فقالت: "لقد كنت ساخرة على خشبة المسرح، نعم، أنا أعرف أن أوباما ليس مسلماً، على الرغم من أني أعرف أن العديد من الناس يعتقدون أنه كذلك"، وأضافت: "وماذا لو كان مُسلماً؟ فوجهة النظر التي كنت أطرحها هي أنه رجل جيد دون النظر إلى من يتوجه إليه بصلاته".

 وتابعت: "أنا لا أكترث ما هو دين أوباما، ولا ينبغي أن يكترث بهذا أيضاً أي شخص آخر في أميركا". وأثارت المغنية الأميركية الجدل أيضاً بمشاهد أغنيتها اميركان لايف ، التي أُنتِجَت قبل حرب العراق التي شنتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش، وقال مسؤولو الدعايا لديها إنها "قدّمت خلالها رؤية بانورامية لثقافتنا والحرب الملوحة في الأفق من وجهة نظر امرأة خارقة في صورة مادونا". ولكن؛ بعد 6 أسابيع من عرض الفيديو المُصور لأغنيتها، تم منعه من التداول، لأنه يستعرض طائرات حربية تقصف مدناً، وعارضات أزياء يرتدين الزيّ العسكري، وقالت حينها إنها أرادت أن يعبر هذا الفيديو عن مناهضة الحرب ورسالة مكافحة النزعة التجارية. وأضافت: "نظراً للحالة المضطربة للعالم، وبعيداً عن حساسية واحترام الجيش الذي أدعمه وأصلي من أجله، أنا لم أرغب في أن أجازف بالإساءة إلى أي شخص قد يسيء تفسير هذا الفيديو









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية