فوازير فهمي هويدي .. يا ترى بيقصد مين ؟ ... الصومال والا بوركينا فاسو والا موزمبيق .. والا عيال زايد


October 22 2016 14:09

تحت عنوان ( فيلم فلسطيني أم عربي؟ ) نشر الكاتب المصري فهمي هويدي مقالا ساخرا  تحدث فيه عن الصراع داخل حركة فتح بين أبو مازن ومجموعة محمد دحلان .. وأشار في مقاله الى ان هناك ( شريكا عربيا شارك في هذا الفيلم ) دون ان يذكر لنا الكاتب اسم الشريك وان كان قد المح الى الأموال الطائلة التي ينفقها محمد دحلان لاعداد سيناريو الفيلم واخراجه

فزورة  هويدي دفعت القراء الى التحزير ... فمن هو الشريك العربي الذي يمول الانقسام بين الفلسطينيين لصالح دحلان .. هل هو الصومال مثلا ... ام بوركينا فاسو .. ام عيال زايد

فيلم فلسطيني أم عربي؟

    
فهمي هويدي
الفيلم الفلسطيني الذي عرض في مصر خلال الأسبوع الماضي لم يكن مقنعا، لا في فكرته ولا في تنفيذه وإخراجه. أتحدث عن مؤتمر «مصر والقضية الفلسطينية», الذي قيل إنه «أكاديمي» دعا إليه مركز مصري لدراسات الشرق الأوسط, وعقد في منتجع العين السخنة, بحضور بعض الشخصيات المصرية. ذلك أنه تبين أن المؤتمر لا علاقة له بمصر أو بالقضية الفلسطينية. وأن المركز المصري الذي دعا إليه تابع لإحدى الجهات السيادية، ولم يكن سوى غطاء لبعض المناورات التي تجريها أطراف متصارعة في القيادة الفلسطينية، ثم أنه كان مؤتمرا فرضته حسابات داخلية بحتة، وجرى استدعاء بعض الأكاديميين للظهور على منصته من باب التجمل واستكمال الديكور.
قصة المؤتمر متداولة منذ أسابيع في وسائل الإعلام الفلسطينية. وأطرافها هم قادة فتح الذين يتنافسون الآن على خلافة الرئيس الحالي محمود عباس الذي انتهت مدته وتجاوز الثمانين من العمر. إذ معروف أن ثمة خلافا شخصيا عميقا بين الرئيس أبومازن وبين عضو اللجنة المركزية محمد دحلان، أدى إلى فصل الأخير ومعه آخرون من أنصاره في اللجنة المركزية. الذين وصفوا بأنهم «متجنحون» والرائج في الأوساط الفلسطينية أن دحلان مستمر في تحدي الرئيس أبومازن كما أنه يطمح إلى خلافته في رئاسة السلطة. والخطوة الأولى في رحلة الاستخلاف المفترضة تتمثل في إلغاء قرار فصله وإعادته إلى حركة فتح، أسوة بآخرين ممن أعيدوا إلى اللجنة المركزية. قصة الخلاف طويلة وتفاصيله تتضمن تجريحا شديدا تبادله الرجلان (أبومازن ودحلان)، وهو ما ليس لنا أن نخوض فيه، لأن اللغط الفلسطيني بخصوصه كثير، فضلا عن أنه شأن لا علاقة له بالقضية، وإنما يخص الحركة التي انقسم أعضاؤها إلى معسكرين أحدهما مع أبومازن والثاني يضم أقلية في صف دحلان الذي توافرت له إمكانيات مادية ساعدته على اختراق العديد من المواقع المؤثرة في الضفة وقطاع غزة.
في ظل الصراع الدائر بين الرجلين، فإن الحديث عن الانقسام الفلسطيني في الوقت الراهن لم يعد ينصرف إلى العلاقة بين حركة فتح وحماس، ولكنه أصبح يشير إلى الصراع الحاصل داخل حركة فتح ذاتها بين جناحي أبومازن ودحلان. (ما بين فتح وحماس في قاموس الخطاب الفلسطيني أصبح يشار إليه بمصطلح المصالحة).
منذ أثير موضوع خلافة الرئيس محمود عباس ترشحت لذلك عدة أسماء كان من بينها محمد دحلان، الذي تميز عن غيره بأنه أصبح مدعوما من جانب بعض الدول العربية إضافة إلى علاقاته الوثيقة بالإسرائيليين والأمريكيين. وقيل في هذا الصدد إن القاهرة تساند دحلان في صراعه مع أبومازن. الذي كرر اعتراضه أخيرا على تدخل الدول العربية في الشأن الداخلي الفلسطيني. وتوافرت عدة قرائن أيدت تلك الفكرة كان من بينها أن استقبال القاهرة للمؤتمر اعتبر بمثابة ضغط مصري على أبومازن. علما بأنها فتحت معبر رفح خصيصا لمرور أنصاره القادمين من غزة، منها أيضا قيام المركز التابع للجهة السيادية بتنظيم مؤتمره. أضف إلى أن بعض الأكاديميين العاملين في المركز المصري المذكور كتبوا في الصحف المحلية داعين صراحة إلى ترجيح كفة دحلان، وكان ذلك ضمن مقالات نشرت محبذة التطبيع مع «إسرائيل» بدعوى أنها تغيرت(!).
المؤتمر اعتبر تظاهرة لصالح دحلان الذي اقتضى الإخراج غيابه، لكنه حضر في البيان النهائي الذي دعا إلى ضرورة «تعزيز الوحدة الوطنية وإتمام المصالحة وانهاء الانقسام لاستكمال مشروع التحرر الوطني».
أسامة القواسمى الناطق باسم حركة فتح اعتبر عقد المؤتمر بالقاهرة تدخلا في الشأن الفلسطيني الداخلي، وقال إن ما يصدر عنه «باطل وغير شرعي». كما أن أمناء سر حركة فتح بأقاليم الضفة الغربية اجتمعوا وأصدروا بيانا ذكروا فيه أن عقده خارج إطار الشرعية يعد تدخلا مخجلا من جانب الأيدي التي تعبث بالشأن الفلسطيني. وقالوا إنه تمت مقاطعته من جانب «أبناء فتح الغيورين الشرفاء والوطنيين الأحرار».
ما جرى يثير سؤالين، أحدهما يتعلق بخلفيات المؤتمر الذي اعتذر أمين الجامعة العربية عن عدم حضور جلسته الأخيرة وهو كالتالي: إذا كان إخراج الفيلم فلسطينيا، فهل هناك شريك عربي في إنتاجه وما هي أهدافه إن وجد؟.. أما السؤال الثاني فهو يتعلق بدلالة استضافة مصر للمؤتمر وما إذا كانت تعني أن ثمة تغييرا في موقفها، بحيث انتقلت من منصة الراعي للقضية إلى موقع الطرف المشارك في صراعاتها؟









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية