رسالة مفتوحة الى السفارة الاردنية في واشنطون ... اتفوه على شرفكم


October 22 2016 10:35

كتب : د. أسامة فوزي

منذ  الإعلان عن وفاة رجل الاعمال الاردني عصام عبد الحميد المعايطة في هيوستون وحتى دفنه يوم امس واسرته تسعى للاتصال بالسفارة الاردنية في واشنطون دون جدوى ليس لامر جلل لا سمح الله وانما لان اسرة الفقيد ( بناته تحديدا ) اصبن بالصدمة والارتباك واردن فقط الاستئناس برأي السفارة الاردنية بخاصة وانهن نشأن في بيت كان دائما مفتوحا لكبار المسئولين في الاردن كلما رموا عصا الترحال في هيوستون .. من محمد رسول الكيلاني ( رئيس المخابرات السابق )  وحتى عبد السلام المجالي  ( رئيس الوزراء السابق ) مرورا بالعشرات من الكبار منهم  طبعا اللوزي ( رئيس مجلس الاعيان السابق ) وعبد الهادي المجالي  ( رئيس البرلمان السابق )  وصولا الى الامير فيصل ( شقيق الملك )  الذي لم يجد من يستقبله عندما وصل الى هيوستون لقضاء شهر العسل  مع عروسه ( اولى زوجاته عالية الطباع )  الا عصام المعايطة والمرحوم صابر الاموي

اسرة الفقيد اتصلت - عندما كان جثمانه مسجى في احدى المستشفيات -  هاتفيا بعشرة ارقام معلنة للسفارة الاردنية دون ان يرد احد  على الاتصالات مع ان يومي  الاربعاء والخميس ليسا من ايام العطل الرسمية لا في الاردن ولا حتى في امريكا ... والرسائل الصوتية التي تركت على ( مسجلات ) السفارة وقنصليتها لم يرد عليها احد ولو حتى على سبيل رفع العتب .. حتى بعد دفن الفقيد ... وحتى كتابة هذه السطور

وعصام المعايطة - لمن لا يعلم من اركان السفارة الهاملة - ليس مجرد ( نفر )  اردني مات في الغربة ... بيت عصام كان - ولا يزال - اول محطة يتوقف فيها رؤساء الوزارات والوزراء  والامراء وكبار المسئولين في الاردن كلما زاروا مدينة هيوستون للعلاج او حتى للترفيه .. وكما ذكرت من قبل فقد التقيت - بالصدفة - في منزل عصام المعايطة بثلاثة رؤساء وزارات من بينهم سليمان عرار  وعبد الهادي المجالي ( اودي ) رئيس البرلمان ... وصولا الى عبد السلام المجالي  الذي كرمته بعد اللقاء بمقال عنوانه ( ميشو )  ... ولمن لم يقرأ المقال اليكم رابطه

http://www.arabtimes.com/O.F/osama3/doc1.html

كان عصام المعايطة كريما .. نشميا .. ينفق ما بين يديه وجيبوه على حفلات الاستقبال والتكريم التي يقيمها في بيته لهؤلاء السفلة ليس طلبا لشهرة ولا طمعا بمنصب وانما لانه ولد في اسرة كريمة تعرف الاصول والواجب .. والاردني - حتى لو كان فقيرا معدما -  يحتفل بضيفه بطريقة لا تقرأ عنها الا في سير حاتم الطائي ... وكان هؤلاء الكبار من زوار بيت عصام المعايطة يتبرطعون في اكل الثريد ويبحرون في ( صدور ) المناسف التي يطبخها عصام لهم مقترضا اثمانها في اكثر الاحوال .. وعند الاعلان عن وفاته لم يهز -  ولا كلب واحد منهم  - شعرة في راسه ... ليرفع عتبا او يقوم بواجب .. ولو واجب الاتصال بالهاتف  لتعزية اسرته .. او على اقل تقدير  للرد على ( عشرة اتصالات ) هاتفية اجرتها اسرته بسفارة دينا قعوار في واشنطون


لعل دينا قعوار ابنة  عيسى قعوار تعلم - او لا تعلم - ان عصام عبد الحميد المعايطة الذي لم تتنازل سفارتها حتى برد الاتصال الهاتفي باسرته هو ابن اللواء عبد الحميد المعايطة الذي كان(   ابوكي ) يا دينا  ( خليل قعوار ) لا يجرؤ على الدخول الى مكتبه ( مكتب عبد الحميد )  الا بواسطة .. يوم كان عبد الحميد المعايطة رقما صعبا في مؤسسة الدولة كأحد مؤسسي جهاز الشرطة فيها .. وكان ابوكي ( يا دينا ) مجرد طرطور في قيادة الجيش سقط ميتا في  كرادور مكتبه في مقر القيادة في العبدلي ... بسبب الافراط في السكر

السفارة الاردنية في واشنطون على اي حال ليست حالة  ( البراز ) الوحيدة في السلك الدبلوماسي الاردني .. ففي عهد الغلام ( ناصر ) ابن سامي جودة تحولت سفارات الاردن في العالم كله الى مراحيض عامة تحوي حثالة القوم .. وابناء الذوات من الحمير والمخنثين وابناء السبيل

كل مؤهلات ناصر جودة  الذي اصبح مقررا علينا كوزير خارجية ان امه ( عمة زيد الرفاعي ) بزرته من ظهر نصاب اسمه سامي جودة هرب من رام الله الى عمان واشتغل ( قوادا )  قبل ان يتزوج امرأة كان (  اخوها )  رئيسا للوزراء  .. وبهذه ( المؤهلات ) وصل سامي جودة الى منصب  مدير دائرة الجوازات في الاردن فادخل النصاب اليها - كما رود في الملف الاسود الذي وزع انذاك في عمان وكتبه معارض اردني معروف - تكنولوجيا بيع الجوازات لمن يدفع اكثر ... حتى بتنا نرى صينيين وكوريين يحملون جوازات سفر اردنية .. بينما تسحب الجوازات من الأردنيين ومنهم ابناء عشائر انفقت عشائرهم على مؤسس الامارة عبدالله عندما وصل الى معان هاريا من السعودية .. جائعا مفلسا لا حول له ولا قوة

لو ان الذي اتصل بالسفارة الاردنية ( وترك رسالة صوتية ) هو فرانسوا ابن عم زوج دينا قعوار ( وهو مواطن فرنسي لان السفيرة قعوار مواطنة فرنسية الجنسية وزوجها فرنسي قح ) لفزت قعوار من نومها وردت على ( اونكل )  فرانسوا  باللغة الفرنسية التي تتحدث بها من باب انها ( خواجاية ) اردنية من صلب ضابط هامل سكرجي كل مؤهلاته انذاك هو  التقرب من طيبة الذكر اسمى خوري التي يعرفها الاردنيون باسم ( رهيجة ) .. وهو اسمها في المسلسل التلفزيوني الاردني الذي كان يعرض في السبعينات  قبل ان يصبح اسم رهيجة ماركة مسجلة للدعارة في الاردن بعد ان ضبط محمد رسول ( رئيس المخابرات ) عشرات الكبار في احضان مومسات كانت تشغلهن رهيجة في وكرها .. ومن بين المضبوطين بهجت التلهوني شخصيا وهو ما سمعته شخصيا من فم الكيلاني عندما التقيت به ( صدفة ) في عمان في عام 1974 وبالتحديد في منزل رئيس وزراء سابق

سفارة الاردن في واشنطون تدار منذ سنوات من قبل النسوان .. فقبل دينا تولت الادارة  مسز بوران ..  والميزة الوحيدة في هذه او تلك ان ان ناصر جودة وزير الخارجية واكبر مسيح جوخ في الاردن سعى - ويسعى - للتمسح بتراب بلاط قصر الملكة رانيا التي - يقال - انها كانت وراء انقاذ ناصر جودة - وهو اصلا ليس مواطنا اردنيا - من ورطته حين تبين انه كان من ضمن المؤامرة التي حيكت يومها ضد الملك حسين من قبل الباكستانية ( سروت )  يوم كان الملك يعالج في امريكا .. وكان جودة - يومها - مديرا للتلفزيون وهو منصب وصل اليه فقط لانه 
طبق ) ابنة الامير حسن ( سمية ) وتزوجها .. وكان يطمح - بعد تولي عمه الحكم - ان يصبح ( خرا كبير ) في المملكة


دينا قعوار ( السفيرة ) لها قصة لا تختلف كثيرا عن قصة ابن عمها توفيق قعوار الذي سبقها في تولي السفارة في واشنطون .. وقد كتبت يومها عن اسرار هذه الحكاية في مقال لا اريد ان اعيده عليكم حتى لا ( ابعص ) مزاجكم .. ويمكن للراغبين  ان يعودوا اليه على هذا الرابط
http://www.arabtimes.com/this%20man/kareem.htm

سفارة الاردن في واشنطون لمت في السنوات  السبع الاخيرة ( اي منذ ان تولى ناصر جودة وزارة الخارجية )  كل زبالة المجتمع الاردني ..  من جنرال الكوميشن ( عمر الخالدي ) - الملحق العسكري - وحتى ابنة غسان التل ( الانسة ) التي كل مؤهلاتها انها كانت ( الجيرل فرند ) لناصر جودة و سكرتيرته الخاصة .. قبل ان يعينها في السفارة قائمة باعمال السفير

خذ عندك مثلا السكرتير الثاني في السفارة احمد الحباشنة .. حمار بدرجة سفير لم تقبله - بعد التوجيهية - حتى الجامعة الاردنية فدخل - بالواسطة - سوبرماركت اسمه الجامعة الالمانية في عمان  قبل ان يلتحق ايضا - مثل التل - كفراش وسكرتير وصباب قهوة في مكتب ناصر جودة


امجد المبيضين - القنصل - الذي لم يتنازل حتى ان يرفع سماعة الهاتف ليرد على عشرات الاتصالات من اسرة ابن مدينته ( الكرك )  .... المبيضين هذا حمار برتبة مهرب .. عرفه الاردنيون يوم عمل في السفارة في دمشق .. وكان عراب تهريب الادوية والمعلبات السورية وحتى الكلاسين النسائية من سوق الحميدية الى اسواق منكو وعشش السيل في عمان

كان قدر المرحوم  الصديق عصام المعايطة ان يموت في هيوستون بعد ايام فقط من عودته من اوكرانيا التي لو مات فيها لقام السفير الامريكي هناك شخصيا بالاهتمام بالمرحوم واسرته لان عصام كان - ايضا - مواطنا امريكيا يحمل الجنسية الامريكية .. ولكن قدر عصام ان يموت بين بناته في هيوستون ... وقدر بناته اللواتي نشأن منذ الطفولة وهن يرين  بيتهن  محطة لكبار الوزراء والمسئولين الاردنيين كلما القوا عصا الترحال في هيوستون بعد ان دربهم ابوهم على الطبخ والنفخ ليكن نشميات اردنيات كركيات يقمن باكرام الضيف ... فاذا بهن يفجعن بموت ابيهن  .. ويفجعن بتنكر السفارة لهن  حتى ولو بكلمة مواساة ومجاملة لن تكلف السفيرة الفرنسية  قعوار نصف  فرنك فرنسي

عرب هيوستون واردنيوها كانوا  ( قدها وقدود ) وبحجم المسئولية .. فجنازة عصام المعايطة التي خرجت من مسجد  الفاروق في مدينة هيوستون يوم امس كانت جنازة حاشدة ... سار فيها عرب ومسلمون ومسيحيون من كل لون وجنسية في مشهد مؤثر لفت انظار الامريكيين .. واصطف  نشميو الاردن الى جانب شقيق المرحوم و ارملته وابنتيه مساء في بيت المرحوم يتقبلون العزاء بابن بلدهم ... وقام رجل الاعمال الفلسطيني عبد زكريا بالواجب تكريما لصديق عمره  حتى ظن الامريكيون الذين عزوا في عصام ان عبد زكريا من ال المعايطة أيضا

رحم الله عصام المعايطة

واتفوه ... على ناصر جودة وسفارته في واشنطون من المواطنة الفرنسية دينا قعوار ... وحتى  رسلان الخزوز .. مرورا بالشلة  العاملة ( الهاملة )  في السفارة والمشار اليها اعلاه .. ولا داعي لتكرار الاسماء حتى لا يتسخ قلمي اكثر مما اتسخ ... ولا حول ولا قوة الا بالله













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية