نيويورك تايمز : ولي ولي العهد السعودي دعا مواطنيه الى التقشف .. واشترى يختا بنصف مليار دولار


October 17 2016 09:52

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا عن نفوذ وثروة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي تردد انه اشترى يختا بنصف مليار دولار بعد أيام من  مطالبته الشعب السعودي بالتقشف ...  وجاء في التقرير: "خفض الأمير محمد الميزانية، وجمد عقود الحكومة، وخفض رواتب الموظفين المدنيين، وهذا كله جزء من إجراءات تقشف، حيث تواجه المملكة انخفاضا في أسعار النفط ويستدرك التقرير بأن "الأمير محمد شاهد يختا، ولم يقاوم الرغبة في شرائه، فعندما كان يصطاف في جنوب فرنسا، شاهد الأمير يختا طوله 440 قدما، يرسو على الشاطئ، وأرسل مساعدا له لشراء السفينة (سيرين)، التي كان يملكها تايكون الفودكا الروسي يوري شيفلر، وتم الاتفاق على الصفقة سريعا وبساعات، بسعر 500 مليون يورو (550 مليون دولار اليوم)، وذلك بحسب المقربين من شيفلر والعائلة السعودية الحاكمة، وحرك الروسي اليخت إلى صاحبه في اليوم ذاته".وتعلق الصحيفة قائلة إن "هذه صورة مختلفة ومتناقضة ظاهريا عن الأمير البالغ من العمر 31 عاما، الرجل الذي يحاول قلب التقاليد، وإعادة خلق الاقتصاد، وتعزيز سلطته، في الوقت الذي يتمسك فيه بمميزاته الملكية، ففي أقل من عامين برز بصفته من أهم الأمراء دينامية في أكثر الدول العربية ثروة"

ويلفت التقرير إلى أن "صعود الأمير محمد حطم عقودا من التقاليد في حياة العائلة، التي ظلت تحترم كبر العمر للقيادة، ولم تشهد المملكة في تاريخها أميرا يتمتع بسلطات واسعة، مع أنه الرجل الثاني لتولي العرش بعد وفاة والده الملك سلمان، وأغضب تركز السلطات الكثيرة في يده عددا من أقاربه، وقادت طموحاته، التي لا حد لها، عددا من السعوديين والمراقبين الأجانب إلى القول إن هدفه النهائي ليس تحويل المملكة، بل تهميش ابن عمه، ولي عهد الأمير محمد بن نايف (57 عاما)، وأن يصبح الرجل الثاني في لعبة العرش، وقد تؤدي خطوة كهذه -لو نجحت- إلى إغضاب أقاربه، خاصة أن المملكة لم تشهد أميرا بهذا السن في الحكم". وتقول الصحيفة إن "الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية و(القيصر) في مكافحة الإرهاب، تربطه علاقة قوية بواشنطن، ويحظى بدعم عدد من الأمراء، ومحاولة تفكيك شيفرة الحراك داخل العائلة المالكة مثل من يمشي بين حائط مليء بالمرايا، إلا أن عددا من المسؤولين الغربيين والسعوديين بدأوا بالحركة الأولى للوصول إلى مركز ابن نايف وإضعافه

وتنوه الصحيفة إلى التوتر بين ولي العهد ونائبه، وتقول إنه "في بداية هذا العام غادر الأمير محمد بن نايف المملكة متوجها إلى فيلا تملكها عائلته في الجزائر، ومع أن الرحلة كانت عادية للمشاركة في موسم الصيد، إلا أن الكثيرين لاحظوا أن رحلة هذا العام كانت مختلفة، وظل هناك لعدة أسابيع، ولا أحد يعرف مكانه، ولم يرد على الرسائل من المسؤولين السعوديين، ولا من المقربين منه في واشنطن، وحتى إن مدير المخابرات الأمريكية جون برينان، الذي يعرفه منذ عقود، وجد صعوبة في الوصول إليه، ويعاني الأمير من مرض السكري، ومن آثار المحاولة الانتحارية لاغتياله عام 2009".وبحسب التقرير، فإن "غيابه الطويل عن المملكة، في وقت تتراجع فيه أسعار النفط، والحرب المتعثرة في اليمن، قاد عددا من المسؤولين الأمريكيين إلى الاستنتاج بأنه يهرب من توتر بينه وبين ابن عمه، ولشعوره بأن حظوظه بتولي العرش تتلاشى، فمنذ وصول الملك سلمان للعرش في كانون الثاني/ يناير، بدأت السلطات تتراكم في يد ابنه، وبعضها يؤثر في سلطة ولي العهد، وقرر الملك ضم ديوان ولي العهد لديوانه، وأعطى ابنه مسؤولية من يدخل إليه، وأعلن ابن سلمان، وبشكل متعجل، عن تشكيل تحالف من الدول الإسلامية لمكافحة الإرهاب، متجاوزا سلطات ولي العهد الذي يتولى هذا الملف تقليديا









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية