انتقاما من القاهرة لانها صوتت لصالح المشروع الروسي ... ارامكو السعودية تقطع النفط عن المصريين ... وتحوله الى تركيا


October 11 2016 19:45

أعلن وزير الطاقة والموارد التركي، براءات ألبيرق، أن شركة النفط الوطنية السعودية "أرامكو" وقعت مذكرات تفاهم مع 18 شركة تركية، قائًلا إن هذه الاتفاقيات من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين.وأوضح ألبيرق أن مذكرات التفاهم التي تم توقيعها مع الرياض تمكن الشركات التركية العمل في السوق داخل المملكة العربية السعودية والمشاركة في مناقصات "أرامكو" النفطية، حسبما نشرت وكالة الأنباء الحكومية التركية "الأناضول

وتابع، في مؤتمر صحفي مشترك عقده، اليوم، في مدينة إسطنبول، مع نظيره السعودي، خالد الفالح، ورئيس شركة أرامكو، أمين بن حسن الناصر، قبيل التوقيع على مذكرات التفاهم: "العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، تكتسب زخمًا بوتيرة متسارعة، وتسير بخطى ثابتة نحو الأمام".وقالت الأناضول إن أبرز الشركات التي وقعت اتفاقيات التفاهم مع السعودية هي: "تاف تبه أكفن" للاستثمارات والتطوير العقاري، "أنكا" للتطوير العقاري والإعمار، "اس تي اف ايه" للإنشاءات البحرية، وشركات أخرى تعمل في مجال إنشاء وتطوير البنية الفوقية والتحتية.

وأكد وزير الطاقة السعودي أن مذكرات التفاهم الموقعة سوف تساهم في خلق المناخ القانوني للمشاريع الرأسمالية في المستقبل القريب، مشيرًا إلى أنه يشعر بالسعادة بسبب النجاحات الاقتصادية التي تحققها تركيا.وتابع: "نحن نأمل بتعزيز أقوى للعلاقات بين تركيا والمملكة العربية السعودية، ونرغب بالعمل جنبًا إلى جنب مع الشركات التركية من أجل تحقيق رؤية المملكة للعام 2030.. السعودية مقبلة على استثمارات ربما تصل إلى مئات المليارات من الدولارات، ومذكرات التفاهم هذه ستشكل أرضية يمكن الاستناد إليها خلال السنوات القادمة".

وأضاف رئيس شركة أرامكو أن مذكرات التفاهم مع أنقرة تشكل فرصة كبيرة بالنسبة للشركات التركية الراغبة بالعمل في سوق الطاقة السعودية معربًا عن سعادته بالعمل مع الشركات التركية.وأوضح: " الجهود التي تبذلها أرامكو ستتواصل من أجل تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية للعام 2030

وتأتي تلك المذكرات في إطار رؤية المملكة العربية السعودية وتركيا، بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، لاسيما في الملف السوري.ولا ترى الدولتان أي حل للأزمة السورية في وجود الرئيس بشار الأسد ، مطالبين بضرورة إسقاط الرئيس، بشار الأسد، وعدم تواجده في مستقبل دمشق السياسي ولو بشكل مؤقت

يأتي ذلك في الوقت الذي تسبب فيه تباعد الرؤى بين مصر والسعودية إلى خريف سياسي بين البلدين، إذ أعلنت "أرامكو" وقفها إمداد القاهرة بالمواد البترولية بدعوى مراجعة حصة السعودية بالشركة.ويرى محللون سياسيون، أن ذلك يأتي بعد تصويت مصر لصالح مشروع روسي في مجلس الأمن حيال الأزمة السورية، والذي يعارض إسقاط الرئيس الأسد









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية