الوزير الاردني المجرم قاتل شقيقته ... تنازلت عن راتب الوزير .. والملك حسين عفا عني وذبحي لاختي لا يتعارض مع حقي في ان اصبح وزيرا


October 01 2016 08:36

عرب تايمز - خاص

اكد وزير النقل الأردني ( المجرم )  المستقيل مالك بولس  حداد "تنازله عن أيّ حقوق مالية أو تقاعدية تترتب على اختياره وزيرا للنقل في حكومة الدكتور هاني الملقي" التي تشكلت الاسبوع الماضي،... وكان تعيين الوزير المجرم الذي سجن خمس سنوات لقيامه بذبح اخته ( لانها قررت الزواج من اردني مسلم وفقا لما نشر في حينه من وثائق في محكمة المفرق )  قد اثار ضجة كبرى في الاردن بخاصة وان تعيين الوزير المجرم تم بعد يومين من قتل حتر وتوجيه الاتهامات لرئيس الوزراء بان تعيين الوزير تم على أرضية اتفاق  يراد منه تحسين صورة رئيس الوزراء في الوسط المسيحي بعد ان ادانته اسرة الكاتب القتيل لتحريضه على قتل ابنها

والوزير المجرم هو قريب المطران المسيحي الذي أشاد بالملك وحكومته في بيان أصدره بعد مقتل حتر مع ان حكومة الملك هي التي حرضت على قتل حتر واعتبرته ( هاربا من وجه العدالة ) بعد ان زعم رئيس الوزراء ان حتر اساء الى الذات الإلهية ... وفيما يتعلق بما أثير حول استقالته من منصبه بعد يوم واحد من تشكيل الحكومة، أوضح المجرم - الذي خرج  من السجن بعفو أصدره الملك حسين بضغط من المطرانية -  في بيان له اليوم السبت، ان "هذه القضية تعود بالزمان إلى أكثر من ثلاثة عقود، وشملها المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه بعفوه السامي، نظراً لما اكتنفها في حينه من التباسات لا مجال للعودة إليها الآن" ( شو التباسات ما التباسات .. انت ذبحت اختك ) مشيرا الى ان "الحديث عن قيامي بإخفاء هذه المعلومة عند دخولي الوزارة، هو لأن هذه القضية، باجتهادي، لا علاقة لها دستورياً وقانونياً بهذا التكليف ومقتضيات وشروط تولي الموقع الوزاري، سيما وأن القضية موضوع النقاش اقتضى منها الحقُ العامُ نصيبه مني وافياً، في حينه ... ( يعني يا خرا يجوز للمجرم القاتل ان يصبح وزيرا في نظرك .. بالمرة اشتغل وزير عدل ) حتى تكمل".

وقال انه "عندما أثيرت هذه القضية إعلامياً، اتخذتُ قراري كي لا أكون سبباً بأي حال من الأحوال بأي حرج أو حساسية سياسية أو إعلامية للحكومة، بغض النظر عن الموقف الدستوري، وانطلقتُ في قراري من حقيقة أن ثقة جلالة الملك أغلى من أي اعتبار، وان تنسيب رئيس الحكومة لي لتولي هذا الموقع هو دينٌ في عنقي، ولن أكون إلا بما يقتضيه الموقف، فبادرتُ لرفع استقالتي، امتناناً ووفاءً لثقة مولاي، وشكراً وتقديراً لتنسيب الرئيس".وفيما يخص مسألة الراتب اكد حداد "بأني لم أقبل الموقع الوزاري طمعاً بالراتب أو التقاعد ولم أقف عند ما سوف أخسره من دخل شهري بالانتقال من القطاع الخاص إلى القطاع العام"، ولذا اؤكد التزاماً أمام الرأي العام " تنازلي عن أيّ حقوق مالية أو تقاعدية تترتب على ذلك، وينص عليها قانون التقاعد المدني، وهو ما أبلغتُ به الجميع منذ لحظة تقديمي لاستقالتي".









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية