محامي حتر الذي حرض على قتله .. يرد على عرب تايمز مستخدما عبارات داعش والعرعور


September 29 2016 06:22

عرب تايمز - خاص

رد محامي  ناهض حتر الذي حرض ( خطيا ) على قتل حتر بالموافقة على بيان رئيس الوزراء من ان حتر اساء للذات الإلهية .. رد على عرب تايمز ( صفحة عرب تايمز بالفيسبوك ) من خلال ابنه محمد مستخدما عبارات لداعش والشيخ العرعور من تنظيم القاعدة واصفا عرب تايمز بانها من جماعة حزب الشيطان في إشارة الى المقاومة اللبنانية

 : وجاء الرد كما يلي

أولا: انتم متناقضون في كتاباتكم كون المحامي فيصل البطاينه لم يتوكل في هذه الدعوى و أنه و حسب البيان لم يذهب للمدعي العام كما ذكرتم بل ذهب للمحافظ برفقه المرحوم ناهض حتر حيث كان المحافظ قد طلبه و أمر بإحضاره و بعدها رفض المحامي فيصل التوكل بالدعوى أمام القضاء بعد أن اطلع على موضوع الدعوى و هذا حقه.
ثانيا : المحامي لم يثبت التهمه على ناهض بل ذكر بالبيان أنه لن يتوكل بدعوى من هذا النوع و الدليل على ذلك أنه ذكر ببيانه عباره بصرف النظر عما قصده ناهض حتر بالكاريكاتير .
ثالثا : علاقة المحامي فيصل البطاينة و إبن عمه علاء البطاينة ليست ودية .
رابعا : أما فيما يخص بأن المحامي خالف اعراف القضاء و المهنيه فهذا عار عن الصحة كون المحامي فيصل البطاينة لم يتوكل أساسا بالدعوى . و سبب إصدار المحامي للبيان هو ردا على الصحافة التي نشرت بأنه محامي حتر في هذه الدعوى فأصدر بيان توضيحي
خامسا : المحامي فيصل البطاينة كان محامي لحتر بنهاية التسعينيات و دافع عنه و ساهم بتبرئته من عدة قضايا إطالة لسان بالصحف على الملك أمام محكمة أمن الدولة .
جميع ما ذكرت يثبت افتراءاتكم يا عبدة حزب الشيطان و إلعبوا غيرها .

انتهى رد محمد ابن المحامي فيصل البطاينة على عرب تايمز

ولنا تعليق

أولا : فيصل طلب من ابنه ان يرد لان الولد اكثر الماما باللغة العربية من ابيه الذي يرفع المجرور وينصب المبتدأ .. ولكن تبين ان الولد ( طالع لابيه ) .. أي انه حمار اصلي .. ورث الحمورية عن ابيه

ثانيا :  ما علاقة اغتيال ناهض حتر بحزب الشيطان .. ناهض حتر تم اغتياله بعد أيام من عرض شريط فديو له يقول فيه ان الشرعية الدينية لملك الأردن قد سقطت .. ثم من ذكر اسم علاء البطاينة ... ولماذا حشرت اسم الرجل في الموضوع ونحن تأدبنا فلم نفعل في تعليقنا على بيان فيصل .. وبالمرة ... هل لوالدك يا حمار ان يقول لنا ما أسباب خلافه مع ابن عمه زوج الاميرة الأردنية علاء البطاينة طالما انها سيرة وانفتحت .. وانت من فتحها

ثالثا : من حق المحامي طبعا ان يرفض  تمثيل موكله .. ولكن ليس من حقه ان ينشر بيانا  في الصحف يؤكد فيه التهم الموجهة لموكله بل ويزيد عليها ان موكله اساء الى الديانة ( السمحاء ) الى اخر ما ورد في بيان المحامي الحمار .. وذلك لان المحامي - كما ورد في رسالة ابنه - تلقى تهديدا بالقتل .. مما يعني ان المحامي قال لداعش : انا ما دخلني .. اقتلوا ناهض بس

وهذا هو الخبر الذي نشرناه ورد عليه ابن المحامي فيصل البطاينة .. الذي سارع الى حذف رده من الموقع بعد ان علق عليه زميلنا محمد خريس

محامي ناهض حتر .. حرض على قتله


September 28 2016 13:25

عرب تايمز - خاص

من بين الذين حرضوا على قتل ناهض حتر وكفروه محاميه المدعو فيصل البطاينة الذي رافق حتر الى مكتب المدعي العام وبعد ان غادر المكتب اصدر بيانا بخطه  اعلن فيه انه قرر الانسحاب من الدفاع عن حتر مؤكدا بشكل مباشر التهمة الموجهة لحتر في خطوة تخالف كل اعراف القضاء والعمل في مهنة المحاماة.. ولو كان هذا المحامي هنا في أمريكا لحوكم بتهمة التحريض على قتل موكله بهذا الشكل الحقير

وتردد في عمان ان نسيب القصر ( زوج احدى بنات الأمير حسن )  وهو من البطاينة هو الذي طلب من المحامي فيصل البطاينة ليس فقط الانسحاب وانما أيضا التنديد بحتر  لان حتر شكك قبل يومين من اتهامه بالكفر بالشرعية الدينية للعائلة الحاكمة في الأردن

وقال البطاينه في بيان صادر عنه بخطه "  بعد أن اطلعت على ما نشره ناهض على الفيس بوك من كاريكاتير يتعارض مع مبادئي بصرف النظر عن القصد من نشر هذا الكاريكاتير حسب ما ادعاه ناهض حتر، فوجد لازما علي ومحافظة مني على التزامي بمهنتي التي التزمت بها لأكثر من خمسة واربعون عاما أن لا أتوكل وإلتزامي بالشريعة السماح والله من وراء القصد".

المحامي الحمار الذي  لا يحسن اللغة العربية ( لاحظ تياسته في قوله :  لاكثر من خمسة واربعون) ساهم في التحريض على قتل حتر ببيانه الذي اكد فيه التهمة الموجهة لحتر









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية