الجميل يتحدث عن مؤامرة شرق اوسطية لتفريغ منطقة الشرق الاوسط من المسيحيين


October 17 2008 00:30

 حذر الرئيس اللبنانى السابق أمين الجميل مما وصفه بـ"مخطط " لتفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين على ضوء ما يجرى فى العراق.وكان الزعيم المسيحى يتحدث أمس فى مؤتمر صحافى بشأن التهديدات التى تعرضت لها الطائفة المسيحية فى العراق، وبخاصة فى الموصل، فى شمال البلاد وقال الجميل إن ما يجرى هو جزء من مخطط لتهجير مسيحيى العراق

وحذر من "مخطط لتفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين"، وقال "لن نسمح للمسيحية بأن تزول فى هذه المنطقة" وطالب جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولى بمعالجة ما يجرى فى العراق.وقد طالب مسيحيون عراقيون هربوا خوفا من تعرضهم لهجمات بمدينة الموصل شمال العراق مؤخرا بتوفير الحماية لهم مما وصفوه بأنه خطة منظمة لتهجيرهم من المنطقة.وهرب كنعان بهنام وهو مسيحى يبلغ من العمر 58 عاما بعائلته أثناء الليل من الموصل التى تعيش فيها أعراق مختلفة متخفين ولا يحملون معهم سوى ملابسهم معتبرا أن هناك أياد خفية تحاول تأجيج التفرقة والفتنة بين المسلمين والمسيحيين

وقال يوسف كوركيس وهو مسيحى عمل على مساعدة آخرين فى الوصول إلى بلدة قرقوش المسيحية القريبة "إنها عملية منظمة ومخطط لها تهدف الى إفراغ الموصل من المسيحيين".ويقول مسؤولون إن ما بين خمسة و14 مسيحيا قتلوا فى الموصل فى الأيام القليلة الماضية مما أثار قلق حكومة رئيس الوزراء نورى المالكى وهو من المسلمين الشيعة، كما نسف عدد من المنازل وتعرض أصحاب محال لإطلاق نار

واشتهرت بأنها واحدة من أكثر مدن العراق تسامحا وتعيش فيها اعراق مختلطة من العرب والأكراد والتركمان منهم مسلمون ومسيحيون ومن أقليات طائفية أخرى ولم يتضح بعد من يقف وراء الهجمات لكن بعض المسيحيين العراقيين يشتبهون بتورط رسمى فى الهجمات.وقال صباح يعقوب الذى يعمل لدى الحكومة العراقية فى مجال الصحة وهرب إلى بلدة الحمدانية القريبة حيث سيعيش هو وعائلته فى منزل أخيه هناك "إن عمليات الإغتيال ضد المسيحيين تجرى لأغراض سياسية

واتهم الأكراد فى الموصل بالمسؤولية عن الهجمات وقال إنهم يتمنون الحصول على سلطة أكبر فى انتخابات المحافظات العراقية المتوقع أن تجرى أوائل العام المقبل.واعتقلت الشرطة العراقية 12 شخصا على الأقل ونشرت أكثر من ألف من قواتها لحماية المناطق المسيحية وقال العميد خالد عبد الستار المتحدث باسم العمليات العسكرية فى محافظة نينوى إن الهجمات "جزء من مخططات الإرهابيين ضد مختلف الأديان والأطياف".وبينما تراجعت أعمال العنف بشكل كبير فى أنحاء العراق إلا أنها لا تزال منتشرة فى الموصل التى ينظر إليها على أنها آخر معقل لمقاتلى القاعدة السنة ويطالب بعض المسيحيين الحكومة ببذل المزيد لحمايتهم

وقال نعيم ابلحد الذى اختبأ بمخزن فى قرقوش إن أعمال القتل فى وضح النهار "تثبت ضعف الحكومة المحلية والأجهزة الامنية".مضيفا "فى الوقت الذى يراق فيه الدم المسيحى لا نحصل سوى على الوعود الكاذبة من الأجهزة الأمنية".وكان مسؤول فى وزارة الهجرة والمهاجرين العراقية أعلن مؤخرا أن عدد العائلات المسيحية المهجرة من الموصل ارتفع الى 1307 عائلات

يشار الى أن القوات العراقية من جيش وشرطة تنتشر منذ الإثنين بشكل كثيف فى الموصل بعد نزوح العائلات المسيحية وتنتشر هذه القوات فى جميع الأحياء وليس فى مناطق المسيحيين فقط واقامت نقاط تفتيش للتدقيق فى الهويات، وهذا الإنتشار الأمنى أكثر كثافة مما كان عليه إبان حملة "أم الربيعين" الأمنية التى استهدفت القاعدة الربيع الماضي.وكان رئيس أساقفة الكلدان فى كركوك المطران لويس ساكو حذر من حملات "التصفية" التى يتعرض لها المسيحيون فى العراق.وقد تعرض المسيحيون فى الموصل لسلسلة من الإعتداءات ابرزها خطف اسقف الكلدان المطران بولس فرج رحو فى 29 شباط/فبراير الماضى والعثور عليه ميتا بعد أسبوعين فى شمال الموصل

وتتعرض كنائس المسيحيين فى العراق باستمرار الى اعتداءات ما أرغم عشرات الآلاف منهم على الفرار الى الخارج او اللجوء الى سهل نينوى واقليم كردستان العراق، وبينما تراجعت أعمال العنف بشكل كبير فى أنحاء العراق إلا أنها لا تزال منتشرة فى الموصل التى ينظر إليها على أنها آخر معقل فى الحضر لمقاتلى القاعدة السنة.وحاولت الأقلية المسيحية فى العراق التى يعتقد أن عددها يصل إلى مئات الآلاف وتتركز بشكل أساسى فى الموصل وبغداد ان تنأى بنفسها عن الصراع الطائفى بين السنة والشيعة خلال سنوات القتال، لكن المسيحيين تعرضوا أحيانا لهجمات واستهدف مفجرون كنائس واحتجز خاطفون قساوسة وطلبوا الحصول على فدى مقابل إطلاق سراحهم

وقد أثارت الإعتداءات التى يتعض لها المسيحيون ردود أفعال شتى اتفقت على إدانتها ورفضها، حيث دان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامى أكمل الدين احسان أوغلى "أعمال العنف والتهجير" التى تستهدف المسيحيين واصفا اياها بانها "جريمة غير مسبوقة"، كما شدد على حق العراقيين غير المسلمين بالعيش بسلام فى وطنهم داعيا السلطات الى وقف هذه الأعمال وتقديم مقترفيها للعدالة ووضع حد لمعاناة الأخوة المسيحيين وتوفير الحماية لهم وضمان سلامتهم وأمنهم وحفظ حقوقهم وكرامتهم".وشدد الأمين العام للمنظمة التى تتخذ من مدينة جدة السعودية مقرا على "اهمية احترام حقوق المسيحيين فى العراق وأتباع الديانات الأخرى وحقهم فى الحياة والعيش فى وطنهم بسلام".وخلص الى القول "كما نطالب دائما بضرورة احترام حقوق الاقليات المسلمة فى كل انحاء العالم فإننا نشدد على ضرورة احترام حقوق جميع الاقليات فى العالم الإسلامي









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية