اوباما يدعم داعش عسكريا ضد الجيش السوري ... عيني عينك


September 18 2016 10:00

دعت موسكو السبت، مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة تبحث الغارات الأمريكية في دير الزور، متهمة واشنطن بمساندة جماعة "داعش" الإرهابية.وقالت الخارجية الروسية على لسان المتحدثة باسمها ماريا زاخاروفا، إن واشنطن بهذا التصرف تضع الاتفاقات الأخيرة على المحك، مشيرة إلى أنه يستنتج من هذه الضربات أن الولايات المتحدة تدافع عن جماعة "داعش" الارهابية.

وقالت  زاخاروفا: "إذا كانت لدينا في وقت سابق شكوك بأنهم يتسترون على جبهة النصرة.. فإنا الآن وبعد هجمات اليوم على الجيش السوري نصل إلى استنتاج مرعب، ان البيت الأبيض يدافع عن تنظيم داعش".وأضافت المسؤولة الروسية : "إذا كان الأمر كذلك، ربما هذا هو السبب لرفض الجانب الأمريكي نشر الاتفاق الروسي الأمريكي حول سوريا"، وواصلت زاخاروفا "نطالب تفسيرا من واشنطن، هل هذه  سياسة متعمدة لدعم داعش أو أن هذا كان خطأ".

وكانت الخارجية الروسية أكدت أن الجانب الأمريكي لم يعلن عن خططه بشن عمليات في دير الزور.

من جانب آخر، دعت وزارة الخارجية السورية مجلس الأمن لإدانة الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة على القوات السورية وإلزام واشنطن بعدم تكراره واحترام سيادة سوريا.وقالت الخارجية السورية، في رسالتين بعثتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي مساء السبت، إن "العدوان الأمريكي الغاشم على مواقع الجيش العربي السوري في جبل ثردة في محيط مطار دير الزور اعتداء خطير وسافر ضد الجمهورية العربية السورية وجيشها".. "هذا العمل الأمريكي الجبان دليل لا يحتاج إلى برهان على أن الولايات المتحدة وحلفاءها تدعم تنظيم داعش وغيره من المجموعات الإرهابية المسلحة".

وكانت جماعة "داعش" الارهابية قد سيطرت في وقت سابق من السبت على مواقع للجيش السوري في جبل الثردة الاستراتيجي والواقع بمحيط مطار دير الزور، وذلك عقب قصف من طائرات التحالف نقاطا تعود للجيش السوري في المنطقة ما أسفر عن استشهاد 62 جنديا سوريا وإصابة أكثر من 100









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية