صبرا وشاتيلا ... خمسة الاف شهيد فلسطيني من بينهم 1200 لبناني شيعي


September 17 2016 08:49

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن مجزرة صبرا وشاتيلا ستبقى مستمرة، طالما لم يحاسب العدو الصهيوني على جرائمه، منوهة إلى أن الجريمة جاءت في سياق استهداف الوجود الفلسطيني في مناطق اللجوء.
وطالب مكتب شؤون اللاجئين في حماس، في بيان بمناسبة الذكرى الـ34 للمجزرة التي وقعت في 16 أيلول خلال اجتياج "إسرائيل" للبنان، بإنصاف ضحايا المجزرة، وأخذ حقوقهم من القتلة، مؤكدة أن على المجتمع الدولي تقديم المجرمين لمحكمة الجنايات الدولية، وأشارت إلى أنه لا مكان لمرتكبي المجزرة إلا السجون.
كما طالبت حماس الجميع بالتحلي بروح المسؤولية للحفاظ على المخيمات الفلسطينية في لبنان بإبعاد شبح التعاطي الأمني معها، داعية إلى التضامن معها برفع الضغط الاجتماعي عن شعبنا المنكوب في لبنان، لينال حقوقه الاجتماعية والاقتصادية، كشعب شقيق لاجئ يستحق الدعم والمساندة وليس الضغط والحرمان.
ودعت إلى ضرورة أن تكون المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني حاضرة في أذهان العالم أجمع الذي يقع على عاتقه محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة.
وأكدت على أن الدماء الفلسطينية الطاهرة سوف تبقى هي البوصلة التي تدل على فلسطين وستبقى المقاومة هي الطريق الصحيح للعودة والتحرير.


وصادف أمس الجمعة، الذكرى الـ34 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في السادس عشر من أيلول/سبتمبر عام 1982م، في مخيم صبرا وشاتيلا بلبنان.
واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام، وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة من رجال وأطفال ونساء وشيوخ من المدنيين العزل، غالبيتهم من الفلسطينيين، فيما سقط أيضا خلال المجزرة لبنانيون من الشيعة الفقراء الذين كانوا يسكنون المخيم أيضا وقدر  وقدر عدد الشهداء بخمسة الاف منهم 1200 لبناني

  من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.
وبدأت المجزرة بعد أن طوق الجيش الصهيوني بقيادة وزير الحرب آنذاك أرئيل شارون، ورافائيل ايتان، وارتكبت المجزرة بعيدا عن وسائل الإعلام، واستخدمت فيها الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم، وكانت مهمة الجيش الصهيوني محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة.
وحاصر الجيش الصهيوني وجيش لبنان الجنوبي مخيمي صبرا وشاتيلا، وأنزل مئات المسلحين بذريعة البحث عن 1500 مقاتل فلسطيني بينما كان المقاتلون الفلسطينيون خارج المخيم في جبهات القتال، ولم يكن في المخيم سوى الأطفال والشيوخ والنساء، وقتل المسلحون النساء والأطفال، وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم، ومن ثم دخلت الجرافات الصهيونية لجرف المخيم وهدم المنازل لإخفاء الجريمة.
ونفذت المجزرة انتقاما من الفلسطينيين الذين صمدوا في مواجهة آلة الحرب الصهيونية طيلة ثلاثة أشهر من الحصار، الذي انتهى بضمانات دولية بحماية سكان المخيمات العزل بعد خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت، لكن الدول الضامنة لم تفِ بالتزاماتها، وتركت الأبرياء يواجهون مصيرهم قتلا وذبحا وبقرا للبطون.
وهدفت المجزرة إلى بث الرعب في نفوس الفلسطينيين لدفعهم إلى الهجرة خارج لبنان، وتأجيج الفتن الداخلية هناك، واستكمال الضربة التي وجهها الاجتياح الصهيوني عام 1982 للوجود الفلسطيني في لبنان، وتحريض الفلسطينيين على قيادتهم بذريعة أنها غادرت لبنان وتركتهم دون حماية.
ولم تكن مجزرة صبرا وشاتيلا أول المجازر الصهيونية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، ولن تكون آخرها بالتأكيد؛ فقد سبقتها مجازر قبية ودير ياسين والطنطورة، وتلتها مجزرة مخيم جنين، ومجازر غزة وغيرها، ورغم بشاعة ما جرى من قتل وتدمير في صبرا وشاتيلا، وهو ما شهده العالم أجمع، لا يزال الفاعلون طلقاء. 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية