متحديا ... الاسد صلى في عاصمة تنظيم القاعدة ( سابقا ) وتجول في شوارعها .. والجزيرة تلطم الخدود


September 12 2016 09:37

عرب تايمز - خاص

لطمت محطة الجزيرة الخدود بعد بث التلفزيون اللسوري لشريط زيارة الرئيس السوري بشار الاسد لداريا عاصمة تنظيم القاعدة ( سابقا ) ومقر مكتب المخابرات القطرية التي كانت تمول الارهابيين .. وتجول الاسد في شوارع المدينة ووعد باعادة بناء ما تهدم فيها

 وقال الاسد : الدولة السورية مصممة على استعادة كل المناطق السورية من الإرهابيين.وبحسب "سانا" فقد قام الأسد بجولة في عدد من شوارع داريا التي سيطر عليها الجيش السوري مؤخرا بعد انسحاب الجماعات المسلحة منها، رافقه فيها كبار مسؤولي الدولة، بعد أدائه صلاة عيد الأضحى المبارك.

وقال في تصريح صحفي إن زيارته إلى داريا تحمل العديد من المعاني ربما تكون رمزية، لكنه شدد على أن الرسالة الرئيسية في هذه الزيارة ليست موجهة إلى الشعب السوري، بل إلى أولئك الذين دمروا سوريا وراهنوا على سقوطها وشاركوا في المؤامرة ضدها.

واضاف: "الدولة السورية مصممة على استعادة كل منطقة من الإرهابيين.. وإعادة الإعمار وبناء كل ما هدم بمعانيه البشرية والمادية.. نأتي اليوم إلى هنا لكي نستبدل الحرية المزيفة.. بالحرية الحقيقية التي تبدأ بإعادة الأمن والأمان، وتستمر بإعادة الإعمار، وتنتهي بالقرار الوطني المستقل".

واستطرد قائلا: "إنها ليست الحرية التي تبدأ عندهم وتنتهي بحفنة من الدولارات تقدم لهم في مطلع كل شهر أو في مطلع كل موسم إرهابي أو ببعض المناصب في "سوريا الجديدة بالمعنى الغربي - سوريا الخانعة الخاضعة والإمعة".

وتابع الرئيس الاسد : "نأتي اليوم لكي نردد كلنا مع بقية السوريين في هذا اليوم المبارك كلمة الله أكبر بمعناها الحقيقي وليس بمعناها الوهمي.. بمعناها الحقيقي الذي أنزلت من أجله وشملته كل الأديان السماوية وهو كرامة الإنسان والبناء والمحبة والسلام والأمان وليس بالمعنى الذي استخدم من قبلهم وهو احتقار الكرامة وسحق الأرواح وتدمير الأرض".

ووجه الأسد رسالة إلى المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة المسلحين، قائلا: "ندعو كل السوريين إلى التوجه باتجاه المصالحة"، وأعرب عن ثقته بأن أغلبية الأشخاص الموجودين داخل المناطق التي فيها مسلحون، "يرغبون بالعودة لحضن الوطن ولكن هناك أحيانا شك بالدولة وأحيانا خوف من المسلحين".

وتساءل قائلا: "لصالح من ندمر مدننا.. ولو نظرنا الآن ونحن في أرض الواقع.. لصالح من فعلنا هذا أو ضد من؟.. بكل تأكيد ليس لصالحنا.. لصالح دول أخرى ولكن بكل تأكيد هو ضدنا.. فلماذا نكمل بهذا الطريق؟".

وأكد أن "أبواب الوطن مفتوحة" أمام أولئك الذي يرغبون بالعودة. وشدد قائلا: "أما الآخرون الذين يصممون ويصرون على أن يكونوا مجرد أدوات لحفنة من الدولارات فنحن نقول لهم بكل بساطة بأن القوات المسلحة مستمرة بعملها من دون تردد ومن دون هوادة وبغض النظر عن أي ظروف داخلية أو خارجية في إعادة الأمن والأمان إلى كل منطقة في سوريا وعملا بأحكام الدستور السوري الذي ليس فقط يخولها بل يفرض عليها أن تقوم بهذا العمل على مدار الساعة".

ونفى الأسد ما قيل عن عمل الدولة السورية على تهجير الأهالي وتغيير التوزيع الديمغرافي في المناطق التي يستعيدها الجيش السوري من أيدي المعارضة. واعتبر أن "هذا المصطلح خبيث وخطير.. فالصورة هي أكبر من قضية داريا.. يريدون استخدام داريا فقط لتكريس الصورة التي حاولوا تكريسها منذ بداية الأزمة وهي قضية طائفية بالدرجة الأولى".

وتوجه الأسد من شوارع داريا بالتهاني بمناسبة العيد إلى الشعب السوري والقوات المسلحة والقوات الرديفة، والجرحى وعائلات القتلى والمصابين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية