الدكتور العبادي : الذي اقام في السخنة هو ابو لهب ... وليس الرسول


September 05 2016 02:22

قال المؤرخ الاردني البروفيسور احمد عويدي العبادي  ردا على تصريحات الدكتور محمد القضاة والمترشح للانتخابات في الزرقاء أن سيدنا محمد لم يبت في السخنة أو الزرقاء، وانما أبو لهب هو الذي بات هناك.وقال الدكتور عويدي العبادي ردا على الدكتور القضاة 'يبدو أن الامر اختلط على المرشح في لحظة عواطف جماهرية لأنه ثبت عبر كتب السيرة والتاريخ أن من بات في الزرقاء هو 'الكافر' أبو لهب وابنه الكافر عتيبة بن ابي لهب حيث أكله الأسد بعد أن دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم'.

وقال المؤرخ العويدي 'إنه لم يثبت في كتب السيرة والتفاسير وتاريخ العرب وفي مؤلفاتي باللغتين الإنجليزية والعربية ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم مر بالزرقاء بل سلك وادي السرحان واستراح في ظل الشجرة التي لا زالت شاهدة على ذلك في البادية الأردنية الشرقية'.

وتابع العبادي: 'أما قصة الزرقاء ونهر الزرقاء وعتيبة بن ابي لهب (المذكور بالقران الكريم) انه من اهل النار، وزوجته الكافرة ام جميل المذكورة في القران الكريم أيضا حمالة الحطب وهي اخت ابي سفيان فيمكن تلخيصها بما يلي:

ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان زوج ابنته ام كلثوم لابن عمها عتيبة بن ابي لهب (قبل البعثة) ثم طلقها بغضا للرسول عليه الصلاة والسلام، بتحريض من امه حمالة الحطب وامر من ابيه أبي لهب.ولما أراد 'عُتيبة' الخروج إلى الشام في تجارة مع أبيه قال: لآتينَّ محمداً وأوذينَّه فأتاه فقال يا محمد: إِني كافر بالنجم إِذا هوى، وبالذي دنا فتدلى، ثم بصق أمام النبي وطلَّق ابنته 'أم كلثوم' فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا على عتيبة فقال: (اللهم سلط عليه كلباً من كلابك).

فخرج عتيبة مع أصحابه في قافلة للتجارة في عير إلى الشام برئاسة ابي لهب حتى إذا ما كانوا في طريقهم وحطوا رحالهم على ماء نهر الزرقاء وكان يدعى نهر التماسيح ثم نهر الأسود وسمي بالزرقاء لصفاء مائه وتحريف لكلمة اردنية قديمة وهي زاراق (أي الماء الصافي وزرقة الماء عند العرب تعني صفاءه وكذلك زرقة السماء) وناموا وإذا بأسد يزأر فجعلت فرائص عتيبة ترعد

فقالوا له: من أي شيء ترعد؟ فقال: إن محمدا دعا على وما ترد له دعوة.، فامر أبو لهب القوم بإحاطة ابنه عتيبة وجعلوه في وسطهم لحمايته من الأسد، فلما ناموا جاء الأسد فشم رؤوسهم جميعاً حتى انتهى إلى عتيبة فهشم رأسه هشمه فقضى عليه، فتحققت به دعوة النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. لعن الله عتيبة واباه وأمه.

وأضاف العبادي: في آب 2011 تمكن فريق الباحثين من احدى الجامعات الأردنية من اكتشاف الموقع التاريخي الذي جرت فيه حادثة مقتل عتيبة على يد الأسد في وادي الزرقاء والمعروفة حاليا بمنطقة جناعة المحاذية لسيل الزرقاء'.وختم : 'الحقيقة التاريخية ان هذه قصة الكافر ابن الكافر الذي سيصلى نارا ذات لهب ابن الكافرة ام جميل حمالة الحطب، لتصبح من عند المرشح المحترم قصة الرسول صلى الله عليه وسلم









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية