مقتل ارهابيين اردنيين في سوريا وهما متخفيان بملابس نسائية .. وجريدة السبيل الاردنية الاخونجية تنقل الخبر عن مصادرها في التنظيم الارهابي اعلاه


August 31 2016 07:56

تمكّنت حركة أحرار الشام الإسلام الارهابية من قتل مواطنين أردنيين من فصيل "جيش خالد بن الوليد" الموالي لتنظيم داعش في درعا، بعد أن تنكرا بزي نساء. ونقلت الخبر جريدة السبيل الاردنية التابعة للاخوان المسلمين بعد ان اعترفت ان لها علاقات ( اعلامية ) بالتنظيم الارهابي .. ووفقا للسبيل حرفيا : ذكر مصدر من داخل حركة أحرار الشام لـ"السبيل" إن "أبو غريب الأردني وأبو محمد النعيمي"، حاولا القيام بعملية ضد حاجز للأحرار في عين ذكر جنوب غربي درعا، قبل يومين.

وتابع: "قدما رفقة ثلاثة أشخاص آخرين وامرأة مسنّة، جميعهم بزي نسائي، إلا أن منظرهم أثار شكوكنا، فطلبنا منهم النطق للتأكد من أنهم نساء، إلا أنهم حاولوا إظهار أنهم بُكم في بادئ الأمر، قبل أن يبادروا بإطلاق النار ليأتي الرد عليهم، ويتم قتل الأردنيين، وأسر الثلاثة الآخرين، وإطلاق سراح المرأة".وأوضح أنهم قاموا بتغسيل الأردنيين وفقا للطريقة الإسلامية، ودفنهما بمقابر المسلمين

بدوره نقل سمير الحياري الخبر عن احد الارهابيين السلفيين في الاردن الذي زود الحياري بالاسماء الحقيقية ( للنسوان ) .. وقال الحياري : قال مصدر في التيار السلفي الجهادي الأردني، إن الجيش الحر قتل الثلاثاء، سلفيين جهاديين أردنيين كانا يقاتلان في صفوف 'جيش خالد بن الوليد' الموالي لتنظيم داعش في حوض اليرموك الغربي.

وبين المصدر أن القتيلين هما: القيادي والشرعي السابق في التيار السلفي الجهادي الأردني عدنان نايفة (39 عاما) من مدينة الزرقاء، وعضو التيار إبراهيم النعيمي (36 عاما) من بلدة الظليل (شرقي العاصمة عمان). وكانا يقاتلان في سوريا منذ فترة

وذكر أبو حمزة حيط، أن 'أبا غريب الأردني، وأبا محمد النعيمي، وثلاثة آخرين (سوريين)، وامرأة طاعنة في السن، قدموا جميعا إلى حاجز عين ذكر جنوب غرب درعا'.وروى أن 'الحاجز حينها كان يتواجد فيه أربعة عناصر من أحرار الشام، وعنصر من جيش الإسلام، وأثارت هيئة المتنكرين شكوك عناصر الحاجز، فطلبوا منهم التحدث للتأكد من صوتهم، وادّعوا ابتداء أنهم (بُكم)، قبل أن يطلقوا النار'.

وأضاف: 'قابلهم عناصر الحاجز بإطلاق النار، وتمكن من قتل أحدهم قبل تفجير نفسه، وقُتل الآخر متأثرا بجراحه، وتم أسر الثلاثة الآخرين، وإطلاق سراح المرأة المسنّة لاكتشاف أن حفيدها أحد عناصر (داعش) غرّر بها وأوهمها بأمر مختلف تماما'.ونشر أبو حمزة حيط، صورتين لأبي غريب، وأبي محمد النعيمي، بعد مقتلهما، وهما يرتديان زيّا نسائيا، كما أنه نشر فيديو لأبي غريب، بعد تكفينه، قائلا إن دفنه سيكون في مقابر المسلمين









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية