لماذا سجن عبدالله ناهض حتر وشارك ناتياهو في جمعة سبّ الله والنبي في باريس وقال أنا شارلي؟


August 29 2016 10:54

    كتب : صالح صالح

لماذا العالم يدعم أنظمة عائلية كالنظام الأردني والنظام السعودي؟ لماذا سجن صاحب رأي في الأردن لا يثير شفقة الصحافة الغربية، بينما وجدناها تلهث للبحث عن صحفي سوري مسجون. لماذا تُزهق أرواح أطفال اليمن بالمئات، ونرى الصحافة الغربية والعربية تبكيان على طفل سعودي وثلاثة أرباع سقط¾ﺎ (ثلاثة أرباع التثنية) في نجران؟ في السعودية والخليج وفي الأردن قوانين لا تخضع لقوانين، يكفي لقصيدة أو مقال أو نقل الأحاديث من الصحاح والبناء عليها ليدخل صاحبهم السجن ويلبث سنين عددا. قد تنتهي القصة بقطع الرأس وعين من الناس تنظر.

عندما سُجن عالم الحديث المالكي في السعودية كتب عنه ناهض حتر: الجنون السعودي، وقد يكون هذا هو السبب الفعلي لسجن الصحفي الأردني، ونحن نعلم وأنتم تعلمون أنّ نقل كاريكاتور لا يُعتبر بجريمة، وأنتم ونحن نعلم وتعلمون أنّ الملك الأردني مَلِكَهَا في بطح زجاجات الوسكي ووجهه يميل إلى الحمرة والإنتفاخ بقدر ما هو باطح. وتعلمون أنّه يسبح مع أميرته بالبيكيني فخر القيم والمبادئ الفرنسية، وتعلمون أنّه مَلِكَهَا بلعب القمار، ويلعب حتى النَفَس الفاصل بين الليل والنهار، وربّما فاتكم أنّه أوّل أردني سب الدين والله علنا ومشي في جمعة شتم الله ورسوله الأكرم وقال أنا شارلي، كان عبدالله يتسيّد المارش وخلفه تُرفع لافتات تسبّ الله وعباده والرسول والإسلام.

ربّ الدواعش لا تعني في الإسلام الله، وكلمة ربّ تُستعمل بالعربي الفصيح الذي لا يُنطق بلكنة إليزابيتية وهي لا تعني الله دائما، فمن القرآن الكريم: يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴿٤١﴾ يوسف-١٢
يسقي ربّه تعني سيده، وربّ الدواعش هو سيّدهم وليس الله، وهذا الربّ أباح لهم فعل السوء، كما يفعله عبدالله مع حفظ الألقاب.

تظهير بأن سجن الصحفي الأردني القومي بسبب كاريكاتور فهذا مردود إلى أصحابه وباطل، وبيّنّا كيف أن الملك الأردني دعم كاريكاتورات شارلي إيبدو الفرنسية وتسيّد سبّ الله والرسول بجانب ناتياهو وإذا كان كاريكاتور حتر نقطة فإنّ كاريكاتورات شارلي هي بحر ويموج منذ سنوات. الملك لا يعرف الله وأعماله تؤكّد لنا هذا، وقضى طفولته في وطنه الأم إنكلترا حيث يَدرس الطفل أنّ جدّه قرد، والقرد تطوّر من أسماك. الملك الأردني ومن خلال أفعاله يظهر أنّه ابتلع نظرية داروين وليس لنا عليه من عتب، ولكن أن يأتي ليحكم الملايين بالجزمة ويقول لهم جدّي الرسول ص، وهو يؤمن أنّه من سلالة القرود، فهذا كما يقال في الدارج، الله ما قالها.

الله ليس بحاجة لا لعبده (عبد الله) ولا لسلمان ولا للبغدادي وللجولاني للدفاع عنه، فهو الغني وعلى كلّ شيء قدير. هؤلاء الأنعام جلبوا لله المسبّات وليس التسبيحات، والمثل لم يترك من شيء إلّا وقاله، فسكوت هؤلاء وسباتهم عبادة، فليناموا ويسكتوا وهذا أفضل الجهاد، فكما نوم الظالم عبادة، نومهم عبادة.

الملك عبد الله كان قد سرق المُلك من عمّة، بعد تنصيبه من المخابرات الإنكليزية والأمريكية. كان الشعب الأردني على موعد مع تنصيب الأمير الحسن الأكفأ لحكم الأردن، وعلى مدار عقود كانت هناك فقرة يومية في نشرات الأخبار الأردنية عن ولي العهد وأعماله ونشاطاته، وفي لحظة موت سريري للملك حسين قُلبت وصيته وملّكوا إبنه عبد الله حيث أخذوه الإنكليز صغيرا وأعادوه لنا كبيرا. جاؤوا به وهو يلوك العربية كما تلوك المضمر اسمها العلكة. وها هو اليوم يقدّم خدمات للمخابرات العالمية العدوة، وفي مقدّمتهم مخابرات إسرائيل والسعودية.

سُجن حتر لأنّ سيفه سليطا بالحقّ على آل سعود، وهو أوّل من وصفهم بالجنون بعد أن سجنوا عالم الأحاديث المالكي لأنّه أخرج الأحاديث التي تسيء إلى بعض صحابة الدرجة الأولى في السعودية، حيث تساءل عن سبب انصياع السلفية وراء تمجيد من أهانوا الرسول وأهانهم فما كان منهم إلّا أن هدّدوه، فقال لهم قولوا لنا أنّ هذه الأحاديث غير صحيحة واحذفوها فلا نذكرها فرفضوا، فدعى كبيرهم آل الشيخ إلى المباهلة فرفض، وكان نصيبه السجن مع متعاطي المخدّرات من غير الملوك الطليقة. هنا يمكننا القول كما قال حتر: جنّ جنون آل إليزابيت، والإنصياع الأعمى وراء برقيات آل سعود سيداعي المُلك الأردني، وهذه الأعمال ليس فيها من الأعمال المخابرتية الإنكليزية الذكية بشيء بل هو تفكير مخابراتي سعودي بدائي يعمل ليومه، ولا يحسب الحساب لفجر غد. عالم الحديث المالكي عرض الأحاديث التي ترفع مِن شأن مَن يدّعي الملك الأردني أنّهم أجداده أي هواشم الرسول ص، وجاهر بالأحاديث الصحاح التي لا تسرّ أعدائهم، فسُجنوه. واليوم ها هو عبدلله يسمع لنصيحة آل سعود بأخذ الثأر من حتر الذي أرهقهم بقلمه. إذا كانوا فعلا أجدادك كما تقول فلماذا جنّ جنونك يا عبد الله ونفّذت طلبات آل سعود؟

ابن إليزابيت هو أوّل من خان سوريا في الدول العربية، وفي بداية الحرب على سوريا في ال٢٠١٢ نصب صواريخ باتريوت صهيونية لحماية إسرائيل من ردّة فعل سوريا. وهذا المقال الفرنسي من ٢٠١٢، يقول بأن الملك الأردني نشر الباتريوت لحماية إسرائيل من السكود السوري.
http://www.lefigaro.fr/international/2012/02/22/01003-20120222ARTFIG00610-la-jordanie-deploie-des-batteries-patriot-contre-damas.php
مناشدة إلى كلّ أصحاب الرأي والكرامة لقصف سكود الكتابة على النظام الأردني لتبيان فضائحه المبينة وإسقاطه لأنّه بؤرة المؤامرات على الأوطان العربية وكلمة السرّ كتكوت، عفوا غولدا مئير. هذا المقال الفرنسي هو حجّة على كلّ المعارضين السوريين طلّاب الحرية، كانت الدول المجاورة كالنظام الأردني يعدّون العدّة لحماية إسرائيل وجزيرة أفيخاي تعدّهم للجهاد على إخوانهم رضوخا للصهاينة.

______________________________________
المقال الذي قد يكون من أسباب سجن ناهض حتر:
http://al-akhbar.com/node/218665










Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية