الله .. طيب الناس حتشخ فين ؟


October 14 2008 14:15

اتهم مواطن مصري  الحزب الوطني الحاكم بالاستيلاء علي دورات المياه العمومية وتحويلها إلي مقرات له في ميت غمر وقالت جريدة البديل المصرية  ان مواطنا مصريا تقدم تقدم بشكوي إلي محافظ الدقهلية، متهما أمانة الحزب الوطني ببندر ميت غمر بالاستيلاء علي دورة مياه عمومية وتحويلها إلي مقر حزبي، دون الحصول علي ترخيص.وقال أيمن إسماعيل يوسف في شكواه «استولي رجال الحزب الوطني علي الحمام العمومي بدقادوس ووضعوا عليه لافتة كتب عليها مقر الشياخة الرابعة للحزب في بندر ميت غمر، وحين سألناهم عن الأوراق الرسمية قالوا لنا لا فارق بين مصر والحزب وهددونا باستدعاء الشرطة». وأضاف: «حررت شكوي ضد الحزب بعد تأكيد المجلس المحلي أنه لم يصدر أي تراخيص أو تصاريح للحزب ووعدني رئيس مجلس المدينة بإصدار قرار إخلاء بالقوة الجبرية ولم ينفد وعوده. وقال محمد دحروج، من الأهالي: دورة المياه العمومية بدقادوس لم تكن المكان الوحيد الذي استولي عليه الحزب، فقد استولوا علي حمام عمومي في مساكن سوزان مبارك في فبراير 2006 وحولوه إلي مقر للشياخة الخامسة. وأضاف دحروج «الحزب أقام سوراً علي مساحة 100 متر مواجهة للحمام وتمكنوا من إيصال الكهرباء والمياه في 24 ساعة بتصريح من مجلس المدينة


وقال دحروج: «حاول بعض الأهالي الاقتراب من الحمام والسؤال عما يحدث فكانت إجابة أعضاء الحزب: إن الأمانة قررت استغلال بعض الأماكن غير النافعة وتحويلها إلي مقرات للحزب للتقرب أكثر من الجماهير. وأضاف: «تقدم غيري العديد من المواطنين بشكاوي إلي مجلس المدينة لمحاسبة المسئولين عن هذه المهزلة، ورغم مرور أكثر من عامين علي تقدمنا بشكاوانا إلا أن المسئولين لم يهتموا ولم يتدخلوا.
ورفع المسئولون القانونيون بمجلس مدينة ميت غمر مذكرة إلي المستشار القانوني للمحافظ لاستطلاع رأيه حول قانونية الوضع. وقال مسئول في مجلس المدينة طلب عدم ذكر اسمه: «هشام العناني، أمين الحزب الوطني في ميت غمر مارس ضغوطاً علي زينب حمدي، رئيسة مجلس المدينة وصلت إلي حد التهديد بإقالتها واتهمها بالوقوف ضد مصلحة الحزب