لماذا يصر احمد موسى على الاساءة للرئيس المصري


August 27 2016 12:04

عرب تايمز - خاص

يعتبر المذيع المصري احمد موسى اكثر شخصية اعلامية مكروهة في مصر حتى بين رجال الشرطة الذين هاجمهم واتهمهم بقبض مرتبات عالية ... وزاد كره المصريين له بعد ان حولهم الى مسخرة في وسائل الاعلام العالمية بسبب جهله حين عرض لعبة فديو على انها شرائط وثائقية لهجوم روسي في سوريا  واصبح موسى عبئا ثقيلا على النظام المصري بخاصة بعد  تكرر ضربه على ( قفاه ) في كل زيارة صحفية يخرج بها موسى مع الوفد الرئاسي حيث تتحول الضربة على القفا الى خبر يطغى على نتائج زيارة الرئيس للخارج

الا ان موسى ضرب يوم امس الرئاسة المصرية تحت الحزام وهو ما لم تفعله حتى وسائل الاعلام الاخونجية ولا حتى محطة الجزيرة حين نشر استطلاعا في موقعه كانت نتائجه كارثية ومسيئة للرئيس المصري بشكل خاص ومع ان موسى زعم ان هاكرز اتراك وقطريين سيطروا على موقعه الا ان هذه المزاعم لا يمكن ان تنطلي على الدولة المصرية التي تمتلك اقوى جهاز مباحث على شبكة الانترنيت يديره خبراء يمكنه ان يحدد الجهة التي نشرت الاستطلاع ولاحظ مراقبون مصريون ان موسى لم يطلب من  مباحث الانترنيت التحقيق في سيطرة الهاكرز المزعومة على موقعه لعلمه انها كذبه

ويقول مراقبون مصريون ان الذين صوتوا في استفتاء احمد موسى ضد الرئيس لم يفعلوا ذلك الا نكاية بموسى مما يعني انهم قد يكونوا من مؤيدي الرئيس لكن موسى بدأ يجير خصومة وعداوة الشعب له وكرهه من قبل الشعب المصري الى الرئاسة المصرية

وكان محمد الباز رئيس تحرير ( البوابة ) التي تمولها الامارات قد هاجم احمد موسى .وتساءل في مقاله بالصحيفة، : هل كان السيسي في حاجة لحديث عبثي وفوضوي عن مسألة ترشحه مرة ثانية من عدمه؟وأردف: "أعترف أنني كنت أول من تحدث عن مسألة ترشح السيسي لفترة ثانية، منذ أكثر من شهر، ولم ألتفت إطلاقا لمن يوافق أو يعترض على ترشح الرئيس لفترة ثانية، فطبيعي جدا أن هناك من يوافق، ومن يرفض، لكن هذا له موضعه في صناديق الانتخابات التي ستقول كلمتها في النهاية".

وأضاف: "الفكرة التي طرحتها تحولت فجأة إلى كابوس، كان السيسي يجري حوارا مهما مع رؤساء الصحف الحكومية الثلاث الكبرى، يمكن أن تعتبره إعادة تقديم لرئيس مقاتل بعد أكثر من عامين في السلطة".

وأردف: "بدلا من الاحتفاء بالحوار من خلال النقاش الحر المفتوح حوله، تم ابتذاله بأكثر من طريقة، كان أكثرها بشاعة هو الحديث عن ترشحه لفترة ثانية، إذ خرج ياسر رزق رئيس تحرير جريدة "الأخبار"، بما يمكننا اعتباره تصريحا استباقيا، قال إنه سأل الرئيس عن مسألة ترشحه لفترة رئاسية ثانية، فرد عليه بأنه سيفعل هذا بشروط".

وعلق الباز بالقول: "تم التعامل مع التصريح على أن السيسي يريد أن يترشح للرئاسة مرة ثانية بشروطه، واضطر مكتب الرئيس الإعلامي إلى أن يصحح الأمر، وصدر ما يشبه البيان للتأكيد على أن الرئيس قال إنه سيترشح مرة ثانية إذا أراد الشعب ذلك".وأردف: "اعتقد بعض الإعلاميين أن الرئيس في ورطة، سارعوا بإجراء استفتاءات رأي، وكان السؤال هل توافق على ترشيح الرئيس السيسي لفترة ثانية؟".

وتابع الباز: "أحمد موسى فعل ذلك على حسابه على "تويتر"، ومؤكد أنه تصرف هكذا وهو على ثقة كاملة أن جمهور متابعيه سيمنحون السيسي ثقتهم المطلقة".واستطرد: "كان لابد من مخرج، والمخرج السهل في هذه الحالة حديث متهافت عن سرقة الحساب من قبل شياطين الإخوان، ومؤيديهم، وهو كلام مضحك لا ينطلي على طفل صغير".

وشدد على أن موسى أوقع نفسه في الفخ، مستدركا: "لكنه دون أن يدري أوقع الرئيس في حرج بالغ، كان في غنى عنه تماما".والأمر هكذا شدد الباز على أن الاستطلاع "لم يكن إلا دبة حاولت أن تحمي صاحبها فقتلته"، متابعا: "أعتقد أن هناك دببة كثيرة تحيط بعبد الفتاح السيسي، تعبث بمستقبله السياسي، فهل تتوقف الدببة عن عبثها حول الرئيس، وتلتفت لعملها الذي تسيطر عليه العشوائية؟"، بحسب تساؤله

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية