على ذمة عبد الباري عطوان المستشعراني : امير قطر رفض استقبال مبعوث ملك الاردن عبدالله وريكات


August 25 2016 11:18

عرب تايمز - خاص

كشف عبد الباري عطوان في موقعه ونقلا عن مصادر قال انها صحفية ( لم يحدد مكانها ) أن دولة قطر رفضت استقبال أحد المسؤولين في الديوان الملكي الأردني في إطار زيارة لكسر الجمود السياسي بين البلدين وفي ظل قطيعة ملموسة على مستوى الاتصالات السياسية. ووفقا لعطوان فقد صرحت مصادر دبلوماسية خليجية في العاصمة البريطانية لندن ( صرحت لمن لم يوضح عطوان )  بأن عمان استشعرت المزاج القطري تجاه إمكانية استقبال المبعوث الملكي الأردني لدولة الإمارات "عبدالله وريكات" لكن التفاعل من الجانب القطري كان ضعيفا.

وأوضح المصدر أنه تم صرف النظر عن زيارة استكشافية كان يفترض أن يقوم بها للدوحة المسؤول الأردني"الوريكات" دون رفض رسمي لاستقبال الموظف الكبير في ديوان الملك الأردني عبدالله الثاني.وذكر أن الهدف من الاستشعار كان يبدو إكمال المفاوضات مع الدول الخليجية بمناسبة قرب تحديد مصير المنحة الخليجية وتبديد الجمود، لكن المحاولة باءت بالفشل .. ولم يوضح عطوان مقصده بكلمة ( الاستشعار ) وهل هناك دائرة ( استشعار ) في الديوان الملكي الاردني يتولاها وريكات مثلا.

ووفقا لعطوان المستشعر فقد أبدت الدوحة انزعاجها في وقت سابق، من وضع الأردن لنفسه طرفا في النزاع الأخير بين قطر وبعض الدول الخليجية ( طبعا عطوان يقصد الامارات ) مشيرة لأن قطر تجاوزت الخلافات مع أشقائها وأي خلافات تبقى دوما في هذه الدول والأردن كغيره من الدول الشقيقة ليس مضطرا لاتخاذ موقف مع أي دولة خليجية ضد أخرى.

وقال عطوان في استشعاره : شاب العلاقات الثنائية بين البلدين فتورا، حيث رأى مسؤولون أردنيون عدم التزام من قطر تجاه تنفيذ المنحة الخليجية للأردن والتي يبلغ نصيب الدوحة منها 1.25 مليار دولار على مدى خمسة أعوام مقابل التزام كل من الرياض والكويت وأبوظبي.ويترقب الأردن بكل طاقته الذهنية والسياسية الموقف الذي ستجتمع فيه الدول الخليجية قبل نهاية العام الجاري، حيث تنتهي فترة المنحة المقررة من دول مجلس التعاون بقيمة خمسة مليارات دولار لتبدأ بعدها المرحلة اللاحقة.

وانشغل كبار الساسة والبيروقراطيين في أجهزة الدولة الأردنية هذه الأيام بالاستفسار عما إذا كانت الدول الخليجية الحليفة والصديقة خصوصا الإمارات والسعودية ستمنح عمان فرصة "تجديد المنحة النفطية".ويتوقع الأردن أن الكويت لا تمانع دفع حصتها من المنحة الخليجية إذا ما دفع السعوديون والإماراتيون، بينما تبقى العقدة الأبرز مستمرة مع دولة قطر التي امتنعت عن دفع حصتها من المنحة السابقة.

وبسبب طبيعة العلاقات والاتصالات التي لم تتطور بأي شكل خلال أكثر من خمسة أعوام من المرجح أن قطر "لن تكون معنية".وكانت الدول الأربع قد تعهدت بدفع المليارات الخمسة على خمس سنوات والتزمت كل من السعودية والإمارات والكويت، فيما لا زالت بوصلة بعض الساسة الأردنيين سلبية تجاه الدوحة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية