هل تقف الجزيرة وراء سيناريو فيلم الطفل عمران ... وهل المصور هو نفسه الذي صور عملية ذبح الطفل الفلسطيني


August 20 2016 12:15

عرب تايمز - خاص

علمت عرب تايمز ان فيلم الطفل السوري عمران فيلم مفبرك قد تقف خلفه محطة الجزيرة وانه ذكر السوريين بفيلم الجزيرة المفبرك عن قصف مصفاة حمص .. وتبين ان مصور الفيلم هو نفسه الذي صور فيلم ذيح الطفل الفلسطيني في حلب على يدي عصابة الزنكي وان المصور يعمل اصلا ضمن فريق التصوير في العصابة المذكورة

وكانت وسائل الإعلام العربية والأجنبية قد تناولت صور لطفل سوري اسمه عمران في مدينة حلب وهو مصاب، وادعت أن إصابته جائت نتيجة غارة جوية على منزله.. إلا أن بعد التدقيق في الفيديو يتأكد المشاهد أن هذه القصة ليست سوى مسرحية من قبل الجماعات التكفيرية في سوريا.. في وقت يدير فيه الإعلام الغربي ظهره لجرائم المسلحين في حلب، وجرائم السعودية في اليمن.
وذرف الإعلام الغربي الكثير من دموع التماسيح على الطفل السوري عمران الذي كان ضحية تمثيلية من قبل الجماعات التكفيرية في مدينة حلب.. حيث ادعى المسلحون أن عمران سقط مصابا بفعل غارة جوية على منزل أهله في حي كرم القاطرجي

ولكن من يشاهد صور هذا الطفل يتفاجئ في أنه لم يبك أو يصرخ رغم أنه صور على أنه مصاب إصابة بليغة في وجهه، الذي يتلمسه دون أن يحس بأدنى درجة من الألم ودون أن ينزف جرحه أيضاً أو يترك أي أثر دماء على الكرسي الذي أجلس عليه.

وبعد لحظات ينضم طفل وطفلة آخرين إلى عمران في سيارة الإسعاف، وهم أيضاً تم الادعاء أنهم مصابين ولكن مثلهم مثل عمران، لا يبكون ولا يصرخون أو حتى يتفاجئون من وجود شخص غريب أمامهم حالهم حال أي طفل في هذا العالم

أما البناء الذي ادعي انه استهدف بالغارة، فلا يظهر فيه نيران تشتعل أو دخان يتصاعد منه.. كما أن الطريق العام الذي تقف عليه سيارة الإسعاف تراه نظيفاً لدرجة كبيرة، ولا يوجد فيه أي أثر للركام الذي ينتج عن الغارات الجوية.وتنهي سيارة الإسعاف مهمتها في تصوير الطفل عمران، الذي أريد له أن يحارب وطنه بمسرحية هزلية دون أن يشعر أو يرغب، وتذهب

هذا فيما تغمض القنوات الأجنبية عينها عن جرائم الجماعات التكفيرية في سوريا، عبر استهدافها للمدنيين بشتى أنواع القذائف التي تسقط فوق الأحياء المدنية بكل المحافظات السورية

ويدير الغرب ظهره ويغمض أعينه أيضاً لأطفال اليمن الذين يسقطون شهداء يومياً بفعل غارات طيران العدوان السعودي، الذي يستمد أسلحته من الولايات المتحدة، والتي اعترفت وزارة دفاعها بأنها تساعد الرياض عسكريا بهذا العدوان.وكان من آخر المجازر السعودية بحق الأطفال في اليمن، استهداف مدرسة لتحفيظ القران الكريم في صعدة، ومدرسة ثانوية في نفس المحافظة.. لتصبح الطفولة هي الضحية الوحيدة لجرائم وسائل الإعلام الغربية والأميركية على رأسهم.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية