فيلم امريكي بطله رئيس المخابرات الاردنية ومنتجه الملك عبدالله


October 13 2008 10:33

عرب تايمز - خاص

لمدة تزيد عن ساعتين و 8 دقائق يلتقط المشاهد انفاسه لمتابعة سرعة الحركة وبراعة الاداء والتصوير في فيلم بودي اوف لايز ( حفنة اكاذيب ) الذي نزل الى دور السينما الامريكية يوم الجمعة الماضي من بطولة دي كابريو ( بطل تايتانك ) واخرجه السير ريدلي سكوت ( الانجليزي الاصل ) مخرج مملكة السماء الذي تناول حكاية سقوط القدس بقبضة صلاح الدين الايوبي

وريدلي سكوت ليس غريبا عن افلام الحرب والاثارة فهو الذي اخرج فيلم بلاك هووك الذي تحدث عن اشتباك مثير بين وحدة امريكية ورجال المقاومة في الصومال وانتهى بانسحاب امريكي ولكن الجديد في هذا الفيلم هو ارتباط عملية التمويل بتسريبات مخابراتية اردنية حتى ان مصادر صحفية ذكرت ان الملك عبدالله التقى ريدلي سكوت مرتين خلال التصوير وان الانتاج بالكامل كان يمول من قبل جهاز المخابرات الاردنية وباشراف شخصي من محمد الذهبي رئيس المخابرات

ووفقا لهذا التسريبات فان الذهبي الامريكي الهوى اقنع الملك الهوليودي الهوى ( الذي سبق ومثل كومبارس في مسلسل حرب النجوم ) بضرورة تنقية سمعة المخابرات الاردنية عالميا من خلال فيلم امريكي عالي المستوى اداء وانتاجا واخراجا خاصة وان الصحف الامريكية كشفت النقاب مؤخرا عن وجود سجون سرية مؤجرة في الاردن كانت تمارس فيها عمليات التعذيب لصالح الاخرين وهي معلومات ستخرج الى العلن بالتفصيل اذا ما تسلم اوباما الرئاسة الامريكية

الفيلم الذي جسد شخصية محمد الذهبي رئيس المخابرات الاردنية او رمز لها بالمدعو هاني سلام قدم صورة مغايرة تماما  لما تنشره الصحف الامريكية عن وحشية سجون المخابرات الاردنية من خلال مطاردة للارهابيين تقوم بها الاستخبارات الامريكية ممثلة بكابريو ... في حين يلعب رئيس المخابرات الاردنية في الفيلم دور الحمل الوديع الحنون الذي يرفض ممارسات الاستخبارات الامريكية ورجالها

الفيلم جدير بالمشاهدة لمحبي الاثارة والمطاردات البوليسية والحربية ... ومحبي التزوير والتزييف التاريخي ايضا

ملحوظة : الصورة لهاني سلام ... عفوا لمحمد الذهبي