ما علاقة ابن الشهيد حنا مقبل بهذا المشروع الصهيوني الاردني التطبيعي


August 17 2016 10:14

عرب ايمز - خاص

كشفت جريدة المجد الاردنية المستقلة التي يتراس تحريرها عميد الصحفيين الاردنيين فهد الريماوي كشفت النقاب عن ان المدعو  ثائر ابن الشهيد حنا مقبل يقوم بدور الوساطة في انشاء مشروع صهيوني اردني تطبيعي في منطقة الشونة الجنوبية برعاية رئيس الوزراء الاردني الجديد هاني الملقي

وقبل ان نخوض بتفاصيل هذه الفضيحة ... اليكم نبذة عن الشهيد حنا مقبل

كان الأديب حنا عيد مقبل (أبو ثائر) من أبرز رجال الفكر والإعلام في الثورة الفلسطينية، وكان الأمين العام لاتحاد الكتاب والصحفيين العرب، ومدير عام لوكالتي (القدس برس والشرق برس للخدمات الصحفية في نيقوسيا) وقد تم اغتياله يوم الخميس الثالث من ايار عام 1984 ووفقا لما سبق وكتبه الدكتور اسامة فوزي فان حنا مقبل اخبره في صيف عام 1982في مطعم يلدزلار في بيروت انه يتوقع اغتياله في اية لحظة بعد فشل محاولات سابقة وكان حنا مقبل قد دعا  اسامة فوزي وتاج الدين عبد الحق والروائية الفلسطينية سلوى البنا الى وجبة عشاء في المطعم المذكور على هامش انتخابات الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين التي عقدت انذاك في فندق البوريفاج في بيروت ( الرملة البيضاء ) وكان حنا يشير صراحة الى ابو عمار في اتهاماته ... العجيب ان ناجي العلي قال للزميل اسامة فوزي في المؤتمر نفسه انه يتوقع اغتياله في اية لحظة مشيرا باصبعه الى مجموعة تابعة لياسر عرفات كانت ( تكولس ) في المؤتمر .. وهذا ما تم فعلا في لندن بعد ذلك بسنوات قليلة

وحنا من مواليد قرية الطيبة قضاء القدس عام 1939م وترعرع فيها حيث أكمل دراسته وعمل في مجال الصحافة بعد تخرجه من الجامعة في القدس، في جريدة فلسطين بالقدس، وجريدة الدستور في الأردن.التحق بحركة فتح بعد هزيمة حزيران عام 1967م حيث عمل في مجال الإعلام وتبؤ حنا مقبل على امتداد حياته العديد من المواقع النضالية والمهنية البارزة، أهمها اسهامه بشكل فعال في تأسيس أولى الدوريات الفلسطينية وهي صحيفة (فتح) كلسان حالة حركة فتح حيث كان مديراً لتحريرها والتي كانت تصدر في العاصمة الأردنية عمان، وساهم في تأسيس الإعلام الموحد الفلسطيني، وعمل مسؤولاً تنفيذياً في قيادة الجهاز عند تـأسيسه.
كما تولى رئاسة تحرير مجلة فلسطين الثورة في بيروت وذلك بعد استشهاد رئيس تحريرها الأول الشهيد/ كمال ناصر حيث استمر فيها حتى تشرين ثاني 1973م
كان حنا مقبل أحد مؤسسي الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين وتولى أمانة سر الأمانة العامة للاتحاد حتى عام 1980م.
عضو اللجنة الدولية لحماية الصحفيين المنبثقة عن منظمة الصحفيين العالمية
مدير وكالة (قدس برس) للخدمات الصحفية في بيروت ووكالة (الشرق برس) في نيقوسيا.
حضر حنا مقبل المؤتمر العام الرابع للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في صنعاء أوائل شهر مارس 1984م... ووفقا للزميل اسامة فوزي الذي حضر المؤتمر ايضا فقد قال لحنا  مقبل في مؤتمر صنعاء مداعبا ( يعني لساتك عايش .. ما طخوك زي ما توقعت ) ... وتشاء الاقدار ان يتم اغتياله بعد شهرين من تلك الواقعة في نيقوسيا صباح يوم الخميس الموافق 3/5/1984م الساعة الثامنة والنصف صباحاً بينما كان متوجهاً إلى مكتبة ترافقه مديرة المكتب السيدة/ ريموندا فران فقام مجهولون بإطلاق النار عليهما من مسدس كاتم للصوت فاخترق الرصاصة قلبه بعد أن مزقت بطاقة الصحافة التي كان يحملها في جيب قميصه وكذلك أصيبت السكرتيرة نقلاً إلى المستشفى حيث استشهد حنا مقبل فيما عولجت سكرتيرته من جراحها البليغة.

نقل جثمان الشهيد الأديب والمفكر الكبير/ حنا عيد مقبل (أبو ثائر) إلى عمان حيث وورى الثرى في مقبرة أم الحيران بالأردن.
حيث كان في وداعه جماهير غفيرة وجمع كبير من الكتاب والأدباء والصحفيين الفلسطينيين والأردنيين

هذا هو حنا مقبل ... فمن هو ابنه ( ثائر ) الذي ورد ذكره في جريدة المجد الاردنية

تقول جريدة المجد في تقريرها : علمت ”المجد” ان البحث قد عاد مجدداً، خلف الكواليس، حول مشروع انشاء مطار مدني في منطقة الشونة الجنوبية بالغور الاوسط، بعدما كان ملف هذا المشروع ”التطبيعي” قد طُوي وتم صرف النظر عنه منذ نحو ثمانية اعوام.
وقال مصدر موثوق ”للمجد” ان حكومة الملقي قد رحبت، فور تشكيلها اول شهر حزيران الماضي، بفتح ملف هذا المشروع، والبحث مع المحافل اليهودية والاسرائيلية في انجع السبل لاخراجه الى حيز الوجود، وتذليل العقبات والعراقيل التي سبق لها ان حالت في الماضي دون تنفيذه.
وكشف المصدر عن زيارة سرية قام بها الى عمان، اواخر شهر حزيران، الملياردير رونالد لودر، رئيس المجلس اليهودي العالمي، والتقى فيها بكبار المسؤولين وصناع القرار الاردنيين، بمن فيهم هاني الملقي، رئيس الوزراء الذي اجرى معه والوفد المرافق جولة مشاورات بخصوص مشروع المطار العتيد.
واوضح المصدر ان لودر اليهودي الامريكي الجمهوري المعروف بقربه من حكومة نتنياهو وحزب الليكود، قد تحدث خلال لقاءاته مع المسؤولين الاردنيين، باسم الحكومة الاسرائيلية والمجلس اليهودي العالمي معاً، وقال انه مفوض بتوقيع ”اعلان نوايا” بشأن هذا المشروع مع الجانب الاردني اذا رغب في ذلك فوراً، على ان يُترك امر البحث في الاجراءات والتفاصيل مستقبلاً للخبراء والمختصين من الطرفين الاردني والاسرائيلي.
والمح لودر الى ان مطار الشونة الذي سيخدم بالاساس منطقة الاغوار والصادرات الاردنية عموماً، سوف يخدم ايضاً السلطة الفلسطينية، بحكم قربه الشديد من الضفة الغربية، ويخفف العبء عن السلطات الاسرائيلية التي كانت قد الغت مطار قلنديا الفلسطيني القريب من القدس، واعلنت مصادرة اراضيه، شأن ما فعلت قبل ذلك في مطار الدهينة بغزة الذي دمرته عام 2001، وما زالت ترفض اعادة بنائه وتشغيله.
ورداً عن سؤال ”للمجد” حول تمويل هذا المشروع، نفى المصدر الموثوق اطلاعه على هذا الجانب، ولكنه اعرب عن اعتقاده بان اعادة بحث هذا المشروع بمبادرة من رئيس المجلس اليهودي العالمي، الملياردير المعروف رونالد لودر صاحب اكبر شركات مستحضرات التجميل ”الكوزماتيكس” في العالم، يوحي بان مشكلة التمويل لم تعد عائقاً امام انفاذ هذا المشروع التطبيعي الخطير، وانشاء هذا المطار المتعدد الفوائد والخدمات الاستراتيجية.
جدير بالذكر ان موضوع انشاء مطار في الاغوار قد طرح للمرة الاولى عام 2008، ثم تم صرف النظر عنه لسببين، اولهما احتجاجات المستثمرين في القطاع الزراعي الذين ستخضع اراضيهم للاستملاك، وثانيهما التكلفة الباهظة المترتبة على اقامة المشروع، وذلك خلافاً لما رصدته وزارة المالية عام 2009، عندما خصصت له 20 مليون دينار، يذهب نصفها لبناء المشروع، والنصف الاخر لشراء الاراضي في المنطقة التي سيقام عليها المشروع شمال طريق جسر الملك حسين.
وخلافاً لما تداولته التقارير الرسمية في تلك الفترة، فقد اثبتت الدراسات الفنية الميدانية ودراسات الجدوى، ان انشاء هذا المطار يتطلب مصادرة او استملاك تسعة آلاف دونم من الاراضي الزراعية، وان كلفة اقامته تحتاج الى مئتي مليون دينار، يذهب منها 150 مليوناً كثمن للاراضي المستملكة، و50 مليوناً لانفاقها على الابنية والمرافق.
آنذاك.. تم صرف النظر عن المشروع بعدما تبين للحكومة ان الموقع الذي كان مرشحاً لاقامة المطار عليه سيرتب على موازنة الدولة مبالغ طائلة، خاصة بعد ان اكد الخبراء بان الجدوى الاقتصادية من اقامته لن تتحقق الا في حالة تسيير 25 رحلة جوية يومية على اقل تقدير.
وقد حاولت الحكومة، التي لم تكن متحمسة اصلاً لتنفيذ المشروع، دراسة عدة خيارات لمعالجة مشكلة الموقع، الذي اثار جدلاً نيابياً وشعبياً، حيث ابدت استعدادها لتغيير الموقع في حال عثر المختصون على مكان آخر مناسب، رغم ان هذا التغيير سيزيد من تكلفة المشروع.
يومذاك اقترح المزارعون الغاضبون على وزير الزراعة المهندس سعيد المصري الذي التقاهم لبحث المشكلة وايجاد الحلول المناسبة، اقامة المطار في منطقة ”الكتار”، باعتبارها منطقة غير مستصلحة، والابتعاد عن منطقتهم المستصلحة منذ ثلاثة عقود، والتي اصبحت تشكل محور الانتاج الزراعي في العروتين التشرينية والشتوية، والبالغة مساحتها اربعة آلاف دونم.
كما رفعت لجنة الزراعة والمياه النيابية مذكرة لرئيس الوزراء آنذاك نقلت فيها عن خبراء ومختصين في الشأن الزراعي قولهم بأن مشروع المطار المقترح، مشروع خاسر مادياً واقتصادياً، وانتقدت بشدة التذرع بانه سيخدم الفنادق وقصر المؤتمرات في البحر الميت، واعلنت بوضوح ان الهدف الخفي من وراء انشاء هذا المطار، هو خدمة احتياجات السلطة الفلسطينية مستقبلاً.
وعن خدمته للسلطة الفلسطينية يقول سياسيون، ان ذلك سيصبح فاعلاً في حال تم حل القضية الفلسطينية على اساس الدولة الكونفدرالية الاردنية- الفلسطينية، بحيث يكون هذا المطار خادماً للطرفين، بينما سيكون مطار العريش بمصر مكرساً لخدمة قطاع غزة.
وفي المحصلة فان السؤال الذي يفرض نفسه هو، هل تم التغلب على مشكلتي الموقع والتكلفة اللتين عرقلتا المشروع عام 2009، وهل جاء الترياق عبر زيارة لودر، حامل مفاتيح بيت المال اليهودي ؟؟
 اللافت للنظر، وفق قول المصدر الموثوق الذي تحدث ”للمجد”، ان الوفد المرافق للملياردير لودر كان يضم المحامي الكندي من اصل فلسطيني، ثائر حنا مقبل، نجل الشهيد الفتحاوي حنا مقبل، امين عام اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين الذي جرى اغتياله في العاصمة القبرصية نيقوسيا عام 1984، وهو الذي كان قد اطلق شعار ”بالدم نكتب لفلسطين”.
وقد سبق للمحامي ثائر مقبل ان التقى برفقة لودر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي رفض اقتراحاً لهما بتعيين ناصر القدوة، ابن شقيقة المرحوم ياسر عرفات، نائباً له في رئاسة السلطة، تمهيداً لتسليمه مقاليد الرئاسة خلفاً لعباس، وقطعاً للطريق على كل من محمد دحلان، ومروان البرغوثي، وصائب عريقات، وماجد فرج الذين ترشحهم الشائعات لتسلم هذا الموقع عقب تقاعد عباس او رحيله عن دنيانا !!









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية