بن زايد وضع مليار دولار تحت تصرف احمد شفيق لاعادة تنصيبه حاكما على مصر


August 12 2016 11:43

عرب تايمز - خاص

شكل محمد بن زايد لجنة خاصة برئاسة محمد دحلان للاشراف على اعادة الفريق احمد شفيق الى مصر والحرص على انجاحه في الانتخابات الرئاسية القادمة ورصد محمد بن زايد مليار دولار لهذه العملية خصص منها مئات الملايين لشراء مؤسسات اعلامية مصرية كاملة ستقوم بعملين رئيسسين وهما مهاجمة الرئيس عبد الفتاح السيسي والتركيز على الفشل الاقتصادي والاجتماعي وتضخيم المشكلات المصرية المزمنة وتحميل مسئوليتها للسيسي ... والجانب الاخر تلميع شخصية احمد شفيق والتذكير بانجازاته ومنها بناء مطار القاهرة الجديد وبانه الفائز الشرعي بالرئاسة في مواجهة محمد مرسي

وفي حين يتولى محمد دحلان الجانب الامني في العملية بما في ذلك اتصالاته بوسائل الاعلام المصرية ورشوتها او شرائها ( وتذكر مصادر مصرية بزيارته الى مقر اليوم السابع والاستقبال الملوكي الذي اعد له من قبل اصحاب المؤسسة )  سيتولى الدكتور عبد الخالق عبدالله الجانب السياسي .. وهذا الرجل عمل في المخابرات الاماراتية منذ ان درس في امريكا في الثمانينات وكان مسئولا عن كتابة تقارير ضد الطلبة الدارسين وهو يعمل الانت كمستشار في ديوان محمد بن زايد ويدخل ضمن مهامه التمهيد لعزل السيسي من خلال التركيز على فشله في ادارة عدة ملفات منها الملف الاقتصادي .. وربط معارضون في الامارات بين عبد الخالق والتقرير الذي نشرته  الايكونومست بعنوان ( خراب مصر )  بل واكد مراقبون ان عبد الخالق قد يكون هو الذي كتبه

وكان عبد الخالق قد طلب صراحة عبر تغريدة له على موقع "تويتر" من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بعدم الترشح للرئاسة مرة أخرى.وقال عبدالله تعقيباً على تقرير مجلة "الإيكونوميست" حول الواقع في مصر: "الايكونومست تدعو الرئيس السيسي لعدم الترشح للرئاسة 2018 وربما حان وقت أن يسمع هذه النصيحة الحريصة من عواصم خليجية معنية بمستقبل الاستقرار بمصر"، بحسب تعبيره.

ويأتي موقف عبد الخالق عبدالله بعد تقرير للمجلة البريطانية بعنوان "خراب مصر" نصحت فيه السيسي بعدم الترشح في انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها عام 2018 بعد ما وصفته بإخفاقه في إدارة شؤون البلاد لا سيما الجانب الاقتصادي.ووصفت المجلة نظام السيسي بـ"المفلس"، ووصفته بأنه "يعيش فقط على المنح النقدية السخية من دول الخليج وبدرجة أقل على المعونات العسكرية من أميركا".

واشارت إلى أنه على الرغم من مليارات الدولارات من الدول النفطية، فإن عجز الميزانية والحساب الجاري للدولة المصرية في اتساع، إذ بلغ قرابة 12% و7% على التوالي من إجمالي الناتج المحلي.

واعتبر المراقبون ان ما يزيد الأمر تعقيدا، هو عدم صدور أي رد فعل رسمي من جانب الخارجية المصرية، فلم تعلق على ‏التغريدة، بالرغم من اطلاقها بيان شديد اللجهة من قبل المتحدث باسم الوزارة، ردت فيه على تقرير ‏الإيكونوميست بعد ساعات قليلة وفندت كل محاوره.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية