الانتخابات في الاردن ! من هو المجرم ؟ أهو المقاطع ؟ أم الذي سرق المجلس و من يوافقه


July 31 2016 10:31

من قلم : ليث شبيلات 


بدأمجلس النواب مجلــــــساً ذي سيادة حقيقية يمارسها وانتقل بعد ذلك  إلىمجيــــلـــــــسلا يمارس السيادةبسب أشباه نواب شغلوا مقاعده.
حتى حلت الكارثة اليوم  بجعله  مجيـلـــيــــــــساًاغتصبت منه السيادة  بالكامل في انقلاب  سلمي على النظام الدستوري للبلاد .
وفي الليلة الظلماء   (يا أبو مصطفى   يا وصفي التل )   يفتقد البدر

لا تحسبن الميت ميتا              إنما الميت ميت الأحياء

زارني قبل أسبوعين صديق قديم من عائلة صديقة  لصيقة كان آباءونا بمثابة إخوة يطلب مني أن أدعم توجه حزبه في تشكيل قائمته بكلمة خير ،  فقلت له  بصريح العبارة : "هل أفهم من زيارتك أنك تطلب مني أن  أمتنع عن احتقاركم على ترككم الدفاع عن أعلى مؤسسة للشعب واختياركم المشين بالانخراط  فيها بعد اختطافها  واغتصابها ونزع أسنانها وتعريتها  !! فأصبحتم " المحللاتية " ؟  ماذا أقول لفرحان الشبيلات وماذا تقول  أنت لأبيك الذي يتغنى الناس باسمه عندما نلتحق بهما ؟
وقد بلغني أن "سوسلوف" النظام  ( سوسلوف  منظر الحزب  في الاتحادالسوفياتي) الذي انقلب من داعية لمقاطعة الانتخابات قبل أربع سنوات (شاهد الشريط يوضع الرابط)  إلى منظم للانتخابات قرر "لا فض فوه"  أن "مقاطعة الانتخابات جريمة بحق الوطن." !!!!!!! بما يعني أنها خيانة! وهو خبير في الخيانة   بل هو أستاذ في ممارستها إذ خان الشيوعية المتشددة التي انخرط فيها عندما كانت تعمل  ضد النظام  الأردني "العميل " وجعل يلهث وراء التحاقه  بـذلك " العميل " حسب وصفه .  فمعالي الوزير "بعيد عنكم"   كان يقود "جريمة" حملة مقاطعة الانتخابات السابقة بتطرف  شديدحتى أنه صرح على التلفاز : "من  الذي تظنون أنه صاغ  قانون الانتخاب؟ إنه ليس إلا توني "!!!!  (شاهد المقطع )
تعال أيها الرفيق "سوسلوف"  أعلمك من المجرم الحقيقي .إنه  أنت وكل من يفكر بالترشح لمجلس لم يعد له وجود اللهم إلا باللافتة . مجلس كان سياديا حسب النظام الدستوري   انتزعتَ  كل شؤون السيادة منه أنت وحكومتك  السابقة التي كنت فيها   . ارتكبتم جريمة السطو على صلاحيات المجلس السيادية  التي هي سبب وجوده  والتي من غيرها يكون وجوده لغوا  أو أقرب إلى الكومبارس  . مجلس كان ذا هيبة  سيادية  عند تأسيس المملكة التي يقوم نظام الحكم فيها على ركنين لا يستقيم النظام إلا بهما معاً ، هما ركنان  متساويان ولكن  تتقدمهما (1) النيابة  بالضرورة لأن الأمة هي  مصدر السلطات  بما فيها سلطات الملك وثانيهما (2) الملكية .انتقل فيما بعد  إلى مجيـلـس  يعرج لأن  إحدى ساقيه أصبحت أطول من الأخرى وذلك بممارسة  أشباه النواب لدورهم  فيه ولتلاعب الركن الثاني بالأول  تقزيما من خلال قوانين الانتخاب ،  حتى حدثت الجريمة الكبرى   مؤخرا إذ أعدتم  تفصيل النظام  المكتوب ظلما وعدوان وزورا بانقلاب مكتمل المواصفات   قبل شهر في حكومة الدكتور "احملوني إلى عمان"  وفي جريمة دستورية ليتقزم إلى    مجيــليــس   يتلهى بمصاصة  ويلبس  "بامبرز" لا شأن له في أي شأن من شؤون السيادة. يعني بالعربي الفصيح أعدتم تركيب وإنشاء  نظام الحكم الأردني  من جذوره وغيرتموه من نيابي ملكي إلى حكم فردي مطلق تزينه ديموقراطية صورية  على شكل مجلس لا يمون  على أحذايةأعضائه  ناهيك عن مونته على سيادة البلد .
أنت  أيها الرفيق اليميني  كمسؤول عن نهضة سياسية مزعومة   خنت الأمانة فيها فهبطت بالوطن إلى القاع  بالاعتداء المشين  على أسسه الدستورية فقمتم بتحطيم نظامه  الدستوري بدلا من النهوض به وبالحياة السياسية فيه . أنتم ، لا المقاطعون ، الذين  ارتكبتم أشنع جريمة بحق الوطن والشعب الأردني  إذ سلبتموه  مجلسا يمارس فيه سيادته وهبطتم به إلى إلى مجيــليــــــس تم حشره  إلى جانب زميله مجلس النظار المقزم (الوزراء بالاسم )في حذاء "ولي النعم" يتنسمان روائح الحرية.

قبل 32 سنة ألقيت كلمة في  مجلس النواب بحق رئيس  الحكومة  زيد الرفاعي الذي لا يشبه موديلات اليوم  فهو "أبو ندهتين" ويملؤ كرسيه بل ويفيض  و لا يقارن أبدا من حيث قوته وهيبته بأشباح  رؤساء هذه الأيام  ( خاصة بعد أن تم إخصاؤهم سياسيا بمقص الدستور  بعد أن كان إخصاؤهم متحققا   عن بعد بالتنويم   المغناطيسي  دون الحاجة إلى جريمة تعديل الدستور.) أسميت حكومته  يومها "بحكومة الوزير الواحد ومعاونيه " ناقدا إياها على ضعفها. وبرهنت  على صحة كلامي متسائلا: " كيف تجلس حكومة أمامنا في  النواب وهي لا تمارس الولاية على أهم المؤسسات السيادية. الأمن ليس بيد وزير الداخلية  ! والجيش لا يأتمر بوزير دفاع  ! والخارجية جسمها في الحكومة وأمرها بيد القصر!   والخزينة لا يسيطر عليها وزير المالية ! "وأكملت  " بالله عليكم ! هل سمعتم عن معارضة مطلبها الرئيسي أن تكون الحكومة التي تعارضها قوية وموانة.؟ هذا ليس مجلس وزراء  ! هذا الذي يمثل أمانا مجلس بلدية الأردن الكبرى !  "  .
 فماذا نقول هذه الأيام  في حكومة " يا ولي النعم!" أو حكومة " احملوني إلى عمان وسأحاسب ال...كذا  ابن ال...كذا ( والذي تبين  لاحقا أنه لم يملأ ربع الكرسي الذي جلس عليه المستهدف بالحساب )  إذ هو نفسه ال...كذا الذي يجب أن يحاسب على  السطو  على الدستور أو على قبوله أن يكون الأداة  الدستورية للاعتداء على الدستور والسطو عليه  ، هو ومجلس أهانه القابعين على مقاعده إذ زعموا أنهم نواب الشعب لا يختلف أبداً عن أي مجلس قروي إلا بالآلاف  المؤلفة التي يقبضها أعضاؤه  من دم الشعب ،  أو الحكومة الحالية المنزوعة الدسم كليا بدستور تم الانقلاب عليه لتصبح حكومة حراسة وكناسة  ، ومياه ومجاري ، وبينها وبين أعمال السيادة طلاق بائن بينونة كبرى.  وحتى قولنا حراسة وكناسة فهو مبالغ فيه  جدا من حيث الحراسة فالأمن العام والمخابرات والدرك والجيش يشكل كل واحد فيهم سلطة داخل دولةٍ الحكومة فيها شقيقة لهم وليست ولية  الأمر ،في نظامنا  "المحسن " الهايبرد  الذي يسيره حكم فردي بديكورات ديموقراطية مكلفة.

لقد اكتشفت مبكرا في عام 1993 ان أعلى مؤسسة في نظامنا على الإطلاق مؤسسة النيابة التي لا يتقدم عليها  في الذكر أية مؤسسة ، بما في ذلك مؤسسة العرش،  في دستور نظامنا النيابي الملكي (وليس الملكي النيابي) قد اختطفت بل قد سبيت من  سيدة حرة إلى جارية  شغالة يفعل بها شريكها السابق ومالك يمينها الحالي   ما يشاء.  نعم ! أن أشرف مؤسسة  تلك التي تمثل الأمة في الدستور الذي يقرر ان الأمة هي مصدر السلطات (بما فيها سلطات الملك) قد تم السطو عليها و اغتصبت وأجبرت على ممارسة أدنى أنواع العمل  ! وهل هنالك  من عمل أوطى من شهادة الزور؟ فاعلنت انسحابي من المشاركة في مجلس ظاهره يحمل اسمى لافتات الشرف لكن الممارسة داخله قلبته أقرب ما يكون إلى الأمكنة التي يشعر فيها أي شريف بالغربة وبأنه في المكان الخطأ.

إنه استشراف مبكر أنعم الله به علي بفضله وليس بعبقرية خاصة بي.  وقد تعجب الكثيرون من قراري   لكن مع مرور الزمن وانكشاف عورات القابعين في المجيلس خف المتعجبون وازداد المتفهمون لموقفي حتى جاءت الضربة القاضية قبل أسابيع إذ تم إجبار الغلمان على أن ينقلبوا على الشعب وعلى الدستور بإجراء تعديلات دستورية اجبارية اجهزت كلياً على نظام الحكم الذي أسسه آباؤنا مع الملك المؤسس دون قناعة اي غلام فيهم قد سمي زورا  نائبا وهو إنما  نائبة حلت بالشعب  بحيث أصبح واضحا للعيان ان النائب الذي يتكلم اليوم  في الشأن العام  هو أشبه بالزانية التي تحاضر في الفضيلة. إنه انقلاب كامل المواصفات  يشكل جريمة كاملة يا من تتهم مقاطعي نتائج جريمتكم بأنه هو المجرم. الجريمة هي  انقلاب أُضفى عليه شرعية ًمزعومة ً
غلمانٌ وشيابٌ  في الأعيان خانوا الأمانة وسجدوا  كلهم  للواحد الذي  هو  ليس أحداً .

هذا فيما يخص  هو المتهم الأول في الجريمة التي ارتكبتموها ! أما فيما يخص الشركاء في الجريمة وهم كثر  وعلى رأسهم الراغبين في الترشح ، فسكوتهم اشتراك في الجريمة  ، وقبولهم  بنيجة الجريمة وإعلانهم نيتهم الترشح للدخول  إلى المؤسسة المخطوفة المقزمة جريمة أشد. لذا  فإن كلامنا اليوم موجه لهم بشكل رئيسي وليس "لسوسلوف" وأمثاله. وحتى لا يزعموا غدا أنهم لا يعرفون. فإن كانوا لا يعرفون فتلك مصية أما إن كانوايعرفون ،وهم بكل تأكيد  يعرفون.، فإن المصيبة أعظم ولا يحق لهم أن يعاتبونا على قلة الاحترام التي سنبديها لهم. فاحترام الوطن مقدم على احتراماتنا  ومجاملاتنا بعضنا لبعض وعلى أخذ خواطر بعضنا البعض.. إن المشاركة في انتخابات مجيليس مقزم جريمة يرتكبها كل من يزعم حتى أنه ابن للنظام ومتمسك به  ومدافع عنه. فعند الامتحان يكرم المرؤ أو يهان  .
 لا يخطئن أحدكم فيفتح معنا أو في مجلس نحضره  موضوعة الانتخابات والمشاركة فيها لأنه سيسمع  كلاما لن يحتمل ثقله مع أنه يستحقه . فالمصيبة انك ما زلت تجد من سيصارع وينفق الذي فوقه وتحته   للدخول إلى الملهى الليلي   "المقدس اسما". وانا  بهذا أعلن لمعالي"سوسلوف" الأردني ولكل من يفكر في ترشيح نفسه معطياً  شرعية (فاز أم لم يفز) للعدوان على  النيابة التي هي  الركن الأول لنظام الحكم في الأردن  (إلا من أكره  وقلبه مطئن بالإيمان  مثل الإخوان المسلمين الذين تسببوا لأنفسهم بمذلة أن يحشروا في هذه الزاوية المهينة طلباً للنجاة وتمننعني شهامتي أن أشمت بهم )   هو إنسان لا يجلب لنفسه  الاحترام ، وهذا ألطف وصف يمكن أن يطلق عليه.ومثله في ذلك  كمثل الذي يعلم بأن ثمن الدخول إلى ذلك المحفل ذي اللافتة الدستورية  المحترمة  الهامة ولكن ذو الباطن التافه غير المحترم  المسلوب الصلاحية والإرادة  هو أن يقبل بالأسلوب المشين الذي قيل أن الماسونيين يمارسونه في تكريسهم للعضو الجديد، والعياذ بالله

   المهندس ليث  فرحان الشبيلاتالشبيلات
29 -7- 2016













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية