صحيفة بريطانية : محمد بن زايد مول الانقلاب العسكري في تركيا ... ودحلان لعب دور الوسيط ... والسمسار


July 29 2016 10:53

عرب تايمز - خاص

لاحقا لما سبق ونشرناه  في عرب تايمز عن ان محمد بن زايد طار سرا الى الدوحة قبل ايام ليطلب توسط تميم ابن موزة عند الاتراك بعد ان تبين انه يقف وراء تمويل الانقلاب العسكري في تركيا وخوفا من ان ترد تركيا عليه عسكريا من خلال قواتها في قطر ( التي تربطها بتركيا اتفاقية دفاع مشترك ) كشفت مصادر مطلعة وقريبة من أجهزة الأمن التركية أن الامارات تعاونت مع الضالعين في محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت في تركيا مؤخراً، وقدمت لهم أموالا قبل أسابيع قليلة من المحاولة الانقلابية، وذلك بحسب ما نقل موقع "ميدل ايست آي" البريطاني اليوم الجمعة.

كما كشفت المصادر أن  القيادي الفلسطيني السابق والمطرود من حركة فتح محمد دحلان لعب دور الوسيط بين حكومة أبوظبي وبين زعيم "الكيان الموازي" الذي يقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، والذي تعتقد أجهزة الأمن في تركيا أنه يقف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة.واكتشفت أجهزة الأمن التركية من التحقيقات التي جرت حتى الان أن دحلان هو الذي تولى عملية تحويل الأموال الى الانقلابيين في تركيا، وذلك بواسطة رجل أعمال فلسطيني مرتبط به وبدولة الامارات يقيم في الولايات المتحدة، على أن تمرير الأموال لجماعة غولن تم قبل أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب.

ويفيد موقع "ميدل إيست آي" أن أجهزة الأمن التركية تمكنت من تحديد هوية رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي، وهو أحد المقربين من دحلان، والذي تولى مهمة تمرير الأموال.ويلفت الموقع البريطاني الذي يبث باللغة الانجليزية الى أنه ليلة الانقلاب الفاشل في الخامس عشر من تموز/ يوليو الحالي كانت القنوات العربية التي تتخذ من دولة الامارات مقرا لها أول من بث أنباء عن نجاح محاولة الانقلاب، في الوقت الذي لم تكن الصورة قد اتضحت بعد، ومن بين هذه القنوات كل من "سكاي نيوز عربية" التي تبث من أبوظبي، وقناة "العربية" التابعة لمجموعة "أم بي سي" والتي تبث من دبي وهي اماراتية الولاء رغم ان ادارتها وملكيتها سعودية.

وبثت كافة القنوات ووسائل الاعلام التابعة لدولة الامارات معا خبرا مفاده أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد هرب من البلاد وطلب اللجوء في ألمانيا، وهو الخبر الذي تبين لاحقا أنه كاذب، حيث ظهر أردوغان وسط حشود من أنصاره في مطار أتاتورك بعد بث الخبر بفترة وجيزة.وبعد 16 ساعة من محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة اضطرت دولة الامارات لاصدار بيان تندد فيه بمحاولة الانقلاب وتعلن فيه دعمها للرئيس الشرعي أردوغان، وهو البيان الذي جاء بعد ساعة واحدة من بيان مماثل صدر عن السعودية، وكلاهما صدرا بعد أن تأكد فشل المحاولة الانقلابية.

وبحسب المصادر التي تحدثت لــ"ميدل ايست آي" فان دولة الامارات شعرت بالخوف في اعقاب فشل الانقلاب وأطلقت عملية للنأي بنفسها عن دحلان والتبرؤ من اتصالاته التي أجراها مع مدبر المحاولة الانقلابية فتح الله غولن.وتداولت العديد من المصادر على الانترنت معلومات مفادها أن سلطات دولة الامارات أجبرت دحلان على المغادرة، ويسود الاعتقاد أنه موجود حاليا في مصر.

يشار الى أن دحلان كان يتولى إدارة جهاز الأمن الوقائي لدى السلطة الفلسطينية، كما تولى لسنوات طويلة التنسيق الأمني مع اسرائيل، وهو قيادي سابق في حركة فتح الفلسطينية التي يرأسها الرئيس محمود عباس، إلا أن الحركة قررت طرده من صفوفها قبل سنوات عندما اندلعت خلافات حادة بينه وبين قيادتها، كما أنه هرب من قطاع غزة قبل سنوات، وانتقل للعمل والعيش في أبوظبي حيث يسود الاعتقاد بأنه المستشار الأمني لولي عهد الامارة محمد بن زايد، كما أنه يدير أجهزتها الأمنية. ويسود الاعتقاد أن دحلان استخدم ملايين الدولارات التي زودته بها الامارات للقيام بعمليات كبرى في الشرق الأوسط.

وكان موقع "ميدل ايست آي" ذاته نشر في أيار/ مايو الماضي تقريراً مفاده أن كلا من الامارات والأردن ومصر تفضلان دحلان كزعيم قادم لحركة فتح والسلطة الفلسطينية بدلا من الرئيس الحالي محمود عباس. كما يسود الاعتقاد بأن دحلان على ارتباط بالعديد من العمليات العسكرية في ليبيا بما في ذلك إمدادات السلاح لقوات خليفة حفتر التي حاولت السيطرة على البلاد أكثر من مرة لكنها فشلت.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية