بعد ذبح قسيس فرنسي في كنيسته على يد دعشاوي .. باريس تخشى من حرب ثارية مسيحية مسلمة


July 28 2016 10:58

اجتمع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أمس الأربعاء، بكبار المسؤولين الدينيين سعياً إلى الحفاظ على وحدة فرنسا بعد الصدمة التي أحدثها مقتل كاهن كاثوليكي في كنيسته بهجوم تبناه تنظيم «داعش» الإرهابي في حين لم تستفق البلاد بعد من صدمة اعتداء نيس وباتت تتخوف من فتنة دينية بين المسلمين والمسيحيين الكاثوليك. كما عقد هولاند أيضاً اجتماعاً لمجلس الأمن والدفاع تقرر خلاله نشر عشرة آلاف عسكري من عملية «سانتينال» لمكافحة الإرهاب وأكثر من 23 ألف عنصر من الدرك (الجندرمة) تعزيزاً لقوات الشرطة على أن ينشر أربعة آلاف في باريس وستة آلاف في المحافظات تحسباً لإجازات الصيف. كما تقرر إرسال تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».
وخلال اجتماعهم في قصر الإليزيه، عبر ممثلو مختلف الديانات عن موقف موحد وطلبوا من الرئيس تشديد الإجراءات الأمنية حول أماكن العبادة. واستنكر عميد مسجد باريس دليل بوبكر «باسم مسلمي فرنسا» الاعتداء الذي وصفه بأنه «انتهاك للحرمات مخالف لكل تعاليم ديننا». واعتبر رئيس أساقفة باريس المونسنيور اندريه فان تروا أن على المؤمنين في فرنسا «ألا ينجروا إلى اللعبة السياسية» لتنظيم «داعش» الذي «يسعى إلى تأليب أبناء العائلة الواحدة، الواحد ضد الآخر».
وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس اعتبر أنه «عبر مهاجمة كاهن في الكنيسة الكاثوليكية، نرى بوضوح ما هو الهدف: تأليب الفرنسيين على بعضهم بعضاً ومهاجمة ديانة من أجل التسبب بحرب بين الأديان».
وذكرت صحيفة «لوموند» أمس أن المتشددين يدعون إلى إثارة حرب أهلية في فرنسا لإشاعة الاعتقاد بأن الغرب في حرب ضد الإسلام. إنهم يأملون بإنهاء الوضع غير الطبيعي، هذه «+ المنطقة الرمادية + وفق تعبيرهم، هذا البلد الذي تتعايش فيه الأديان بسلام في إطار قديم ومتسامح نسميه العلمانية. عدم الرضوخ لذلك بتاتاً هو أول فعل مقاوم لمجتمع مثل مجتمعنا - وهو أمر مشرف له - وأول هزيمة يتم إلحاقها بالعدو». وطالبت الصحافة الفرنسية بمجملها الحكومة باتخاذ «إجراءات»، ودعت الفرنسيين إلى «الوقوف صفاً واحداً» فيما تتزايد الاعتداءات منذ 18 شهراً ضد البلاد المنخرطة في التحالف العسكري الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق. وقال مؤرخ الديانات الفرنسي اودون فاليه إن «الخطر الحقيقي هو أن يتجه قسم من الكاثوليك إلى التطرف، لا سيما وأن نسبة لا بأس بها منهم تدلي بأصواتها للجبهة الوطنية» الحزب اليميني المتطرف. وأضاف «قد نجد أنفسنا بعد اليوم أمام موقف كاثوليكي لا يعبر عن الجميع وإنما عن فئة كبيرة تطالب باتخاد إجراءات أكثر تشدداً حيال التطرف الإسلامي العنيف، مع خطر مهاجمة المسلمين. وهذا ما يسعى إليه «داعش»: الانقسام وتحريض المسلمين على الكاثوليك».
وعقب اجتماع مجلس الدفاع والأمن في قصر الإليزيه، قال وزير الدفاع جان إيف لودريان إن بلاده اتخذت قرارات بعد مناقشتها مع واشنطن في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».
وأقر المجلس القرارات التي تتضمن إرسال حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» إلى المنطقة بحلول نهاية سبتمبر/أيلول المقبل، ونصب بطاريات مدفعية لدعم القوات العراقية بدءاً من منتصف الشهر المقبل، إضافة إلى نشر المزيد من طائرات «رافال».
من جهته، قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إنه سيرفع عدد احتياطي الشرطة والدرك بإضافة 23.5 ألف عنصر، وذلك لمواكبة وتأمين 56 فعالية ستقام في فرنسا خلال الموسم الصيفي. كما ستلغى الفعاليات التي لا تتوافر لديها الشروط اللازمة لتأمينها. وأضاف كازنوف إن تعزيز التدابير الأمنية والاستخباراتية سيتم ضمن أصول وإطار دولة القانون وقيم الجمهورية الفرنسية، معتبراً أن «التخلي عن الجمهورية ومبادئ دولة القانون هو الغرق في الغوغائية، وهذا ما يريده الإرهابيون 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية