عكا تحت الحصار


October 11 2008 14:52

رفعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مستوى التأهب لأفرادها في جميع أنحاء إسرائيل، كما عززت الوجود الأمني في عكا بـ 500 شرطي إضافي، وذلك بعد تجدد الاشتباكات بعد ظهر أمس حينما أقدم نحو 200 متطرف يهودي يحملون الحجارة والزجاجات على مهاجمة منزل أحد الفلسطينيين.لإخراجه وعائلته من بيته قبل أن تتدخل قوات من الشرطة الإسرائيلية لمنع تطور الاعتداءات وخروجها عن السيطرة إلى مناطق ومدن عربية أخرى داخل فلسطين المحتلة. وكانت مواجهات اندلعت منذ الأربعاء الماضي في المدينة بين شبان عرب ويهود أسفرت عن إصابة 15 عربياً بجروح، وتعالت خلالها صرخات «الموت لليهود»، و«الموت للعرب

ودعا زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان إلى قمع عرب 48 الذين قال انهم يقومون «بانتفاضة جديدة في قلب إسرائيل» واتهمهم بارتكاب «مجازر» ضد اليهود على حد زعمه. فيما أعلن عضو الكنيست من «المفدال ـ الاتحاد القومي»، أرييه إلداد أنه يتعين على اليهود «حمل السلاح إذا لم تعالج الشرطة الأحداث في عكا».ونددت حركة «حماس» بالاعتداءات اليهودية على الفلسطينيين العرب في عكا، واعتبرتها «دليلاً على العنصرية الإسرائيلية. أما حركة الجهاد الإسلامي فدعت إلى «هبة جماهيرية لمساندة فلسطينيي عكا والفلسطينيين العرب داخل الأراضي المحتلة عام 48 الذين يتعرضون لعنصرية وهمجية الاحتلال وقطعان المستوطنين

في غضون ذلك وصلت وزيرة الخارجية، والمكلفة بتشكيل الحكومة، تسيبي ليفني إلى عكا واجتمعت مع رئيس البلدية شمعون أنكري، وأكدت ليفني أن زيارتها تهدف إلى بث رسالة مفادها أن «إسرائيل تمنع أي جهة، حتى لو كانت غاضبة، من أخذ القانون بيديها».ولاحقاً، قال مصدر في الشرطة الاسرائيلية ان الهدوء عاد بشكل كامل إلى عكا