الجنرال السعودي انور عشقي تباحث مع الارهابي عومر بارليف في تل ابيب


July 23 2016 11:00

بين أن أحد أعضاء البرلمان الإسرائيلي الذين التقاهم المسؤول الأمني السعودي السابق الجنرال أنور عشقي، والوفد المرافق له في زيارته لإسرائيل، كان الجنرال عومر بارليف، الذي قاد "وحدة سييرتمتكال"، المسؤولة عن تنفيذ عمليات الاغتيال في قلب الدول العربية.وقد كان بارليف، وهو نجل رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق حاييم بارليف، صاحب فكرة "خط بارليف" على قناة السويس، قد ظهر الثاني على يسار الصورة التذكارية التي جمعت عشقي بعدد من نواب الكنيست أمس.

وعادة ما يتباهى بارليف بأنه قتل العدد الأكبر من العرب خلال خدمته العسكرية، تحديدًا كضابط وقائد لـ"سييرتمتكال". وفق لموقع "عربي 21".وقد طالب بارليف مؤخرًا، الذي يعد من "صقور" حزب العمل، بشن حملة عسكرية على قطاع غزة في أعقاب اكتشاف بعض الأنفاق

وقد جاء اللقاء الثنائي الذي جمع عشقي بوكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي دوري غولد، في أحد فنادق القدس المحتلة بعيد إصدار نائبة وزيرة الخارجية تسيفي حوطبيلي، المسؤولة المباشرة عن غولد، تعليمات لسفراء وقناصل "إسرائيل" العاملين في أرجاء العالم بتبرير عدم استعداد "إسرائيل" للتخلي عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالقول إن هذه البلاد تعود ملكيتها "لشعب إسرائيل بحكم التوراة والوعد الإلهي".

وذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية مؤخرا أن نائبة حوطبيلي، وهي شأنها شأن غولد، تنتمي للتيار الديني الصهيوني المتطرف، شددت في لقاء جمعها مع سفراء "إسرائيل" في الخارج على أن "الوعد الإلهي" يعد من مصادر الشرعية الرئيسة التي يتوجب أن يلفت الدبلوماسيون الإسرائيليون أنظار العالم إليها.

ومن المفارقة أن عشقي برر زيارته لإسرائيل بإثارة نقاش إسرائيلي داخلي حول المبادرة العربية للسلام، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسميًا أن هذه المبادرة لا يمكن أن تصلح أساسًا للمفاوضات.وقد التقى عشقي خلال زيارته للكيان يائير لبيد وزير المالية السابق ورئيس حزب "ييش عتيد"، والذي أصر على عقد المؤتمر التأسيسي لحزبه في مستوطنة "أرئيل" المقامة على أراضي الفلسطينيين في محافظة سلفيت.

ويدافع لبيد عن بقاء المستوطنات تحت السيادة الإسرائيلية، علاوة على أنه يؤكد أن القدس لا يمكن أن تخضع للمفاوضات.ونقل موقع صحيفة "هآرتس" العبرية مساء أمس عن عشقي قوله لأعضاء الكنيست، إن غولد سبق له أن ألف كتابا مسيئا للسعودية أطلق عليه "مملكة الشر"، مشيرا إلى أنه اعتذر أمامه عن بعض ما ورد في الكتاب.

وسبق لعشقي أن التقى غولد ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعكوف عامي درور، في الخارج عدة مرات

وكان موقع "واللا" العبري كشف مؤخرًا النقاب عن أن "إسرائيل نجحت في إقناع الإدارة الأمريكية بعدم تزويد السعودية بسلاح نوعي، خشية أن يسقط في أيدي القوى الأصولية المتطرفة في حال تعرض استقرار المملكة للخطر"









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية