كاتب اردني بارز يتوقع ان يركع اردوغان امام بشار الاسد كما ركع امام بوتين


July 17 2016 11:47

 
عرب تايمز - خاص

رغم احتفال التنظيمات الاسلامية في الاردن ومعهم الدواعش الاردنيين بفشل الانقلاب العسكري في تركيا وهو احتفال جاء على غير  رغبة القصر لان ملك الاردن كان قد اتهم تركيا بالوقوف وراء تهريب الارهابيين الى اوروبا كما انه اخبر نسيبه حاكم دبي ان الانقلاب مسرحية رتبها اردوغان نفسه الا ان كتابا اردنيين اخرين وبارزين نظروا الى محاولة الانقلاب من زوايا اخرى حتى ان الكاتب ناهض حتر توقع ان يركع اردوغان امام الرئيس السوري بشار الاسد كما ركع امام بوتين

وقال حتر في مقال بعنوان ( الانقلاب فشل تركياً ونجح سورياً ) : كل القوى الإسلامية ، المرخصة وغير المرخصة، أعربت عن تضامنها مع نظام رجب أردوغان، بحجة الشرعية. قلب الأنظمة السياسية، بالقوة، مرفوض بالطبع، ولكن ماذا عن الحرب التي تشنها تركيا أردوغان منذ خمس سنوات لقلب النظام السوري بالقوة، وتدمير سوريا، وسرقة نفطها ومصانعها وتقديم الدعم للتنظيمات الإرهابية الناشطة في سوريا والعراق؟

واضاف حتر : دفاعا عن ' الديموقراطية' التي تستبيح اعتقال المئات من الصحافيين والأساتذة الجامعيين لمجرد الخلاف في الرأي، بل واغتيال إعلاميين كشفا تورّط المخابرات التركية في تهريب أسلحة إلى تنظيم ' داعش' الإرهابي؟

نعم. صونا لـ'ديموقراطية' تستبيح الدماء، وتحوّل عشرات البلدات الكردية التركية إلى ركام، وترفع الحصانة عن عشرات النواب المنتخبين؟

' إسرائيل'، أيضا، ' ديموقراطية'. لكنها تحتل الأرض الفلسطينية وتنكّل بالفلسطينيين، مثلما تحتل تركيا أرضا سورية، وتريد توسيعها واغتصاب حلب، وحضرت وتحضر لذلك بمذابح ضد أبناء المكونات المسيحية والعلوية والكردية.

وقال حتر : يتحدث بيان 'حزب جبهة العمل الإسلامي' عن انجازات أردوغان!!! أيها بالضبط؟ عصوية حلف الناتو أم تحالفه مع ' إسرائيل' أم ركوعه الذليل على أقدام نتنياهو أم بركة الدماء التي أغرق بها سوريا، أم عدوانه على العراق أم خضوعه الكامل لبرامج العولمة الاقتصادية التي كشفت الاقتصاد التركي على مديونية هائلة ستنفجر في وجه الشعب التركي، أم فساده وفساد نجله وأركان عائلته وحزبه، أم تحويله تركيا إلى ملهى وعلب ليل وجنة للمثليين وكل أشكال الممارسات التي لا تهدف إلا إلى اجتذاب دولارات السياحة؟

البيان الأكثر غرابة هو بيان 'التيار السلفي'، .. الذي ما يزال قائما وعلنيا وله صولات وتصريحات؛ فقد أعلن هذا التيار الشقيق لداعش والنصرة الخ أن محاولة الانقلاب في تركيا هي محاولة كُفرية ضد الإسلام!

أردوغان يمثل الإسلام! ويستمر في تمثيل الإسلام رغم الناتو والصداقة مع ' إسرائيل' والفساد المالي والإداري والأخلاقي والقمع و... أم أن كل ذلك مغفور طالما أنه يدعم الإرهاب؟

يكشف كل ذلك أن الولاء عند جماعات الإسلام السياسي ليست للإسلام ولا للعروبة ولا للقيم ، بل لبعضها بعضا؛ حتى حين يكون الخائن واللص وغازي بلاد العرب والسفّاح وعميل الأميركيين والصهاينة، إسلاميا، فمغفورةٌ له خطاياه!

وختم حتر مقاله بالقول :إنما الإنقلاب حصل، وطالما أن أسبابه حاضرة فسيتكرر. ومَن أفشل الانقلاب الحالي أن الأمريكيين والمعارضين الأتراك، رفضوا تغطيته. الآن، تحوّل ' السلطان' إلى بطة عرجاء، مثلما ركع أمام بوتين سوف يركع، قريبا، أمام الرئيس بشار الأسد. المشروع العثماني سقط، والإسلام السياسي أصبح من الماضي.
من وجهة نظر تركية، المحاولة الإنقلابية على أردوغان فشلت، إنما من وجهة نظر سورية عربية، المحاولة منحتنا ما نريد: سوف ينكمش النظام الأردوغاني الآن خلف الحدود، وسيكون عليه الاهتمام بتلافي انفجار الحرب الأهلية وإجراء الترتيبات والمساومات لبقاء لن يدوم









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية