منفذ هجمات نيس : كان ( حلو ) ويشبه كلوني ... ولم يدخل مسجدا في حياته


July 16 2016 09:54

اجرت هافينغتون بوست عربي لقاء مع شقيقة منفذ هجمات نيس  قالت فيه انه وقبل ساعات من بدء احتفالات مدينة نيس الفرنسية نشر صورته وهو يحتفل، ومن ورائه الحشود عبر صفحته الخاصة على «فيس بوك» - تم إغلاق حسابه بعد ذلك لأسباب غير واضحة - ولم تكن تبدو عليه أي علامات اضطراب، أو خوف حتى ساعة الهجوم، وكان يمازحني باللغة الإنجليزية»، هكذا استهلّت رباب لحويج، أخت الإرهابي منفّذ هجوم نيس الذي ذهب ضحيته 84 شخصاً، وجرح 50 آخرون على الأقل، حديثَها مع «هافينغتون بوست عربي».
وتقول رباب لحويج، إن شقيقها محمد لحويج بوهلال، تواصل معها عبر «فيس بوك»، وكان آخر ما سألها هو إن كانت تحتاج إلى أموال، مُخبراً إياها بأنه مستعد لإرسال أي مبلغ تريده. وتؤكد رباب أنه عكس ما تمّ تداوله، فإن شقيقها محمد حصل على شهادة الثانوية بتفوّق ودخل كلية الهندسة، غير أنه انقطع عن الدراسة في السنة الرابعة، أي قبل التخرج بسنة، واختار السفر لفرنسا بعد أن تزوج ابنة خالته هاجر منذ 5 سنوات تقريباً، لم يعد خلالها لمسقط رأسه «مساكن» بولاية سوسة التونسية، سوى مرة واحدة، حيث أنجب 3 أطفال.
وتقول رباب إن محمد هو الابن الأكبر للعائلة ذات الوضع المادي الممتاز، فوالده تاجر، ويملك عقارات بمساكن وسمعته طيبة جداً، لكن ما يثير الانتباه هو طبعه الحاد، حيث إنه كان يميل للوحدة، وكان عصبياً جداً، وعنيفاً في سلوكه، لاسيما مع زوجته هاجر التي اشتكت منه كثيراً بسبب اعتدائه المتواصل عليها.
واختار محمد خلال السنوات الأخيرة استئجار بيت بمفرده بعد أن انفصل الزوجان لتتحوّل حياتهما إلى جحيم، وعراك متواصل، وتنتهي إلى قضية الطلاق في المحكمة الفرنسية.
وتواصل رباب حديثها: «شقيقي لم يكن يشرب الخمر، ولا يدخن السجائر، ولكنه أيضاً لم يصلّ، ولم يدخل مسجداً في حياته، كان غير مستقر نفسياً وعصبياً بشكل لا يطاق فقط، وكانت زوجته تشكو منه كثيراً، وكذلك خالتي من سلوكه العنيف تجاه ابنتها».
الشقيقة تضيف أن محمداً كان يعمل كسائقٍ للشاحنات الثقيلة ووضعه المهني جيد جداً، وكان في شهر رمضان الماضي يتواصل معها ومع العائلة بشكل يومي «ولم تبد عليه أيّ سلوكات أو نوايا أو تعصب ديني».
وفي حديثهم للصحفيين الموجودين في المبنى السكني، قال الجيران إنه كان قليل الكلام، ولم يَردّ التحية أثناء تقاطع طرقهم في حي الطبقة العاملة في المدينة.
وقال سباستيان، أحد الجيران الذي تحدث بشرط ألا يُستخدَم اسمه الكامل، إن «بو هلال» لم يبد متديناً، واعتاد ارتداء السراويل القصيرة وأحذية العمل أحياناً. كما امتلك سيارة متوقفة في مكان قريب، إضافة لدراجة احتفظ بها في شقته. ولم يشعر أي من الجيران الذين أُجري الحوار معهم بأي مخاوف بشأنه، عدا جارة واحدة وصفته بأنه «رجل وسيم أبدى اهتماماً بابنتيها». كما وصفه آخرون، نقلت عنهم وسائل الإعلام الفرنسية، بأنه كان شخصاً مهتماً بالفتيات وموسيقى السالسا.
كما قالت جارة أخرى، عرفت بجاسمين فقط، والتي تبلغ من العمر 40 عاماً، لصحيفة الغارديان «كان وسيماً، وله شعر رمادي، وبدا شبيهاً بجورج كلوني إلى حدٍ ما. لكنه لم يكن يجيب على كلامنا، ولا يوجه لنا التحية، بل اعتاد أن يحدق بنا في عدائية».
وتابعت «كنت خائفة منه بالفعل. كل ما عرفته هو أنه لديه مشكلات مع زوجته، لكننا لم نرها، هي أو أطفاله، من قبل. كان يقضي الكثير من وقته في البار الموجود في نهاية الشارع حيث يقامر ويشرب الخمر».
بينما قال آخرون ممن عرفوه إنهم اعتقدوا أنه مطلّق، أو في مرحلة إتمام الطلاق. وداهمت الشرطة شقة زوجة «بو هلال» المُبعَدَة في منطقة أخرى من المدينة، وقال الجيران إنه لم يسكنها منذ ثلاثة أعوام













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية