هزاع بن زايد : مخابراته تمول الارهاب ... وهو يندد به ... لماذا لم يهاجم ارهابيو داعش مشيخة الامارات حتى الان


July 15 2016 09:59

عرب تايمز - خاص

لماذا ضربت داعش في العراق وسوريا واسطمبول وبروكسل والقاهرة وباريس ونيس وفلوريدا ... ولم تطلق رصاصة خرطوش على عصفور في مشيخة الامارات التي تقع على مرمى حجر من داعش وعلى مشيخة قطر  التي تقع على مرمى كندرة من داعش

والاجابة : لان مشيخة الامارات وقعت على اتفاق جنتلمان مع الارهاب منذ عهد الشيخ زايد واسامة بن لادن الذي كان يعالج في دبي ويستقبل شيوخ الامارات في افغانستان ويسهل لهم الصيد بالصقور حتى انه بنى لطائراتهم مهابط فيها وكانت الامارات تمول بن لادن عيني عينك وتفتح مكاتب للجهاد والمجاهدين عيني عينك

وقطر ايضا .. لا تمول الارهاب والارهابيين فقط .. وانما تشرك  محطتها الفضائية ( الجزيرة ) في بث اخبار داعش والجزيرة لا تسميها داعش .. تسميها ( الدولة الاسلامية ) على سبيل الاحترام .. وبلغ العهر في الجزيرة انها بثت تحقيقا اجراه مذيعها احمد منصور مع طيار سوري اسير لدى تنظيم القاعدة الارهابي

دبي ماخور فساد ... مومسات من ثمانين جنسية يعملون في اكثر من خمسمائة فندق .. وكمية الخمور التي تستهلك في مشيخة دبي وحدها تعادل عشرة اضعاف الخمور التي تباع في القارة الامريكية .. ومع ذلك فان داعش ( الاسلامية ) التي تقطع راس من يدخن لا ترى ولا تسمع .. لانها تقبض من شيوخ الامارات وفق اتفاق جنتلمان .. خذوا فلوس .. بس ابعدوا عنا

من هنا تعامل القراء مع تغريدة الشيخ هزاع بن زايد رئيس مخابرات مشيخة الامارات  بسخرية ... فقد ندد الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بالهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية الليلة الماضية وراح ضحيته عشرات من المدنيين الأبرياء.وقال في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر" إن "هجوم نيس الإرهابي الوحشي دليل جديد على أن الإرهاب لا يعرف عقلا ولا قلبا " .و أضاف  : " نشارك فرنسا أحزانها وآلامها

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية