صدق او لا تصدق ... لعبة يابانية على الهواتف المحمولة تدر على اليابان دخلا يزيد عن دخل السياحة في مصر ويعادل نصف ميزانية تونس


July 13 2016 12:46

استحوذت لعبة “بوكيمون غو” بعد أيام قليلة من إطلاقها على عقول الملايين حول العالم، وحققت أرقاما فلكية في عدد مرات التحميل. وكان الرابح الأكبر هو شركة “ننتيندو” المطورة لها والتي كسبت بفضلها 7.5 مليار دولار في يومين فقط.ويعادل هذا المبلغ الضخم الذي حققته الشركة اليابانية خلال مدة زمنية قياسية، مثلا عائدات قطاع السياحة في مصر لسنة 2014 ويعادل تقريبا نصف ميزانية الدولة التونسية في 2015، كما يفوق عائدات بطولة أوروبا لهذه السنة خمس مرات.

وتقوم اللعبة على اتباع مسارات حقيقية للوصول إلى موقع البوكيمون والإمساك به من خلال الهاتف الذكي، بطريقة تشبه تلك المتبعة في المسلسل الكرتوني وبالاعتماد على تقنية الواقع المعزز.وخلال يومين فقط على إطلاق اللعبة وبسبب الإقبال منقطع النظير عليها قفزت أسهم شركة “ننتيندو” بقيمة 7.5 مليار دولار إلى أعلى مستوياتها منذ شهر نوفمبر الماضي.

وتجاوزت اللعبة إلى الآن عمليات التحميل اليومية لأكثر تطبيقات “أندرويد” تحميلا، وستتجاوز قريبا موقع تويتر من حيث عدد المستخدمين النشطين يوميا، ويبلغ معدل استخدامها حوالي 43 دقيقة في اليوم أي أكثر من إنستغرام وواتسآب.وربما يكون السبب الرئيسي لنجاح اللعبة استخدامها تقنية الواقع الافتراضي، أي أن عملية اللحاق بالبوكيمونات تتم في مسارات وخرائط في أماكن حقيقية حول العالم باستخدام خاصية “جي بي أس”.

ورأى البعض أن للعبة فوائد كثيرة، أهمها أنها تحث الأطفال على الخروج من منازلهم والمشي وممارسة الرياضة، أما البعض الآخر فرأى أنها قد تشكل خطرا على اللاعبين، كونهم قد يتعرضون لحوادث وهم ينظرون إلى شاشات هواتفهم أثناء المشي.وارتبطت اللعبة الجديدة بسلسلة من جرائم السرقة في مطلع الأسبوع حيث يستهدف اللصوص مستخدمي اللعبة الشاردين بحثا عن البوكيمون.

    وفكرة لعبة (بوكيمون غو) تقوم على وجود مجموعة من وحوش الجيب المُختفية في جميع أنحاء العالم الحقيقي، ويجب على اللاعب البحث عنهاوباستخدام تقنية الضوء الإرشادي في اللعبة يستدرج المجرمون ضحاياهم من مستخدمي اللعبة إلى مناطق نائية أو شوارع جانبية لسرقتهم وتجريدهم مما معهم من متاح.

وقال السيرجنت ستيف ستينجر من مركز شرطة اوفالون في ولاية ميسوري الأميركية “لا يتتبعون مواقع الأشخاص فقط عن طريق هواتفهم المحمولة ولكنهم يستهدفون الأشخاص أنفسهم أيضا أثناء تجولهم في الشوارع وهم يحدقون في هواتفهم”. وفي وايومنغ عثرت لاعبة “بوكيمون غو” على جثة طافية فوق سطح أحد الأنهار.

وقالت شايلا ويجنز بعد عثورها على الجثة “كنت أريد الحصول على بوكيمون مائي لذا اتجهت إلى النهر للعثور عليه. لم أعرف ماذا أفعل كنت مذعورة جدا واتصلت بالنجدة وطلبوا مني الانتظار في مكاني حتى تصل الشرطة”.وأُطلقت اللعبة في الولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلندا. ويتزايد تحميلها على الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد كما أصبحت محل نقاش محموم على مواقع التواصل الاجتماعي. ويبلغ متوسط وقت استخدام تطبيق اللعبة يوميا 43 دقيقة أي أكثر من الوقت الذي يقضيه المستخدمون في المتوسط في استخدام برامج واتسآب وإنستغرام. ومن المتوقع إطلاقها في المزيد من البلدان قريبا.

ويعتبر اسم اللعبة “بوكيمون”، وهي كلمة يابانية مركبة، اختصارا لما يطلق عليه “وحش الجيب”، ويعني مجموعة من الوحوش الصغيرة.وتقوم فكرة لعبة “بوكيمون غو” على وجود مجموعة من وحوش الجيب المُختفية في جميع أنحاء العالم الحقيقي، ويجب على اللاعب البحث عنها، وعند الاقتراب منها بشكل كاف سوف تظهر على جهاز الرادار الخاص باللعبة، ويجب بعد ذلك القيام بمحاولة إلقاء القبض عليها.

ويمكن التنقل في اللعبة عن طريق المشي وكأن اللاعب صاحب الهاتف يحرك جسده فعليًا، بحيث يمكنه التجول والتنقل في جميع أنحاء المدينة والحديقة ومركز التسوق ومكان العمل حتى يجد البوكيمونات.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية