رسالة من قاريء ... حول الرسالة الغرامية ليوسف القرضاوي


July 10 2016 07:02


السيد رئيس تحرير عرب تايمز المحترم

بعد التحية

نشرتم و حسنا فعلتم ما كتبته الدكتورة اسماء بنقادة عن زوجها السابق القرضاوي. و كان جميلاً العنوانُ الذي وضعتموه و هو عودة الشيخ القرضاوي الى صباه و ليتكم اضفتم تمام العبارة في "القوة على الباه". فالشيخ القرضاوي، بحسب الرسالة، مشغولٌ بباهه ايما انشغال و رسالته الى الصبية (انذاك) اسماء بن قادة تكشف جملة امور عن شخصية شيخ متصابٍ.

في السطور التالية تحليل لمحتويات الرسالة كتبتُه على عجالة و باختصار يناسب عرب تايمز

 


الشيخ ملفق للكلام المخادع

اولا تكشف الرسالة عن شخصية الشيخ فيبدو القرضاوي واضحاً انه ملفق للكلام المخادع. انه يعلم ان التي يتحدث اليها شابة صغيرة السن تتفتح للهوى بحكم الطبيعة فلذلك دبج رسالة تطفح بلواعج الشوق على غرار نسج الف ليلة و ليلة. و رغم ان ما كتبه لم يكن يزيد في قيمته الفنية عن موضوع انشاء يكتبه تلميذ في الثانوية الا ان الشيخ كان واعياً في نصب فخاخه للفتاة التي يحاول اصطيادها باستعمال كلمات الحب و تمرير عبارات تنسيها فارق العمر بينهما مستبقاً ما قد يقال عنه و تفنيده. لقد استعمل الشيخ لغةً اقرب للغة العاشقين الاولاد لينسيها انه شيخ "جليل" و لكي يلغي امرين بارزين بينه و بين التي يطاردها هما فارق العمر و فارق الخبرة. الامر يشبه بلعب الاباء مع اولادهم حيث يكتسب الاب انسجام طفله معه من خلال تصاغره امام طفله. فبالاضافة للغة الحب الشبابية فقد استعمل بدهاء سلّما ملتوياً انتقل فيه من صفة الاب المحب الى العاشق المتلهف في قفزات متتالية تنبض بالحركة.  و لكي يصيب ضحيته بعمى الالوان قال لها ان الذين يحسدونه سيقولون عنه انه شيخ يتصابى (لست أخشى قول حسادي شيخ يتصابى) و انه لا يستحي منه فالذين يقولون ذلك هم حساده. الشيخ يزرع في عقل ضحيته ان كل نقد لأفعاله المتصابية هو مجرد حسد!!

 


الشيخ يستعرض قوة بنيته

عبر سطور رسالته احتال الشيخ يوسف على طريدته الشابة باستعراض قوة بنيته و تمام صحة جسده فتحدث عن حركاته صاعداً نازلا قافزاً كما يفعل الصبيان. و هو يعلم انه، بما يُرى منه شكلاً، لا يملك جسما رياضياً و لابد ان تتشكل صورة الوقور العاجز في اذهان الشباب عنه فاراد تبديد ذلك التصور و مزجه بصورة الرياضي القوي الذي تفعل فيه معجزة الحب فعلها (حبيبتي رغم ما قد يبدو على وجهي من ذبول، نتيجة الأرق المتتابع والتفكير المستمر في فراق حبيبتي أشعر بنشاط داخلي عجيب وأكتب أكثر مما كنت أكتب من قبل وأحس كأني عدت ثلاثين سنة إلى عصر الصبا والشباب، أصعد السلم ركضا وأنزله وثبا وأجد للحياة طعما لم أكن أجده من قبل وأشعر بنشوة وسعادة)!!

 


بين حب الصوفي لربّه و حب الشيخ لزُبّه

بوضوح شديد يعترف الشيخ بدوافعه الجنسية و ربما يريد ان يقول للتي يطاردها عن نفسه انه يملك قوة الشباب (فماذا أصنع لأطفئ الحريق في داخلي؟ / يا مثال...الأنوثة والحيوية / أحب فيك...الأنثى كاملة الأنوثة / لقد وجدت فيك...الجسد الذي أشتهيه)!! لكن الشيخ يعترف بما هو أدهى اذ يقارن بين عواطف الصوفي لربّه و عواطفه هو لزُبّه فيرى انهما متشابهان مع فرق القصد (وأشعر بنشوة وسعادة أشبه بالتي قال عنها الصوفية في حالات وجداناتهم: إنها سعادة لو علم بقيمتها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف وذلك كله بفضل حبك يا حبيبتي)!! و يشهد القرضاوي على نفسه ان انشغاله بهوى أسماء أفقده نشاطه باعتباره من "علماء" المسلمين (وإني أتهرب الآن من الإمامة ما استطعت فإن تفكيري فيك يجعلني أسهو وأغلط  ومع السهو أسهو أن أسجد للسهو)!!

 


القرضاوي مغرور بقدراته الادبية

لعل الجزء المضحك من رسالته هو ما يقوله عن قدراته الادبية (وأنا رب الشعر والنثر) اما رسالته بطولها و عرضها فهي لا تزيد في محتواها عما يكتبه تلميذ الثانوية حين يصف انفعالاته تجاه ممثلة جميلة يشتهيها او بنت الجيران التي يلاقيها في طريقه فتعتمل كيمياء الجنس فيه. و بما زوقه القرضاوي الشيخ يبدو نص الموضوع حكاية مملة من حكايات الف ليلة و ليلة. لكن القرضاوي يسمي نفسه رب الشعر و النثر في كشف لغروره الفارغ بشئ لا يمتلكه و لا بعضه!!

 


و ماذا عن أسماء

سيكون من المجحف ان ترمي اسماء كل مسؤولية الخديعة على الشيخ القرضاوي. فالذي تظهره الرسالة انها كانت متريثة في الاستجابة لنزواته حتى انها بدت حكيمة في جوابها له. و لابد انها كانت تدرك مخاطر الارتباط برجل يعلن بوضوح ان رغباته الجنسية اربكت امامته للصلاة. كما انها تلقت نصائح مخلصة من والدها تمنعها من الانزلاق لو شاءت. و لا نعرف تفاصيل كثيرة عن دوافعها و لعل كتابها الموعود يعطي مزيدا من التفاصيل. و قد يبادر الشيخ الثري القرضاوي لدفع ما تطلبه الدكتورة اسماء درءاً لمزيد من الفضائح. ان احداً لا يستطيع ان يجزم بصحة ما اوردته الدكتورة اسماء بن قادة حتى تنشر صوراً لخط يد القرضاوي. و لهذا يظل ما قالته محتملاً للصحة و عدمها و يتبع ذلك ما كتبناه من تحليل

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية