شيشان يحملون جوازات سفر روسية نفذوا هجوم اسطمبول


June 30 2016 10:22

أكدت السلطات التركية الخميس، أن انتحاريي مطار أتاتورك روسي وأوزبكي وقرغيزي فيما كشفت مصادر تركية أن أحد الانتحاريين الذين نفذوا هجمات مطار أتاتورك في اسطنبول هو شيشاني ويدعى عثمان فادينوف، وقد عزز هذه المعلومات شهادة المكتب العقاري الذي استأجر الشقة لمنفذي الهجمات إذ أكد في إفادته للشرطة أنهم يحملون جوازات سفر روسية.

وقال وزير الداخلية التركي إفكان آلا اليوم الخميس إن الأدلة التي جمعت حتى الآن تشير إلى تورط تنظيم داعش في الهجوم الانتحاري الذي استهدف المطار الرئيسي في اسطنبول هذا الأسبوع.وقال آلا إن عدد قتلى هجوم يوم الثلاثاء ارتفع إلى 43 شخصا بينهم 19 أجنبيا

كما ذكر سائق التاكسي الذي نقلهم إلى المطار أنهم تحدثوا بلغة أجنبية هي الشيشانية أو القوقازية، وتبعا لذلك قالت المصادر الأمنية التركية إنه من المرجح أن تكون جنسيات المنفذين الثلاثة شيشانية.واليوم احتجزت الشرطة ثلاثة عشر شخصا في اسطنبول بينهم ثلاثة أجانب على صلة بالتفجيرات الانتحارية، كما نفذت الشرطة مداهمات متزامنة في ستة عشر موقعا في اسطنبول.
وفي أزمير اعتقلت الشرطة التركية 9 أشخاص خلال حملات على خلية يشتبه أنها لداعش

وقالت الشرطة التركية ان الانتحاريين الثلاثة اقاموا 32 يوما بشقة استأجروها في حي "فاتح" باسطنبول، ومنها نقلهم سائق تاكسي مساء الثلاثاء الماضي الى مطار أتاتورك الدولي بالمدينة، فظهروا بصورة لكاميرا مراقبة رصدتهم معا بلقطة واحدة، سبقت سفكهم لدماء 42 ضحية، معظمهم أتراك وعرب، قبل أن يفجر كل منهم نفسه ويتمزق الى أشلاء بقاعة المسافرين.

السلطات التركية اعتقلت سائق التاكسي، الذي أوصلهم إلى المطار، ونقلت مصادر مقربة ممن حققوا معه قبل الافراج عنه أمس الأربعاء، قوله انه علم بأنهم أجانب من تحدثهم اليه بلغة تركية ركيكة، وفق صحيفة "ملييت" التركية، وفي موقعها نشرت الصورة التي جمعتهم، ومعها في خبر آخر فيديو ظهر فيه أحد الانتحاريين يروح ويجيء وقد تعطل رشاشه، ويبدو أنه الذي رأيناه بالفيديو الأربعاء وقد ارتمى على الأرض بعد أن أرداه ضابط أمن قبل أن يصعق جسمه المفخخ ويتفجّر.

الانتحاريون الثلاثة كانوا يرتدون سترات سوادء. تحتها أخفوا أحزمتهم الناسفة، وبحقيبة يدوية حملها كل منهم على ظهره أخفى رشاشه وما يحتاجه من ذخيرة، واثنان منهم ظهرا بقبعة، الا الثالث الذي نراه شابكا يديه وهو يمشي خلف أنحفهم وأطولهم قامة

صورة الانتحاريين الثلاثة التقطتها الكاميرا الساعة 8.35 مساء، وفق ما ورد في موقع صحيفة هابر ترك التركية، والذي نشر الصورة أيضا، مرفقة بمعلومة عن السائق الذي نقلهم، من أنه بقي خارج المطار، آملا بنقل أي زبون آخر على ما يبدو، الا أن ما جاءه كان دوي الانفجارات وأزيز الرصاص وصراخ المذعورين والمتألمين من تشويه أصابهم وجروحات.

وذكرت ميليت في خبرها عن الفيديو الذي بثته بموقعها، أن الانتحاري الذي ظهر فيه يروح ويجيء، كان يبحث عن أهداف لاطلاق الرصاص عليها، أي عن ركاب أو مودعين أو عاملين في صالة المغادرة التي بدت خالية من سواه، بعد أن قتل فيها من قتل وفر من فر منها، الا أن رشاشه "روكب" معه وتعطل، ثم ينتهي الفيديو الذي نقلته عن محطة  التلفزيونية، بسماع جلبة وظهور موظفين وأشخاص آخرين، ربما بعد مقتل الارهابي، صاحب الرشاش المعطل.

وظهر جديد، لكنه غير أكيد وبثته الأربعاء وكالة  الايطالية، من أن السلطات التركية اعتقلت امرأة "اشتباها بتورطها في العملية والانتماء إلى كوماندوس الهجوم الانتحاري" ممن ذكرت الوكالة بأن السلطات التركية تعرفت الى هويات أفراده بعد تشريح ما بقي من جثثهم الممزقة الى أشلاء، ومن التشريح علمت بأنهم ليسوا من الأتراك، لكنها رفضت الكشف عن جنسياتهم.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية