طفل اردني يتهم والده باغتصابه


June 28 2016 09:30

اعلنت محكمة الجنايات الكبرى في الاردن براءة اب اردني متهم بهتك باغتصاب ابنه البالغ من العمر 11 عاما وكان الطفل  - وفقا لموقع سمير الحياري - تعرض للضرب على يد والده بسبب اتهامه بكسر موبايل والده حيث قام والده بضربه بعصا ثم ارسله لاصلاح الهاتف فاستغل خروجه من المنزل واتصل بجدته ثم ذهب لحماية الاسرة واشتكى على والده.

وفي تفاصيل القضية فان الطفل كان يعيش مع والدته في الامارات كونها مطلقة من والده وتمكن الاخير من اعادته في الشهر الثامن من العام الماضي 2015 ليعيش عنده مع زوجته وابنائه.وقالت المحكمة في قرارها الصادر برئاسة القاضي فوزي النهار وعضوية القاضيين محمد الزيود وصالح المر وحضور وكيل المتهم المحامي عبد اللطيف مدهش ان النيابة عجزت عن اثبات التهمة بحق المتهم وان ظلال الشك تحوم حول ما ورد بشهادة الطفل وجدته وان الاحكام الجزائية تبنى على الجزم واليقين لا على الشك والتخمين

وفي الوقت ذاته قررت المحكمة ادانته بجنحة الايذاء وقررت حبسه اسبوعاً بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية.وكان الطفل ذكر بافادته انه يكره اباه لانه يضربه ويعذبه وانه كان يعيش مع والدته في الامارات وانه كان مرتاحا عندها، وقال 'أحب ان أعيش عندها لكن ابي يمنعني من السفر ويضربني بالعصا والقشاط'

وكان الطبيب الشرعي نفى ان يكون الطفل لاي اعتداء جنسي وانما تعرض لكدمات ناتجة عن ارتطام جسمه بجسم صلب

وكانت احصائية رسمية  نشرتها الصحف الاردنية قد اكدت أن هناك  1300 إلى 1400 حالة اعتداء جنسي على الأطفال سنوياً في الأردن، وذلك استناداً إلى نتائج إحصاءات ودراسات رسمية .وكانت مصادر رسمية مختصة قد أكدت بأن معايير اجتماعية تحول دون تثقيف الاطفال جنسيا ولكلا الجنسين، حيث يفتقر الاطفال لمعلومات تشرح لهم مخاطر التحرش الجنسي، وحال تعرضهم للاغتصاب فانهم لا يعون ما تعرضوا له.

 وكشفت الدكتورة "إسراء الطوالبة" في هذا السياق بإن كل حالة تدرس بشكل منفصل وفي بعض الأحيان تتنازل عائلة الطفل المعتدى عليه عن حقها القانوني مما يخفض العقوبة.وأضافت: إن هناك حوالي خمسة آلاف شكوى حول تعرض نساء إلى الاغتصاب تسجل سنوياً، لكن ما بين 60 إلى 70 حالة فقط تثبت صحتها.

إلا أن "الطوالبة" قد أشارت في وقت سابق خلال ندوة حول دور المرأة في العلاج أن حالات اغتصاب الأطفال أكثر انتشاراً في الأردن من اغتصاب النساء!..وقالت: هذا يعود إلى طبيعة المجتمع فبالنسبة للمغتصبين من الأسهل عليهم إيجاد الأطفال

وأضافت: إن الاستدراج الجنسي هو المفتاح ويمكن أن يمنع الاعتداء على الطفل جنسياً، لأن معظم الأطفال لا يستوعبون أن ما حصل لهم هو اغتصاب والاعتقادات الاجتماعية الخاطئة لا تساعد في الترويج للثقافة الجنسية.يذكر أن مغتصبي الأطفال وفق القوانين المختصة يواجهون عقوبة الإعدام شنقاًوكانت محكمة الجنايات الكبرى الأردنية قد أصدرت الأسبوع الماضي حكماً بالإعدام شنقا بحق رجل في الأربعين اغتصب فتاة لا يتجاوز عمرها 15 عاماً تسع مرات مطلع العام الحالي.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية