لان موسم صيد الغزلان بدأ ... ملك الاردن يطير الى هندوراس على نفقة الشعب الاردني بحجة توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادي مع الهندوراسيين


October 09 2008 09:30

عمان - خاص بعرب تايمز

ترتبط رحلات وزيارات الملك الاردني المتعددة الى خارج الاردن - بمعدل اربع مرات في الشهر - بمواسم ومناسبات لا علاقة للشعب الاردني بها ... ففي موسم عروض الازياء الفرنسية يطير الملك وزوجته الى باريس بحجة التباحث مع الفرنسيين في تطور القضية الفلسطينية ... وعندما يبدأ موسم التزلج على الثلوج في كولورادو ينط الملك وزوجته الى مدينة دنفر بحجة انه معزوم لالقاء محاضرة فيها ... وفي ديسمبر يطير الملك الى سان فرانسيسكو بحجة او باخرى ومنها يتسلل الى لاس فيغاس ... حتى عندما زار الملك اكبر مزرعة لتصنيع النبذ في روسيا قالت وكالة الانباء ان الملك طار الى روسيا بهدف توقيع اتفاقيات اقتصادية

رحلة اليوم متعددة المحطات .. اهمها محطة هندوراس التي لا تتاجر مع الاردن حتى بخمسة شلنات ... ومع ذلك سيقطع الملك بطائرته الخاصة الاف الاميال لزيارة هندوراس .. لماذا ؟ لان موسم صيد الغزلان بدأ فيها والملك ورانيا يحبون صيد الغزلان موت على اعتبار ان الاردن لم تعد فيه حتى فئران لصيدها بسبب القحط وسؤ الادارة ... طبعا وكالة الانباء الاردنية لم تتطرق الى حكاية الغزلان وانما صاغت الخبر بطريقة تجعل القاريء الاردني الساذج يبتهل الى الله ان يطول عمر الملك لانه هالك نفسه بالزيارات من اجل عيون الاردنيين ... وبعد كل زيارة يرتفع الغلاء في الاردن ويكثر عدد الشحادين وحرامية البنوك

ومساهمة منا في التزوير على الشعب الاردني والنصب عليه ننشر فيما يلي الخبر نقلا عن وكالة الانباء الاردنية التي اصبحت الان تحت امرة ناصر جودة ( ما غيره ) ... قالت الوكالة :-يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني في الثامن عشر من الشهر الحالي جولة عمل رسمية، ترافقه خلالها جلالة الملكة رانيا العبدالله، يستهلها من العاصمة الإسبانية مدريد قبل أن يتوجه جلالته إلى عدد من دول أميركا اللاتينية في زيارة دولة لتشيلي تتبعها زيارات عمل لكل من الأرجنتين والبرازيل وكوستاريكا وهندوراس ختاما بالعاصمة الكوبية هافانا ( من وينته صار للاردنيين علاقات مع كاسترو )ومن المقرر أن تتصدر سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط والعالم المباحثات التي سيعقدها جلالته والوفد المرافق مع القادة والمسؤولين في هذه الدول. وبحسب مصدر مطلع في الديوان الملكي الهاشمي، فإن الهدف الرئيسي من جولة جلالة الملك الأولى لقارة أمريكا الجنوبية هو بناء علاقات إستراتيجية، خصوصا في الجانب الاقتصادي والتجاري، بين الأردن ودول هذه القارة التي باتت عنصرا فاعلا ولاعبا حيويا في معادلة الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية.

وفي هذا الصدد، بين المصدر أن الأردن سيوقع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية مع دول القارة على هامش الجولة الملكية، كما سيكون بحث أفاق بناء شراكات بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في هذه الدول في صلب جدول أعمال جلالة الملك.ومن المقرر كذلك أن يتناول جلالته مع القادة والمسؤولين في إسبانيا ودول أمريكا اللاتينية القضايا التي تتصدر سلم الأولويات في منطقة الشرق الأوسط والجهود التي يمكن لعواصم هذه الدول القيام بها للمساهمة في تعزيز مناخ الأمن والاستقرار في المنطقة وحل جوهر الصراع المتمثل في القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.كما سيبحث جلالته خلال الجولة سبل تعزيز العلاقات العربية وهذه الدول في مختلف المجالات وبما يعود بالفائدة المشتركة على شعوبها