الارهابي السعودي ( ابو جبل ) قائد ( النصرة ) في حلب .... طار


June 24 2016 10:45

أمير جيش النصرة" و"أمير المؤازرات" و"أمير القوة المركزية" و"أمير القوة الإنغماسية"، مناصب تشير إلى القائد العسكري الغامض في "جبهة النصرة" السعودي أبو عبدالله الجبل.

ليل الثلاثاء، وبعدما أنهى عدد من القادة العسكريين في "جبهة النصرة" اجتماعهم في أحد مقرات "النصرة" في بلدة عندان في ريف حلب الشمالي، وبعد خروج أبو عبدالله الجبل، برفقة مسؤول التنظيم في "جبهة النصرة" أبو طه العسكري، والقائد العسكري في التنظيم أبو مجاهد الأردني، وأبو عبد الله الأوزبكي، انفجرت عبوة ناسفة في سيارة بيك أب دفع رباعي، كانت تقل القياديين البارزين وعدد من المساعدين والمرافقين. ولم تصب السيارة المرافقة للقياديين، بالتفجير، كونها تسير أمام سيارة "الجبل" وتجاوزت العبوة.

مصدر محلي رجّح  أن كل من كان في البيك أب قد قتل، بسبب الإنفجار الكبير للعبوة المزروعة على أحد المفارق الصعبة، والتي تُجبر السائق على تخفيف سرعته. وأكد المصدر أن "سبعة أشخاص تقريباً كانوا في السيارة بعضهم كان جالساً في الصندوق الخلفي للبيك أب". ونفى المصدر أن يكون الاستهداف ناتجاً عن قصف جوي، وقال إن أثر مكان العبوة واضح على وجه الأرض.

وتوضح الصورة التي نشرت للسيارة أنها استهدفت من طرفها اليمين، كما توضح جثة الجبل تعرضه إلى انفجار من الأسفل، حافظ على سلامة رأسه ونصف جسده العلوي.

المعطيات تؤكد أن خلية أمنية كبيرة هي من قامت بعملية الإغتيال. وهي تدرك شخصية الهدف بدقة، وتتبعت حركته بشكل دقيق، من خلال عدد كبير من المخبرين تابعوا "الجبل" من لحظة دخوله الإجتماع حتى خروجه. بل وأن الخلية تعلم تماماً ما نوع السيارة التي ركبها "الجبل" من دون سيارات مرافقيه. الأمر الذي يعزز فرضية اختراق داخلي في التنظيم الذي ينتهج سرية عالية، ويتمتع بحس أمني كبير، خاصة تجاه قادته العسكريين.

وحصلت "المدن" من مصدر مقرب من الجبل، على صورة منسوبة لقائد "جيش النصرة"، وأكد المصدر أن أبو عبدالله إسمه محمد منصور، وإلتحق بـ"جبهة النصرة" مطلع العام 2012.وتأتي عملية الإغتيال بعد أيام على توتر علاقة "النصرة" بفصائل الشمال وخصوصاً "جيش المجاهدين" على خلفية مشاحنات طويلة بين أهالي سرمدا والتنظيم الذي استقدم المؤازرات باتجاه البلدة في محاولة لاقتحامها. واستنفرت على اثر ذلك الفصائل الإسلامية وفصائل الجيش الحر في المنطقة، ما دفع القيادي البارز في التنظيم أبو ماريا القحطاني، إلى التدخل شخصياً والجلوس مع وجهاء البلدة وحل الخلاف بعد ساعات طويلة من المفاوضات.

وهذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها "جبهة النصرة" لاستهداف قائد عسكري كبير، بشكل مباشر بواسطة عبوة ناسفة، وهو تطور أمني مؤثر، يعزز فرضية تراجع القوة الأمنية لـ"النصرة" ويشير إلى أن المقدرة الأمنية لبقية التنظيمات المتصارعة معها قد أصبحت أكثر خبرة وجرأة على القيام بعمليات كهذه.

"النصرة" كانت تعرضت لإغتيال عدد من قادتها عبر القصف الأميركي لإجتماع ضم أغلب مسؤولي "قطاع البادية" والمسؤول الإداري العام فيها، حيث استهدف مقر الاجتماع بأربع غارات جوية في 12 أيار/مايو 2016

وتشهد "النصرة" تراجعاً واضحاً في شعبيتها في أغلب مناطق الشمال السوري، بسبب كثرة اعتداءاتها على المدنيين، وتمتلئ سجونها بآلاف المعتقلين والمغيبين قسراً والمخطوفين









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية