قرى مدينة مادبا ( الاردنية ) تستنفر دفاعا عن ذيبان ... والمتظاهرون يحرقون منزل مدير الدرك الاردني ... وانباء عن طرد وزير الداخلية ومحافظ مادبا


June 24 2016 10:24

عرب تايمز - خاص

اكد مصدر رسمي اردني أن السلطات ستعمل بكل طاقتها اليوم الجمعة لتطويق الأزمة ومنع استغلال المطالب المشروعة لعدد من المتعطلين عن العمل من قبل "جهات لا تروق لها حالة الأمن والأمان التي ينعم بها هذا البلد وسط إقليم ملتهب"، بحسب المصدر الذي فضل عدم الكشف عن إسمه.وأضاف أن "اي مساع حكومية للسيطرة على التوتر الحاصل في ذيبان لا تعني بحال من الأحوال التهاون في محاسبة قلة قليلة خرجت عن القانون، وعن منهج الاحتجاج السلمي الذي يمتاز به الاردنيون

لكن الانباء المتواترة من عمان تكذب ( الناطق الرسمي ) الذي رفض الكشف عن اسمه فقد انضمت عشرات القرى الماداباوية الى ذيبان ونزل اكثر من الف شاب الى الشوارع في تحد واضح لعشرات المركبات المدرعة التي طوقت ذيبان وضواحيها بينما فشلت السلطات في هدم منصة رفعت عليها يفاطة تقول ( ابن الفاسد مستشار وابن الشعب على الدوار ) " وقام المتظاهرون بحرق منزل مدير الدرك .وكان نحو 20 شابًا من أبناء منطقة ذيبان من العاطلين عن العمل، نصبوا خيمة قبل نحو شهرين ودخلوا في اعتصام مفتوح لحين تنفيذ مطالبهم المتمثلة بتوفير فرص عمل لائقة لهم، إلا ان السلطات أزالت الخيمة وفضت الاعتصام بالقوة الأسبوع الماضي، قبل أن ينصب المعتصمون مجددا خيمتهم قبل يومين، قبل أن تزيلها قوات الدرك ثانية. وبين كر وفر انضم المئات الى المعتصمين وامتدت الثورة الى جميع قرى مادبا

واكدت لجنة الشباب المتعطلين عن العمل عقد لقاء ظهر اليوم الجمعة مع اللجنة الأمنية في محافظة مادبا والتي تضم محافظ المدينة ومدراء الشرطة والمخابرات والحكام الإداريين في مادبا ، حيث تم التباحث حول ما شهده لواء ذيبان من أحداث والاتفاق على إطلاق سراح الموقوفين اليوم.وأشار المحامي علي بريزات الذي حضر اللقاء في تصريح نشرته جريدة السبيل الاردنية إلى الاتفاق على تشكيل لجنة للتواصل مع الحكومة حول أحداث ذيبان برئاسة النائب السابق نصر ضامن الحمايدة ، وعضوية خليل الهواوشة والمحامي علي بريزات علن أن يتم إطلاق الموقوفين قبل صلاة المغرب اليوم وعددهم 20 معتقلا وإنهاء الملف الأمني وإيجاد فرص عمل للمتعطلين.

وأضاف بريزات " تم الاتفاق على أن أي تواصل مع الجهات الرسمية حول ملف خيمة المعتصمين في ذيبان محصور في اللجنة التي تم تشكيلها، وأن أي جهات أخرى لا تمثل المعتصمين ، مع تقديرنا لكل جهد يبذل للتهدئة الأوضاع في المدينة".

من جهته أكد النائب السابق علي السنيد عن وجود تفاهمات مع رئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي لتهدئة الأوضاع في منطقة ذيبان والسعي لحل ما شهدته المدينة من أحداث مساء الخميس ، حيث تصاعدت حدة الاحتجاجات في أعقاب تدخل قوات الدرك لتفريق متجمهرين أمام مسجد ذيبان الكبير ودار المحافظة.

وأشار السنيد في حديث لجريدة السبيل الاردنية إلى أنه وبعد قرار رئيس الوزراء سحب المظاهر الأمنية من لواء ذيبان وما أفضى له هذا القرار من حالة تهدئة في اللواء، جرى لقاء مع رئيس الوزراء بحضور عدد من وجهاء اللواء لوضعه في صورة مجريات ما حدث وسبل تهدئة الأوضاع ومعالجة أسبابها .

وأضاف السنيد " جرى خلال اللقاء وضع رئيس الوزراء بصورة سوء التقديرات الأمنية لكل من وزير الداخلية ومحافظ مادبا والتي أدت إلى ما شدته المدينة من مصادمات حيث أن اقتحام تمت بقوات أمن كبيرة وتم تنفيذ عدة اقتحامات واعتقالات عشوائية وما جرى من إطلاق مكثف للقنابل الغازية التي وصلت إلى داخل بيوت المواطنين مما تسبب بحالة من السخط بينهم نتيجة قسوة التعامل الأمني" على حد وصفه .

وأشار السنيد إلى مطالبته لرئيس الوزراء بضرورة الإفراج عن الموقوفين ومحاورة المتعطلين عن العمل لإيجاد حل لمشكلتهم ، والعمل على متابعة تنفيذ المشاريع التنموية في منطقة ذيبان، حيث اتهم الحكومة السابقة بتعطيل هذه المشاريع وعلى رأسها مشروع الكلية الجامعة ومشاريع النقل وغيرها من المشاريع التي من شانها توفير فرص عمل لأبناء اللواء، وتفعيل عمل صناديق الإقراض والتشغيل.

كما اكد المشاركون في اللقاء أن من قام بإطلاق النار على قوات الدرك ليسوا من أبناء لواء ذيبان، متهمين أطرافاً حاولت اللعب على وتر الأزمة لإشعال الأوضاع













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية