هكذا تمت عملية تفجير نقطة الحدود الاردنية ... وبعض ارهابيي داعش والنصرة ينتمون لعشائر اردنية كبيرة


June 23 2016 11:06

عرب تايمز - خاص

بثت محطة الميادين اللبنانية شريط فديو لعملية تفجير نقطة الحدود الاردنية تبين السيارة المفخخة وهي تتوجه بسرعة نحو نقطة الحدود دون اية مقاومة ثم قيام السائق بتفجيرها فور وصوله الى الثكنة العسكرية ... ووفقا للمحطة فان الحراس لم يطلقوا النار على السيارة لانها سيارة معروفة لهم وهي من ضمن مجموعة سيارات قدمها الاردن للارهابيين العاملين في المنطقة

ووفقا للمحطة ونقلا عن مصادر اردنية فان السيارة التي استهدفت الجيش الأردني عند الحدود مع سوريا الثلاثاء هي واحدة من مجموعة سيارات أعطاها الأردن لفصيلين في المعارضة السورية.المصادر التي أكدت صحة الفيديو الذي بث بشأن السيارة الرباعية المفخخة قالت إن الفصيلين هما "أسود الشرقية" و"فصيل أحمد العبدو" اللذين يسيطران على بعض النقاط الحدودية، موضحة أن "السيارات المذكورة كانت تصل إلى المنطقة الأردنية بلا صعوبات بحكم أنها معروفة من الأمن".ورجحت المصادر أن يكون تنظيم داعش حصل على إحدى هذه السيارات من خلال شرائها أو اغتنامها

وكان قد قتل 7 عناصر وأصيب 14 آخرين من حرس الحدود الأردني والأجهزة الأمنية في هجوم بسيارة مفخخة على الحدود الشمالية الشرقية بالقرب من الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان

هذه الواقعة ارتبطت بقيام ارهابي اردني  بمهاجمة مقر المخابرات في منطقة البقعة وقيامه بقتل جميع الموظفين في المقر دون مقاومة ووفقا لمصادر اردنية فان القاتل كان معروفا للمقر ويظن انه كان مجندا للعمل مع المخابرات وهذا يفسر عدم اعتراضه ومقاومته رغم انه استخدم مسدسا في العملية

العمليتان نبهتا السلطات الاردنية الى احتمال وقوع تفجيرات مشابهة في المدن الاردنية بسبب وجود اكثر من الفي ارهابي اردني يقاتلون الى جانب تنظيمي النصرة ( القاعدة ) وداعش واغلبهم من عشائر اردنية كبيرة ومعروفة لها حاضنة في الاردن مثل الدكتور الحويطي والطبار المجالي وابن النائب في البرلمان الاردني مازن الضلاعين  ورائد البنا وغيرهم

وكان رائد البنا ( وهو من السلط ) اكثر الارهابيين الاردنيين لفتا للنظر بسبب العدد الكبير الذي قتله عندما فجر نفسه في سوق في مدينة الحلة العراقية ...الإنتحاري أردني الجنسية من مدينة السلط رائد البنا الذي فجر نفسه في مدينة الحلة في شباط عام 2005 وأدى ذلك إلى مقتل 118 مدنياً وجرح 146 آخرين في أكبر هجوم دموي ارهابي في العراق  وأعلن التنظيم الذي يسمي نفسه "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" مسؤوليته عنه.

وقالت صحيفة "الغد" الأردنية  التي كان يحررها ايمن الصفدي مستشار الملك إن عائلة البنا المقيمة في منطقة السلط أقامت "عرس شهيد" لابنها رائد منصور البنا بعد أن فجر نفسه في سيارة مفخخة. وأضافت "أن والد الانتحاري وقف يتقبل التهاني في استشهاد ابنه بفخر واعتزاز في ديوان العشيرة في منطقة الجدعة الوسطى وسط مدينة السلط" .

وتضيف الصحيفة الأردنية أن الانتحاري رائد خرج رائد من منزله قبل ثلاثة أشهر وأخبر أهله حينها انه ذاهب إلى السعودية لأداء العمرة، وخاصة انه كان قد عاد منها قبل ذلك بعدة اسابيع بعد ان ادى العمرة هناك وخرج حينها للخضوع إلى الدورة التي نظمتها الحكومة السعودية والمتعلقة بمكافحة الارهاب وذلك بحسب ما قاله اخوه أحمد منصور البنا. وكان رائد , المولود في عام( 1973 ) والحاصل على شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة مؤتة عام (1995) , وقت احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) يعمل في ولاية كاليفورنيا

الصورة اعلاه لوالد البنا وهو يستقبل المهنئين بتفجير ابنه في سوق للخضار في مدينة الحلة العراقية وكان من بين المهنئين عدد من الوزراء والنواب









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية