يا فرحة سعودية ما تمت ... الجزر مصرية بحكم محكمة


June 21 2016 09:50

صدر في مصر قرار قضائي، الثلاثاء 21 يونيو/حزيران، ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعوديةوقضت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود الخاصة بتسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، واستمرار تبعية الجزيرتين للسيادة المصرية، ورفض دفع هيئة قضايا الدولة بعدم الاختصاص.

واختصمت الدعوى كلا من الرئيس المصري ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النوابوقالت الدعوى إن الطاعن فوجئ بقيام الرئيس المصري ورئيس مجلس الوزراء أثناء استقبالهما الملك السعودي بإعلان الحكومة عن توقيع 16 اتفاقًا من بينها اتفاق بإعادة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، لا سيما فيما يتعلق بحقوق السيادة على جزيرتي "تيران وصنافير" الواقعتين في البحر الأحمر.

واحتفل المحامي خالد علي بقرار القضاء الإداري ببطلان اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وقال على صفحته بـ"فيسبوك": "الله أكبر.. الجزر مصرية.. وبطلان توقيع الاتفاقية

 وكانت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، برئاسة نائب رئيس مجلس الدولة، المستشار يحيى دكروري، قررت صباح الثلاثاء، قبول الدعاوى المقامة من خالد علي، وعلي أيوب المحاميين، وآخرين، التي تطالب ببطلان قرار رئيس الوزراء المصري بالتوقيع على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين حكومتي مصر والسعودية.

وقضت المحكمة برفض دفع هيئة قضايا الدولة (محامي الحكومة) بعدم اختصاص المحكمة، بزعم أنها عمل من أعمال السيادة، كما قضت ببطلان قرار التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وشددت على عودة جزيرتي "تيران وصنافير" للسيادة المصرية، بعد أن نقلت تبعيتهما بموجب الاتفاقية المقضي ببطلانها للمملكة.

واختصمت الدعوى التي حملت رقم 43866 لسنة 70 قضائية، كلا من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب.وقالت الدعوى: إن الطاعن فوجئ بقيام رئيس الجمهورية (السيسي) ورئيس مجلس الوزراء (شريف إسماعيل) في أثناء استقبالهما الملك السعودي (سلمان) بإعلان الحكومة توقيع 16 اتفاقا من بينها اتفاق بإعادة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، في ما يتعلق بحقوق السيادة على جزيرتي "تيران وصنافير" الواقعتين في البحر الأحمر.

وقدم "خالد علي" للمحكمة - في جلسة سابقة - "أطلسا" أعدته المؤسسة العسكرية في عام 2007، يؤكد أن جزيرتي تيران وصنافير مصريتان، وتخضعان للسيادة الوطنية المصرية.وقدم ثلاث حوافظ مستندات لإثبات مصرية الجزيرتين، وكانت أول حافظة كتابا للمستشرق جورج أوجست فالين، بعنوان "صور من شمالي جزيرة العرب في منتصف القرن الـ19".

والحافظة الثانية كتاب مترجم باللغة الإنجليزية من وزراة المالية، صادر عام 1945، ويحتوي على خريطة صادرة عام 1937 لوحة رقم 6، وفيها إثبات أن تيران وصنافير أراض مصرية.

أما الحافظة الثالثة فكانت عبارة عن أطلس ابتدائي من مصلحة المساحة والمناجم يحتوى على خرائط تثبت مصرية الجزيرتين.ووقعت مصر والسعودية - في مطلع شهر نيسان/ أبريل الماضي خلال زيارة الملك السعودي سلمان للقاهرة - الاتفاقية، ما أثار ردود فعل معارضة للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة، ونظم عدد من النشطاء والقوى السياسية المختلفة، تظاهرات رافضة لها، وأحالها مجلس النواب إلى لجان متخصصصة لدراستها، للتصديق عليها أو رفضها.

وأكد السيسي في تصريحاته غير مرة، أن الجزيرتين غير مصريتين، وشدد في خطاب سابق على أن مصر لم تفرط أبدا في ذرة من حقوقها، وكذلك لن تمس حقوق الآخرين، مشيرا إلى أن التعامل مع قضية الجزيرتين (التنازل عنهما) تم "بمنظور فني وقانوني"، وفق وصفه.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية