امير سعودي يرفض دفن ابنه الميت منذ عشر سنوات .. وينقل جثته من المستشفى الى القصر


June 18 2016 09:24

عرب تايمز - خاص

رفض الامير السعودي خالد بن طلال دفن ابنه الميت دماغيا منذ عشر سنوات اثر حادث سيارة وقام بنقل الجثة من المستشفى الى القصر وقال ان ابنه لم يمت بعد ...  الأمير خالد بن طلال اعرب مؤخرا عن وجود تحسن في الإحساس والسمع بحالة نجله الوليد، مشيراً إلى أنه يتجاوب بشكل بسيط مع من يعرفهم

وقال الأمير خالد خلال مداخلة له مع برنامج "حديث قبل الحادث" على قناة "يو إف إم" إن ابنه الوليد يتجاوب بشكل بسيط مع من يعرفهم فقط، وأحياناً نعرف تجاوبه من ارتفاع الضغط، مؤكداً أنه ليس متوفى دماغياً، بدليل أنه تصدر منه ردة فعل أحياناً، والأمل - بعد الله - في الخلايا الجذعية، .وتابع أن الحوادث المرورية لا تؤلم المصاب فقط بل تؤلم كل ذويه وأحبابه، محذرا كافة متهوري القيادة من مصير مؤلم ينتظرهم، مضيفاً أن الحوادث أصبحت تحصد عوائل كاملة، وأن التوعية الإعلامية بالصور باتت مطلبا

وكشف الأمير عن سر إصراره حتى هذه اللحظة على إبقاء نجله الوليد تحت الأجهزة والمتابعة رغم مرور نحو عقد من الزمان على الحادثة التي وقعت له.
وأوضح الأمير خالد أن شخصا سأله عن سبب عدم سحبه للأجهزة عن نجله حتى هذه اللحظة، فأجابه بأن الله لو شاء لتوفاه في الحادث الذي وقع له ولكنه سبحانه كما حفظ روحه كل هذه السنوات فهو القادر على معافاته

وكتب خالد بن طلال عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر": "سألني شخص ما، لماذا لا تسحب الأجهزة عن ابنك؟ فأجبته: إذا كانت مشيئة الله أن يتوفاه في الحادث لكان ابني في قبره، لا يحتاج لمساعدتي الآن بشفائه أو ببقائه على حاله أو بوفاته، وأنا صابر وراض ومطمئن بما قدره الله ومتوكل عليه جلت قدرته، فمن حفظ روحه كل هذه السنوات قادر سبحانه أن يشفيه ويعافيه

يذكر أن الأمير الوليد بن خالد دخل في غيبوبة قبل نحو عشر سنوات إثر تعرضه لحادث مروري، وظل في المستشفى طيلة السنوات الماضية، قبل أن يقرر والده نقله للمنزل في 20 فبراير الماضي









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية