الدكتور احمد الكبيسي ابرز فقهاء السنة في العالم العربي : جماعة الاخوان المسلمين رفضت مشروعا وحدويا قدمته قبل سنوات ... والشيعة عملوا بوصية الرسول


June 11 2016 10:59

عرب تايمز - خاص

شن الاستاذ الدكتور أحمد الكبيسي اشهر فقهاء وعلماء السنة في العالم العربي واستاذ الفقه الاسلامي السابق في جامعة بغداد ورئيس قسم الدراسات الاسلامية في جامعة الامارات في اواخر السبعينات هجوما عنيفا ضد داعش واعتبرهم من اتباع نيتنياهو كما هاجم سنة العراق وحارث الضاري وامتدح شيعة العراق

وقال الكبيسي - وهو خريج الازهر وكان مع شقيقه الدكتور حمد الكبيسي من اشهر علماء السنة في العراق  - إن قتال تنظيم "داعش" فرض عين على كل مسلم قادر، مؤكدا أن "من يستطيع قتال داعش ولا يفعل فهو آثم".وأضاف الكبيسي الذي حل ضيفا على برنامج "حق الرد" الذي تعرضه قناة السومرية العراقية، إن "داعش هو أحد ممتلكات من يملك الريموت في العالم وهو نتنياهو، وهو الذي يأمر حكام أمريكا وأوروبا وغيرهم"، مشيرا إلى أن "داعش لا يعرف الله ولا الإسلام، وهو لعبة أصبحت مكشوفة".

وشدد الكبيسي بأن قتال داعش فرض عين على كل مسلم قادر، ومن يقتل في معركة قتال هذا التنظيم فهو شهيد"، مؤكدا أن "من يستطيع قتال داعش ولا يفعل فهو آثم

وأشار الكبيسي إلى أن "داعش أفسد في الأرض وتدخل في شؤون الناس ويقتل النساء والأطفال ويذبح الناس ذبحا"، لافتا إلى أنهم "قتلة مجرمون ومسخرون، وليس لهم هدف في كل ما يفعلونه، بل هناك من جاء بهم ليحقق أهدافه".ولفت الكبيسي إلى أن "هناك من العلماء كانوا يعتقدون بأنهم (عناصر داعش) مجاهدون، وحين قلت لهم إنهم شركة، قالوا عني مرتد وتساءلوا كيف يقول هذا عن المجاهدين، وبالتالي اعتذروا لي وقالوا آسفين".وفيما يتعلق بسنة العراق قال الكبيسي، إن "أهل السنة لا يجتمعون على شخص واحد ولا يسلمون لهم أمرا، ومشروع مرجعية للسنة في العراق لن يكون إطلاقا". مضيفا: "إن السنة في العراق ليس لديهم مرجعية دينية ولن تكون لهم مرجعية"، متهما جماعة الإخوان المسلمين بأنهم أحبطوا مشروعا وحدويا قاده بعد العام 2003

 ووصف عدم اشتراك السنة في العملية السياسية وعدم التحاقهم بالجيش العراقي بعد ذلك العام بـ"الخطأ المحوري وأبدى الكبيسي إعجابه ب‍"شيعة العراق لاختيارهم مرجعا"، وذلك "تطبيقا لحديث الرسول محمد" على حد وصفه كما هاجم الكبيسي جماعة الإخوان المسلمين، وأشار إلى أنه "مضى في إنشاء تكتل اجتماعي إسلامي من الشيعة والسنة لتوحيد الناس، إلا أن مجموعة من الإخوان المسلمين جلسوا في مكاني ومزقوا صوري في مقر الحركة، فتركتهم وغادرت البلاد".

ولفت الكبيسي إلى أن "سنة العراق أخطأوا جدا عندما قرروا عدم الاشتراك في العملية السياسية"، لافتا إلى أن فتوى أمين عام هيئة علماء الملسمين السابق حارث الضاري بعدم الالتحاق بالجيش حينها "كانت خطأً محوريا، أدى إلى مشاكل كثيرة"، مشيرا إلى أن فتوى الضاري "غلطة العمر وفي غاية الخطأ". وأشار الكبيسي إلى لقاء جمعه مع الضاري في العاصمة الأردنية عمان، وقد سأله حينها "إن كان ضميره قد أنبه على تلك الفتوى حين حرم الالتحاق بالجيش العراقي، فقال لا .. هذا هو اعتقادي وسكت، فقلت له حضر جوابك يوم القيامة"، على حد تعبيره.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية