فلسطينيان من ( يطا ) الخليل ضربا الموسم السياحي في تل ابيب


June 09 2016 08:15

إرتفع عدد قتلى وجرحى عملية تل ابيب الى 21 مستوطناً. وأفادت مصادر اسرائيلية أن احد القتلى ضابط في وحدة استطلاع الأركان العامة وقد ضربت العملية اهم شارع سياحي في تل ابيب وأعلن جيش الاحتلال أنه سيرسل تعزيزات اضافية من مئات الجنود الى الضفةِ الغربية. وتعد العملية التي نفذها شابان فلسطينيان اختراقاً لأمن الاحتلال الذي توعد بالرد، فيما باركتها الفصائل الفلسطينية واعتبرتها رداً طبيعياً على الجرائم الاسرائيلية.

اكثر من 20 مستوطناً بين قتيل وجريح هي حصيلة عملية اطلاق النار المزدوجة التي نفذها شابان فلسطينيان في مطعم بمجمع شورونا التجاري الذي يرتاده عادتاً ضباط صهاينة قرب وزراة الحرب الاسرائيلية في قلب تل ابيب

  منفذا العملية هما إبنا عم من سكان مدينة يطّا جنوب الخليل وإستطاعا الوصول بحسب التحقيقات الى تل أبيب متنكرين بزي حاخامات وتمكنا من الهرب بعد تنفيذهما العملية قبل ان تطاردهما شرطة الاحتلال وتعتقلهما بعد ان اصابة احدهما.وصرح رئيس الشرطة للصحفيين: "التحقيق لا زال في اوله.. لم تكن لدينا اي انذارت مسبقة حول العملية.. سوف نقوم بتعزيز قواتنا في المراكز التي تعج بالناس وحول المؤسسات".

وعلى الفور اعلنت قوات الاحتلال بلدة يطا منطقة عسكرية مغلقة وكثفت من تواجدها في محيطها واقتحمت منزل منفذي العملية وباشرت باعمال تفتيش عشوائي للمنازل.ويبدو ان توقيت هذا الاختراق الواضح لمنظومة الامن الاسرائيلي كان دقيقا جداً بحيث جاء ليشكل تحديا لوزير الحرب المتطرف افيغدور ليبرمان بعد ايام على تسلمه مهامه.

ومن الواضح ان وقع العملية كان قاسيا على ليبرمان فقد عجز عن الادلاء بتصريحات اثناء تفقده برفقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مكان العملية واكتفى بالتهديد، بينما توعد رئيس حكومة الاحتلال بالرد واعلن عن عقد جلسة أمنية طارئة في مقر وزارة الحرب.وصف نتنياهو: العملية قاسية جدا وهي عملية وقعت في قلب تل ابيب على يد ارهابيين لا يقدرون معنى الحياة.. المدنيون الذين كانوا في المكان منعوا وقوع كارثة

 معنى الحياة التي يتحدث عنها نتنياهو بالنسبة له لا قيمة لها عندما يتعلق الامر بالشعب الفلسطيني الذي من الطبيعي ان يعتبر العملية انتقاما لما يعانيه من جرائم الاحتلال واعتداءاته.فقد اعتبرت حركة حماس العملية ردا طبيعيا على الجرائم الاسرئيلية ورأت انها جاءت لتؤكد أن انتفاضة القدس مستمرة ولم تتوقف جراء الإعتقالات الإسرائيلية.

اما حركة الجهاد الاسلامي، اكدت ان الشعب الفلسطيني سيبقى منتفضا ويدافع عن حقه حتى دحر الإحتلال، في حين رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عملية تل أبيب مفخرة للفلسطينيين، واعتبرتها رسالة رفض لكل المبادرات السياسية المشبوهة 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية