مفاجأة ... الارهابي الاردني هو ابن اخت النائب السابق في البرلمان الاردني مصطفى ياغي وقد تم تجنيده للعمل كجاسوس مدوبل


June 08 2016 06:54

عرب تايمز - خاص

كشفت وسائل الاعلام الاردنية النقاب عن ان الارهابي الاردني محمد علي المشارفة الجبارات هو ابن اخت النائب السابق في البرلمان الاردني المحامي مصطفى ياغي وان القاتل ينتمي لعشائر بئر السبع ( الجبارات ) الممتدة في غزة والاردن والسعودية ... ونقلت مصادر اردنية عن جهات امنية قولها ان دخول القاتل الى مقر المخابرات في عين الباشا ( ويتبع مخيم البقعة له ) دون مشاكل وقيامه بقتل جميع الموجودين في المقر من خفر وحراس وموظفين سببه ان القاتل تم تجنيده قبل فترة للعمل  كمخبر تمهيدا لارساله الى سوريا لاختراق التظيمات الارهابية مكررا بذلك حكاية الدكتور الاردني همام البلوي الذي فجر نفسه في افغانستان بعد ان عمل كجاسوس مدوبل

وقالت المصادر إن  الطبيب همام خليل محمد اعتقل  من قبل جهاز المخابرات الأردنية في الأردن لنشاطه في الترويج للمنتديات الجهادية والإسلامية. وقالت مصادر طالبان الباكستانية ان همام وافق الجهاز الاستخباراتي الأردني على الإفراج عنه مقابل تجنيده وتوجهه إلى وزيرستان للعمل مع طالبان باكستان والالتقاء مع نائب زعيم تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري، وهو ما وافق عليه همام.
وكانت العملية الانتحارية التي استهدفت عملاء المخابرات المركزية في ولاية خوست شرقي أفغانستان المجاورة لمناطق القبائل الباكستانية قتلت سبعة مع عملاء المخابرات المركزية الامريكية بينهم قائد القاعدة وجرح ستة آخرون وقتل ايضا احد افراد العائلة المالكة في الاردن وهو ضابط في المخابرات كان يشرف على تجنيد الدكتور همام

بدوره أصدر النائب السابق مصطفى ياغي بيانا اكد فيه بشكل غير مباشر ان الارهابي هو ابن اخته وان بعض الذين اعتقلوا على خلفية العملية هم من اقاربه  و قال في بيانه" ان كان الجاني وكما تداولته المواقع بانه ابن اختي فان ذلك لا يغير من موقفنا في رفض الاٍرهاب".وقال ياغي والذي مثل الدائرة الرابعة بالبلقاء في البيان الذي أصدره الثلاثاء ونشره على صفحته الشخصية على "فيس بوك": "أننا نعلن براءتنا من هذه الجريمة النكراء التي اهتزت لها ليست مشاعر الاردنين فحسب وانما مشاعر الانسانية جمعاء".

وتاليا نص البيان:

بِسْم الله الرحمن الرحيم

﴿وَإِذ قالَ إِبراهيمُ رَبِّ اجعَل هذا بَلَدًا آمِنًا وَارزُق أَهلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَن آمَنَ مِنهُم بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ قالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَليلًا ثُمَّ أَضطَرُّهُ إِلى عَذابِ النّارِ وَبِئسَ المَصيرُ﴾

ان الايدي المشبوهة التي استهدفت موقعا من مواقع العز والفخار المرابط في حماية الوطن والمواطن صباح يوم الاثنين الموافق ٢٠١٦/٦/٦ وأدى الى استشهاد خمسة من جنودنا البواسل والذين نضرع الى الله جلت قدرته ان يتغمدهم بواسع رحمته وعظيم غفرانه ما هو الا عمل جبان ومدان لا يألفه العقل ولا المنطق ولا تقره الشرائع السماوية ولا يمت للدين بصلة ولا يعبر الا عن سلوك إجرامي ارهابي من أشخاص مارقين وخارجين عن القانون لا يمثلون الا أنفسهم وأننا نعلن براءتنا من هذه الجريمة النكراء التي اهتزت لها ليست مشاعر الاردنيين فحسب وانما مشاعر الانسانية جمعاء

فكيف لقاتل ان تسول له نفسه بالاعتداء على جنودنا فرسان الحق الذين يسهرون لأجل حمايتنا وحماية اعراضنا واموالنا جنود سهرت عيونهم لكي تنام عيوننا وتقر بسلام وطمانينة

ما أصعبها من لحظات وما أعظمه من موقف ذاك الذي وضعنا فيه بسبب هذا المجرم الذي رهن نفسه للشيطان

فان خرجت فئة أغشي عليها فليست منا ولا تمثلنا وليس منا من تسبب في كل ما يثير الفتن ويخدش جدار وحدتنا ومنعتنا وقوتنا ، فنحن الشعب الواحد الذي يذود عّن الحمى بالغالي والنفيس وهو الذي كان وما زال واقفاً خلف قيادته الهاشمية الحكيمة التي قادت البلاد والعباد وما زالت الى بر الأمان رغم علو الامواج وتلاطمها في محطات الزمن الفائت

وان كان الجاني او احدهم الذي ألقي القبض عليه ليلة أمس وكما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بانه ابن اختي فان ذلك لا يغير من موقفنا الثابت والمبدئي في رفض كل أشكال الاٍرهاب والاجرام وأنواعه وانني ومن معي من الذين يقفون في خندق الوطن في مواجهة اعدائه والذين يؤمنون برسالة الاسلام السمحة في مواجهة كل أشكال التطرّف ندين هذا العمل الاجرامي ونرفضه مهما كان فاعله او مرتكبه او المتدخل فيه او المحرض عليه

ونؤكد في كل مرة على وقوفنا وانحيازنا الى الوطن وترابه والذود عنه والالتفاف خلف قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله وندعم اجهزتنا الأمنية في الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه في المس بأمننا او محاولة العبث فيه

حفظ الله الاْردن

وحفظ قائدنا

وحمى ابناءنا وبناتنا وأجهزتنا الامنية الساهرة على امننا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مصطفى ياغي

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية