هل ستتدخل دائرة الضرائب الامريكية في قضية فادي السلامين والملايين الاماراتية المحولة اليه وقرار النائب العام الفلسطيني بالتحفظ عليها


June 05 2016 21:50

عرب تايمز - خاص

ادى اعلان النائب العام الفلسطيني احمد براك التحفظ على اموال الناشط الاسرائيلي - الامريكي فادي السلامين في رام الله والاعلان ان شركة السلامين تتلقى ملايين الدولارات من الامارات  لاهداف غير واضحة الى  اثارة تساؤلات موازية حول الموقف الذي ستتخذه دائرة الضرائب الامريكية ( اي ار اس ) لمعرفة مصدر هذه الاموال لناحية ان السلامين مواطن امريكي ويقيم في امريكا وبالتالي فان الاقرارات الضرائبية التي يقدمها يجب ان تنص على مقدار ومصدر تلك الاموال المحولة اليه من الامارات وفي بنوك اجنبية  اي ليست امريكية 

والمثير اكثر في قضية الملايين المحولة الى شركة السلامين انها اصبحت موضوعا لصراع اعلامي فلسطيني خليجي حيث انفردت اولا جريدة الاخبار اللبنانية بنشر تقرير مفصل يتهم شركة السلامين بشراء عقارات في القدس لصالح شركة اماراتية تقوم لاحقا ببيعها للاسرائيليين وتربط الجريدة اللبنانية بين الشركة الاماراتية ومحمد دحلان الذي يعمل بالباطن لصالح الشيخ منصور بن زايد الذي يدير اموال ال نهيان في الخارج ويبدو ان نشر السلامين لصورة شخصية تجمعه بمنصور بن زايد قد عزز هذه الاشاعات

موقع الدكتور عزمي بشارة القطري  ( عربي 21 ) اثار بدوره الموضوع تحت عنوان مثير عن الدور الاماراتي في شراء عقارات القدس لصالح الاسرائيليين النائب وتحت عنوان حرب الوراثة قال الموقع القطري : بدأت القضية بعدما ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية في 27 أيار/ مايو، عن نشاط يقوم به السلامين، أحد أذرع القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لشراء أراض ومنازل فلسطينية ثم تسريبها لملاك يهود. وفي اليوم التالي، تحدث عن تمويل طارق عباس، نجل الرئيس الفلسطيني، بعض وسائل الإعلام العربية لتشويه سمعة دحلان، ضمن الصراع على الزعامة ضمن السلطة الفلسطينية وحركة فتح.

نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية تحقيقاً صحفياً ، أوردت فيه معلومات ووثائق حول الناشط السياسي الفلسطيني فادي السلامين، تشير إلى أنه حاصل على الجنسية الإسرائيلية رغم أنه من مواليد إحدى قرى مدينة الخليل، كما تدينه بالتورط في شراء أحد المباني في مدينة القدس بمبلغ مليونين ونصف المليون دولار ومن ثم بيعه لصالح شركة إماراتية تتبع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

ويقول التحقيق إن الشركة الإماراتية التي اشترت العقارات من السلامين تحوم حولها شبهات قانونية، ولم يعرف بعد مصير العقار بعد أن تم بيعه للسلامين من خلال شركة تابعة له.وتساءلت الصحيفة في تحقيقها حول مسألة سماح السلطة الفلسطينية بترخيص شركة تابعة للسلامين، رغم العداء والحملات الإعلامية التي يشنها السلامين عليها وعلى الرئيس عباس منذ سنوات.

رد فادي السلامين على ما جاء في تحقيقٍ صحيفة الاخبار اللبنانية حول تورطه في شراء عقار بالقدس ومن ثم بيعه لشركة إماراتيه تحوم حولها شبهات، إضافة إلى مسألة حصوله على الجنسية الإسرائيلية.وحول مسألة حصوله على الجنسية الإسرائيلية، قال السلامين إنه حصل عليها من والدته وهي من فلسطينيي الداخل عام 1948، وتزوجت من والده وهو من سكان بلدة السموع جنوب محافظة الخليل.وشن السلامين هجوماً على صحيفة الأخبار وعلى معد التحقيق/ الصحفي عبد نصار، متهماً إياه بتشويه الحقائق، واختلاق فرضيات

وبخصوص العقار الذي قام بشرائه في مدينة القدس، قال السلامين:" لا أجد ما يسيء لي إن قمت بشراء بيت أو ألف بيت في القدس أو حول المسجد الأقصى، أو في أي مكان آخر، ولكن الاساءة بل الخيانة هي أن أقوم ببيع هذا البيت لمستوطنين، كما فعل الكثيرين من مدَعِي الوطنية".وتابع قائلاً:" هذا الصحفي المرتزق يعترف وبكل وقاحة منقطعة النظير انه قام بوضع فرضيات من مخيلته، وبناء على هذه الفرضيات ربط بين قيامي بشراء هذا البيت، وبين عمليات قام بها سماسرة باعوا ما اشتروه للمستوطنين !! وهو بهذا الربط كشف عن هدفه المشبوه من وراء نشره لعشرة أخبار متتالية خلال ساعة واحدة !! ولم يكتفي بالاساءة لي فقط، بل ذهب للاساءة والتشويه والتشكيك بعدد من الدول العربية، اضافة لاساءته لشخصيات قيادية فلسطينية، ورجال أعمال و شركات جمع اسماءها من شبكة الانترنت، وفي نهاية كل فقره من تحقيقه الفقير يقول كاتبه ان هذا ظهر معه خلال البحث في الانترنت، ولكنه ليس متأكداً ان كانت هذه الأمور ترتبط ببعضها فعلاً

وسائل اعلام فلسطينية مؤيدة لدحلان نشرت بيانا قالت انه صدر عن السلامين هذا نصه : بيان صادر عن فادي السلامين بخصوص ما نشرته الأخبار اللبنانية
لقد نشرت صحيفة الاخبار اللبنانية تحقيقاً مقززاً مليئاً بقاذورات كاتبه الصحفي المدعو "عبد الرحمن نصار" وهو شخص معروفة خلفيته التنظيمية وتوجهاته الحزبية، وأي متابع بسيط لصفحته على الفيس بوك سيكتشف سريعا من هو المشغل الذي يقف خلف هذا الصحفي الصغيرر بحجمه وقدره وقيمته .
لقد اكتشف هذا الصحفي العبقري جدا أنني أحمل "الجنسية الأمريكية " رغم أنني أكررها مليون مرة يومياً ، وحاول إبراز الأمر وكأنه جريمة وطنية رغم أن الملايين من العرب والمسلمين يحملون هذه الجنسية، وعدد كبير منهم يفتخر علانيةً انه يحمل جنسية بلد الحريات التي لا يوجد بها صحفيين يعملون كمرتزقة وأدوات مستأجرة .
وبخصوص ما نشره هذا الصحفي من خزعبلات حول بطاقة هويتي الاسرائيلية انما ينم عن غباء وجهل بما يتحدث عنه، وفي احيان اخرى يحاول استغباء البعض المغرر به، حيث ان عائلتي تحمل بطاقات الهوية الاسرائيلية، وليس انا فقط، وهذا ليس سراً، ومعظم أهالي قرية السموع يعرفون ذلك، وهناك من اشقائي وشقيقاتي من يسكن داخل ارضنا في مناطق 48 ، ووالدتي اصلا من سكان فلسطينيي ال48 ، وقد تزوجها والدي الفلسطيني الخليلي الذي يسكن قرية السموع في عام 1980 ، وحصولنا على الهوية الزرقاء هو حق مكتسب لأن الأولاد حسب القانون الاسرائيلي يتبعون الام وليس الاب، وللعلم فان مكان صدور البطاقة هو مدينة بئر السبع لانني مواليد مستشفى سوركا في بئر السبع .
يعني باختصار أنا من أم فلسطينية عربية تحمل الهوية الاسرائيلية مثلها مثل مليوني فلسطيني يعيشون داخل المناطق المحتلة عام 1948، ومن أب فلسطيني خليلي، وقد وُلدت في مدينة بئر السبع، وسكنت برفقة أمي وأبي في قرية السموع بمدينة الخليل .... فما هو اعتراض الصحفي الفذ العبقري على ذلك ؟؟!!!
أما إشارة هذا الصحفي أنني أكتب في صفحتي الشخصية على الفيس بوك أنني من مدينة الخليل ، فهذا لأنني فلسطيني وأفتخر ولأن قانوننا وشرعنا يجعل من الأبناء يتبعون الأب وليس الأم ،، إلا اذا كان هذا الصحفي المدعي الوطنية يفضل أن أكتب أنني اسرائيلي واتخلى عن فلسطينيتي وهو بذلك يوجه دعوة لمليوني فلسطيني يحملون نفس بطاقة الهوية أن يتخلوا عن فلسطينيتهم !!!
وأود الاشارة هنا أيضا إلى سطحية هذا الصحفي الذي حدد تاريخ حصولي على بطاقة الهوية بعام 2008 لأنه قرأ ذلك في بطاقة الهوية والحقيقة أن حصولي على البطاقة كان في اواخر 1998 اي السن القانوني للحصول على بطاقة شخصية وهو ١٦ عام، لكن تم تجديدها في عام 2008 ، وفي البطاقة يتم كتابة تاريخ صدورها وليس تاريخ الحصول عليها .
أما فيما يخص قيامي بشراء بيت في مدينة القدس، سآتي على تفصيله لاحقاً، ولكن بهدف التوضيح المختصر فاني لا أجد ما يسيء لي إن قمت بشراء بيت أو ألف بيت في القدس أو حول المسجد الأقصى، أو في أي مكان آخر، ولكن الاساءة بل الخيانة هي أن أقوم ببيع هذا البيت لمستوطنين، كما فعل الكثيرين من مدَعِي الوطنية .
ان هذا الصحفي المرتزق يعترف وبكل وقاحة منقطعة النظير انه قام بوضع فرضيات من مخيلته، وبناء على هذه الفرضيات ربط بين قيامي بشراء هذا البيت، وبين عمليات قام بها سماسرة باعوا ما اشتروه للمستوطنين !! وهو بهذا الربط كشف عن هدفه المشبوه من وراء نشره لعشرة أخبار متتالية خلال ساعة واحدة !! ولم يكتفي بالاساءة لي فقط، بل ذهب للاساءة والتشويه والتشكيك بعدد من الدول العربية، اضافة لاساءته لشخصيات قيادية فلسطينية، ورجال أعمال و شركات جمع اسماءها من شبكة الانترنت، وفي نهاية كل فقره من تحقيقه الفقير يقول كاتبه ان هذا ظهر معه خلال البحث في الانترنت، ولكنه ليس متأكداً ان كانت هذه الأمور ترتبط ببعضها فعلاً !!!
ولو أنك يا هذا قمت بالبحث في الانترنت عن اسمك الشخصي " عبد الرحمن نصار" لوجدت أنه شهيد فلسطيني في عام 2006 ، ولوجدته مصري يخطب في مساجد الاسكندرية عام 2012 ،، وتجده صحفي فلسطيني مُرتزق عام 2016 ،، وقد تجده شاذ في موقع آخر، فكيف لنا أن نربط كل ما جمعناه من الانترنت لوصف شخص واحد اسمه "عبد الرحمن نصار" ؟؟!! الا اذا كان لدينا نوايا مسبقة للفبركة والتشويه .
والأنكى من كل ذلك أن "عبد الرحمن نصار" وفي نفس تقريره يقول أنني قمت بشراء الشقة عام 2014 ، وأنها ما زالت مسجلة باسمي، ويستغرب أن الشقة لم يتم بيعها للمستوطنين حتى الان !!!!
لا أعرف أي عقلية هذه التي لدى هذا الصحفي، فهل ستكون سعيداً لو اكتشف أنني قمت ببيع البيت لأحد المستوطنين ؟؟!!! وكيف يكون عنوان تحقيقك يشير الى عملية بيع للمستوطنين طالما أنك تعلم ان البيت منذ سنوات وحتى الان مسجل باسمي ؟؟!! فهل يا سيادة الصحفي العبقري تعلم ما تُخفيه الصدور، وتتنبأ بالغيب فعلمت انني سأبيعها لهم بعد عشر سنوات مثلاً ؟؟!!!
ورغم ان الصحفي نصار قد بدأ تقريره بأن هذا التحقيق تم بناءه على فرضيات هو وضعها وأسئلة تُجيب عن نفسها، الا أن انتقاءه للكلمات والعبارات وتعمده الاساءة لجهات عديدة، كل ذلك يُوضح بشكل جلي وواضح أن هناك هدف مشبوه لجهة مشبوهة هي "ميليشيا " تقوم بتشغليه كقلم وصحفي مرتزق، لنشر وتمرير عمل دنيء يخدم أجندة ومصالح هذه "الميليشيا " ،، وقد كشف هذا الصحفي عن الجهة التي تدفعه وتدفع له عندما اختتم تقريره بالحديث عن فشل قناة "الغد العربي" رغم ضخامة مصروفاتها في إشارة واضحة منه على مقابلتي مع الغد العربي التي تكشف فساد عباس وشاهدها ١.٣ مليون شخص!!
وأخيراً فان توضيحي هذا جاء لكل من يعرفني وللأخوة القراء ومتابعي صفحتي على مواقع التواصل الاجتماعي الذين هالهم حجم الأكاذيب التي ساقها هذا الصحفي ومَن وراءه .
وأؤكد أن هذا التشويه، وتعمد الاساءة لي لن تمنعني من استكمال ما بدأته من كشفٍ لعورات وفساد كل أصحاب الأجندات المشبوهة، والشعارات الفارغة، وكشف حقيقة المتسترين بستار الشرف والمقاومة والوطنية والصمود، وجميعها منهم براء، فهم حفنةً من الكاذبين والمخادعين الذين لا هداية لهم الى يوم الدين، حيث يقول عز وجل " إن الله لا يهدي مَن هوَ مسرفٌ كذاب " .
وأتعهد للجميع أنني في الايام القادمة سأعمل على بذل جهدٍ أكبر ، وسأفرغ نفسي لساعات أكثر لفضح ونشر المزيد والمزيد من خفايا وأسرار ووثائق هذه العصابات، طالما أنني تأكدت أني ألحقت بهم الكثير من الألم، بسبب ما نشرته سابقاً .
الى الأمام ..... مستمرووووووووون













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية